أجمع طلبة القسم العلمي الذين يؤدون امتحانات الثانوية في لجنة محمد بن حمد الشرقي على صعوبة أسئلة الجيولوجيا، بسبب وجود بعض الأسئلة التي تحمل أكثر من إجابة، فضلاً عن خطأ مطبعي في «الخريطة الكنتورية» أدى إلى إضاعة الوقت وإرباك الطلبة وتعثرهم في الإجابة، بعد يومين من الراحة والرضى على ورقتي الرياضيات، أما بالنسبة لطلبة الأدبي فقد تباينت آراؤهم حول سهولة علم النفس فمنهم من اعتبر أنها سهلة وواضحة وعلى نمط أسئلة السنوات السابقة، غير أن البعض أكد أنها تحتوي على أسئلة من بين السطور وبشكل لم يعتد عليه الطلبة.
وتفقد جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية يرافقه صالح أحمد سليمان نائب المدير لجنتي مسافي بنين وبنات، وأكد أنه لم يجد أي شكوى من الطلبة بقسميه العلمي والأدبي على الأسئلة باستثناء شكوى من طلبة العلمي على الفرع «د» من السؤال الرابع لوجود خطأ مطبعي تم تداركه بعد استشارة موجه المادة، لافتاً إلى تزايد غياب المنازل بشكل يومي ليصل إلى أكثر من 60 طالبا.
وفي لقاء مع الطلبة وصف فادي أحمد امتحان الجيولوجيا أمس بأنه من أصعب امتحانات الجيولوجيا للقسم العلمي مقارنة بالسنوات السابقة، فقد أدى السؤال الرابع إلى إرباك الطلبة لأنه كان يحتوي على خطأ مطبعي في «الخريطة الكنتورية»، استدعى اللجوء إلى الملاحظين حيث تم استشارة موجه المادة، مما أدى إلى ضياع وقت طويل بانتظار الرقم الصحيح لاستئناف الإجابة على السؤال، لذلك تأخر خروج معظم الطلبة حتى وقت متأخر من الزمن المحدد للامتحان.
وأضاف ان سؤال تحديد أماكن النفط في الطبقات الجيولوجية جاء مبهماً وغير واضح ويحمل أكثر من إجابة، مما أدى إلى إرباك الطلبة والالتباس عليهم للوصول إلى الإجابة المطلوبة.وقال محمد عثمان إن أسئلة الجيولوجيا جاءت في معظمها من بين السطور، كما أن بعض الأسئلة كانت مبهمة من وجهة نظره وخاصة أسئلة الصخور لأنها تحمل أكثر من إجابة.
وأكد الطالب بلال نبيل ان أسئلة الجيولوجيا تناسب الطالب المتميز، وتحتاج إلى تركيز كبير في الإجابة لأن معظم الأسئلة جاءت من بين السطور، كما ان بعضها احتوى على كلمات مبهمة تضلل الطالب في الإجابة، وقال احمد عبدالله الشرقي ان الأسئلة كانت في مجملها غير مباشرة وتختلف عن تقويم الكتاب وعن نمط أسئلة السنوات السابقة لذا احتاجت إلى وقت طويل في الإجابة، ولم يخرج معظم الطلبة الا نهاية الوقت المحدد.
وبالنسبة لطلبة الأدبي فقد أكد الطالب خالد طه ان أسئلة علم النفس كانت في منتهى البساطة ولم تختلف عن سابقاتها من أسئلة السنوات السابقة، مشيداً بمستوى امتحانات العالم الحالي للقسم الأدبي لأنها تخلو من التعقيد حتى الآن، آملا في استمرار سير الامتحانات بذات المستوى لرفع حصيلتهم من الدرجات،
ويتفق معه زميله محمد سعيد في سهولة الأسئلة وانها تناسب الطالب المتوسط، وعلى النقيض تماما من ذلك اكد سرور حمد ان الأسئلة كانت صعبة ومن بين السطور، وتناسب الطالب فوق المستوى المتوسط، من جهته أكد اسماعيل مراد رئيس لجنة محمد بن حمد الشرقي وجود شكوى من بعض طلبة القسم الأدبي وخاصة من طلبة المنازل على مستوى أسئلة علم النفس.
فراس العويسي