بدأت رياح القلق والشكوى تهب على لجان الأدبي بعد امتحان علم النفس الذي قدموه صباح أمس، رغم تضارب الآراء في عدد من اللجان في أبوظبي وتأرجحها بين السهل والصعب، مما جعل بعض الطالبات اللواتي لمسن سهولة بالغة في امتحانات اليومين الأولين مقارنة بمادة علم النفس ينتابهن القلق من المواد المقبلة وبدأن يفكرن في شكل ورقة اللغة العربية التي سيقدمنها غداً السبت وسط ارتياح لأن اليوم الجمعة إجازة مما يعطي الفرصة لزيادة المراجعة.
لجان عديدة عبرت عن آراء مختلفة في لجنة مدرسة فلسطين والتي تضم طالبات من مختلف المدارس الحكومية لمسنا مشاعر مختلفة فالبعض راض عن الامتحان لدرجة السعادة والهدوء والبعض الآخر رافض وساخط لدرجة البكاء، وهذا التضارب قاد بعض الطالبات عقب جدال إلى الوصول إلى أن المشكلة ربما تكون في اختلاف طريقة دراسة
وفهم كل طالبة عن الأخرى بل وكذلك طبيعة أداء كل معلمة مع طالباتها لأن الميل إلى التأكيد على سهولة الامتحان كانت واحده بين مجموعات الطالبات من المدرسة ذاتها والعكس صحيح حيث ترد الشكوى من طالبات مدرسة أخرى، بينما وردت شكاوى من لجان عديدة ترى صعوبة في الورقة الامتحانية وأنها لا تتيح المجال للطالب لتجميع الدرجات.
في متناول الطالب المتوسط
الطالبة غيد محمد قالت ان ورقة علم النفس سهلة جدا وأسئلتها واضحة ومباشرة ولم تتوقعها هكذا، وعبرت عن استغرابها من شكوى البعض من الصعوبة مشيرة إلى أنه لم يرد شيء من خارج المنهاج ونمط الأسئلة واضح. وقالت غادة الغريب أن الأسئلة مباشرة والامتحان جاء في ست ورقات ورغم أنه لا يحق للطالب حذف سؤال بأكمله إلا أن هناك إمكانية لحذف فرع أو اثنين من كل سؤال ولمست أن هناك نوعا من التركيز على وحدات الفصل الدراسي الأول المتعلقة بالتعلم والإحساس ومدخل علم النفس،
وأيدتها في ذلك الطالبة ولاء محمد والتي رأت أن نوعية الأسئلة جاءت منوعة بين الاختياري والتعليل والمقارنة وذكر السبب وكلها من المنهاج ولم تخرج عن النمط المعتاد للأسئلة معلقة على أن المعلمة لديهن شرحت لهن المادة بشكل سلس ومفهوم ولم يلمسن في الامتحان أي صعوبة وأرجعتا شكوى البعض لاختلاف طريقة الدراسة والفهم من طالبة لأخرى ومن معلمة لأخرى.
لبنى أنور