اشتكى طلاب لجنة خليفة بالعين من غموض أسئلة الجيولوجيا بشكل عام والتي تراوحت بين الصعب والسهل الممتنع وإشكالية السؤال الرابع من الصفحة الثامنة حيث تمت طباعة الرقم 350 والخاص برسم الخرائط الجيولوجية وبدا الرقم خمسة وكأنه صفر بسبب زيادة كمية الحبر على الورقة الامتحانية فاعتقد الطلاب أن الرقم هو 300 وتعاملوا معه على هذا الأساس.
وبعد الفوضى التي سادت القاعات بسبب هذه الإشكالية قام رئيس اللجنة محمد عبد الرحمن الجاسم بالاتصال بالمطبعة السرية وتحدث إلى واضع الأسئلة الذي أكد أن الرقم الصحيح هو 350 وعلى الفور تم إبلاغ الطلاب بعد مضي أكثر من نصف الوقت وكان البعض قد غادر القاعات.
إضافة لذلك أكد الطلاب شكواهم من السلم الجيولوجي وبعض المصطلحات وتركيز الأسئلة على الخرائط الجيولوجية التي تحتاج لوقت طويل وتركيز أكثر، فيما غابت عن الأسئلة جيولوجيا الإمارات والخامات الاقتصادية والبترولية حيث لم ترد سوى فقرة واحدة عن جبل حفيت إضافة لصعوبة ترتيب الأحقاب الجيولوجية.
كما اشتكوا أيضاً من عدم وجود مساحات كافية في الفراغات على الورقة لملء المعلومات. وبشكل عام أشار الطلاب إلى أن الأسئلة هذه الدورة أصعب من أسئلة الدورات السابقة وهي في مستوى الطالب فوق الوسط وتحتاج إلى تركيز دقيق في اختيار الإجابات والرسوم الجيولوجية وترتيب أحقابها الزمنية.
الطالب حذيفة وليد من الطلبة المتفوقين قال: إن الأسئلة بشكل عام فوق مستوى الوسط وتحتاج إلى تركيز شديد في الإجابة لاسيما السؤالين الثالث والرابع، فيما ركزت على المقاطع الجيولوجية والدورات الترسبية والجداول والأحقاب والسلالم الجيولوجية ولم تتطرق إلى جيولوجيا الإمارات سوى فقرة صغيرة وركزت على الوحدة الأخيرة التي تضم الخرائط الجيولوجية وتحتاج لوقت وجهد كبيرين.
وقال عبد الرحمن صالح: إن الأسئلة دقيقة جداً لاسيما السؤالين الثالث والرابع الخاص بجبال زاغروس وطوروس ورسم السلم الجيولوجي والأسئلة لم تراع الفروق الفردية بين الطلاب، حيث جاءت فوق مستوى الوسط وأضاف ماجد مانع النهدي أن الامتحان صعب خاصة السؤال الأول الخاص بالخيارات وملء الفراغات واختيار الإجابات الصحيحة،
إضافة إلى الجدول والسلم الجيولوجي واِلإشكالية الخاصة بتحديد الحجر الرملي حيث لم نبلغ بالرقم الصحيح إلا بعد أكثر من منتصف الوقت مما أوقع الطلاب في حيرة من أمرهم، والبعض أجاب على أساس أن الرقم المطروح هو 300. أما احمد سليم فأكد إن الامتحان صعب ولم يراع مستوى جميع الطلاب خاصة سؤال الرسومات في الصفحة الأخيرة وكذلك المصطلحات وتعريف الفوالق الاندفاعية.
وأضاف عبد الله خليفة الفلاسي: إن الامتحان بشكل عام جيد ويناسب الطالب الجيد لكن هناك بعض الفقرات تحتاج لتركيز كبير خاصة التعاليل والتفسيرات وبعض الصعوبة في السلم الجيولوجي وترتيب الأحداث والسؤال الثالث الخاص بالخرائط الجيولوجية يحتاج لدقة في التحديد إضافة لتعريف الفوالق الاندفاعية والمصطلحات.
ويرى محمد يوسف أن الأسئلة أحبطت مشاعر الطلاب وخففت عزيمتهم ولا يزال هناك مواد كثيرة والامتحان في أوله والأسئلة من وجهة نظره لم تراع الفروق بين الطلاب وسامح الله واضعها. احمد عبد الفتاح أبو زعنون يؤكد أن جداول الأحقاب الجيولوجية والسلم هما أصعب ما في الورقة إضافة لرسومات الخرائط وكذلك فقرة القطاع الجيولوجي لم تكن واضحة بالشكل المطلوب، آملا تجاوز المطبات الجيولوجية باقل الخسائر من الدرجات وتعويض ما فات.
وعلى جانب آخر أكد علاء خلايلي أن الامتحان سهل وبسيط، فقط هناك إشكالية في السؤال الثالث حول الجدول الجيولوجي وكذلك فيما يتعلق بالأحفورة القشرية وإشكاليةالرقم 350. ويرى كل من عمر الشمري ومحمد الخاجة أن الأسئلة متوسطة المستوى لولا السلم الجيولوجي وجدول المقارنات
وهذا ما أكده أيضاُ محمد خميس من أن الأسئلة مختلفة بعض الشيء عن أسئلة الدورات السابقة حيث كان يرد سابقاً سؤال مباشر عن التعريف، فيما ورد هذا العام سؤال عن المصطلح والتعريف معاً، أما ما أرهقنا فهو السلم الجيولوجي وغياب الأسئلة عن جيولوجيا الإمارات والتركيز على الوحدة الأخيرة الخاصة بالخرائط التي تحتاج لمزيد من الوقت والجهد والدقة.
هزاع سلامة واحد من طلاب المنازل حيث سبق له أن نجح سابقاً بمعدل لم يؤهله لدخول الجامعة فأعاد هذا العام الامتحان على أمل تحقيق معدل أعلى إلا إنه قال: بالأمس تبخر الحلم وضاعت الجهود لأنه فقد الأمل بالمعدل المطلوب على الرغم من أن الامتحان لا يزال في بدايته وخرج وهو يردد ضاع الحلم ياولدي والحزن عليك هو المكتوب .
العين ـ داوود محمد
