لم تستطع طالبات الأدبي تمالك أعصابهن بعد امتحان علم النفس في العين من البكاء والتضرع إلى الله أن تخرج أوراقهن من بين أيدي مصححي الامتحان بسلام. وتقول إيمان حسين من لجنة مدرسة الحضارة بالعين إن الامتحان في غاية الصعوبة، وإن الأسئلة غير واضحة من الإجابة لضيق الوقت، لدرجة أن بعض الطالبات سلمت الورقة «ناصعة البياض».

طالبات المنازل والفترة المسائية انتابهن نوبات البكاء والعويل على الامتحان الذي يفوق مستواهن مقارنة بطالبات الصباحي. وتناشد إيمان الوزارة بمراعاة طلبة المنازل والكبار خاصة أنهم لم يستكملوا المنهاج كاملاً ولا توجد أية وسيلة لإيصال أًصواتهن إلى المسؤولين. وفي لجنة مدرسة النعيم للبنات أوضحت الطالبات أن الامتحان كان غير متوقع.

وتقول أمل محمد: أحسسنا بالأمان في امتحان التاريخ وقليلاً مع الأحياء وكانت الضربة القاضية في امتحان علم النفس. وتؤيدها شيخة سلطان بأن الأسئلة غامضة ودقيقة أتت من بين السطور. وتضيف فايزة بريك بأن الاختياري في هذا الامتحان لم يكن سهلاً مقارنة بباقي الامتحانات.

وانتقالاً إلى طلبة الأدبي بلجنة العدل التأسيسية بمدينة اليحر، أوضح علي سالم أن الامتحان ركز على تفاصيل دقيقة غير متوقعة، ويضيف أنور ناصر: إن الجداول متشابهة إلى حد كبير مما زاد التوتر، وبيّن خالد علي أنه رغم الجهد المبذول في دراسة علم النفس إلا إن المادة تعتمد على الحفظ والتقليل من الفهم، مما صعّب المهمة في الامتحان.

ويعاني بدر محمد من قلة النوم والأرق نتيجة الدراسة المتواصلة لعلم النفس، فمنذ أربعة أيام كما يقول ضاعت في الهواء واشتكى بدر من قلة الأساتذة المتخصصين في حالة وجود سؤال يحتاج إلى توضيح، وأضاف إن المراقبين يشككون في نوايا الطالب وفي كل حركة يقوم بها خوفاً من الغش، وكأن المراقب يبحث عن فريسة لينقض عليها.

ويؤيده علي حسين في عدم احترام بعض المراقبين لطلبة المنازل والكبار في فترة الامتحان، أو توفيرهم الجو المناسب للطلبة. وينفي طلال الهاشمي مراقب في اللجنة نفسها كلام الطلبة، مؤكداً توفير أجواء الراحة والهدوء مع الحذر أثناء المراقبة.

العين ـ أمل الدويلة