ربما اعتادت الطالبات في القسم الأدبي بمنطقة عجمان التعليمية التذمر والشكوى منذ اليوم الأول لانطلاق امتحانات الثانوية العامة حتى لو لم يكن لشكواهن أساس من الصحة، وعزز هذا التوجه لديهن مسارعة بعض الزملاء الإعلاميين لنقل كل ما يتفوهن به من دون حتى تجشم عناء التأكد من صحة أو خطأ أحاديثهن في ثرثرة جمعتهن بهن بعدما انتهين من أداء الامتحان، وأصبحن في مزاج لجذب الانتباه.

مثال على ذلك أكدت احداهن ان قاعة الامتحان لا تطاق من الحر الشديد، وبمجرد ان صحبتنا للقاعة المعنية بهدف التأكد من قولها تبين أن درجة التبريد فيها مثالية وتذمرت مجموعة من الطالبات من عدم توفير حافلات نقل لطالبات الأدبي، فيما يتم توصيل طالبات العلمي إلى منازلهن بالحافلات المدرسية

واتضح بعد الاتصال المباشر برئيسة اللجنة أنهن من بين الطالبات اللواتي يتجهن للمدرسة بصحبة ذويهن في سيارة خاصة طوال العام الدراسي، ورغبن على سبيل التغيير الانضمام الى حافلات المدرسة دون ان يبلغن احد المسؤولين بذلك وكأن اللجنة تمتلك خاتم سليمان السحري، بدلا من إظهار الامتنان والتقدير للجهود المبذولة لضمان توفير أقصى درجات الراحة والهدوء لهن.

شوفوا.. «الساعة ماركة»

ساور الشك احدى الملاحظات في لجنة امتحان القسم الأدبي للطالبات في منطقة عجمان التعليمية، بسبب تكرار ممتحنة النظر الى معصمها طوال الوقت وبصورة غير طبيعية، ما دفع بالملاحظة للاتصال بالمراقبة ومشاورتها في الأمر، وخلال متابعة الفتاة التي لم تكف للحظة عن تركيز بصرها على يدها تبين أنها تزين معصمها بساعة باهظة الثمن من ماركة شوبارد يشع فيها بريق الماس الخاطف للفت الأنظار وربما غيرة وحسرة زميلاتها الطالبات،

وعلقت الملاحظة بقولها أن الخوف من محاولات الغش باستخدام ساعة اليد لم يكن وارداً منذ خمس سنوات على الاطلاق ولكن مع التطور التكنولوجي المتسارع والذي شمل بدوره الساعات، أصبح لزاما الاحتياط واحتمال ان تحتوي الساعة على ذاكرة «مميوري» يتم تخزين كم هائل من المعلومات فيها.

طلب عجيب

فوجئ رئيس لجنة خالد بن الوليد في منطقة العين بولي أمر أحد الطلاب يدخل اللجنة بصحبة ابنه طالباً إعادة الورقة الامتحانية لتصحيح الرقم 350 بعد أن كان الطالب قد غادر القاعة وسمع من زملاءه بتصحيح الرقم فقام بإبلاغ والده الذي أسرع للجنة طالباً السماح لابنه بتصحيح الخطأ ودار جدل طويل باقناع الأب بعدم جدوى السماح بإعادة الورقة، علماً بأن الطلبة أبلغوا بذلك داخل القاعات والقانون لا يسمح للطالب الذي سلم ورقته وخرج بالعودة ثانية للقاعة تحت أي ظرف من الظروف، ويما تسمع ويما تشوف.