تذمر عدد من طلبة منطقة عجمان التعليمية من صياغة الأسئلة غير المباشرة التي جاءت في امتحان مادة علم النفس أمس، وأشاروا إلى أنه على الرغم من أن مستوى الامتحان تراوح بين البسيط والمتوسط، غير أن جميع الاجابات من دون استثناء تتطلب وقتاً وجهداً وإعمالاً للفكر وحضوراً ذهنياً كبيراً، خصوصاً بالنسبة للخوف المرضي أو «الفوبيا» في الجداول، حيث أوقعتهم في حيرة من أمرهم، إضافة للتفكيرين الاستقرائي والناقد، والتعريفات ومن بينها التعلم والسلوك.

وقالت الطالبة زينت اسحق: كنت أتمنى تسجيل الدرجة كاملة في امتحان مادة علم النفس النهائي، إلا أنني لا أتوقع ذلك بعد أن وقع بصري على ورقة الامتحان، وإن كنت على ثقة في الوقت نفسه من أنني سأحرز درجة عالية، مشيرة إلى أن طبيعة المادة تتميز بأنها تتيح جانباً كبيراً من التعبير والاستخلاص والاستنتاج من الممتحن نفسه، بما يعزز شعوره بالارتياح والاستفاضة في التشخيص بالطريقة التي يراها، وكأنه طبيب نفسي، فيما تكمن صعوبة امتحان الأمس من أسئلته غير المباشرة التي ضللت الكثيرات وأوقعتهن في حيرة من أمرهن فأخطأن في الإجابة.

الجداول معقدة

جاء امتحان علم النفس بالأمس دسماً وغير مباشر في أوراقه الست، كما تنوعت طبيعة صياغة أسئلته بين التعريفات والتعليلات، والاختياري، هكذا وصفت عفاف الشامسي الامتحان، مشيرة إلى أن اختيار جدولين من الجداول الثلاثة التي وردت في الامتحان كان من بين الأسئلة الصعبة، لاسيما في ما يتعلق بالخوف المرضي أو الفوبيا.

وأضافت ان الامتحانات السابقة في التاريخ والأحياء وعلم النفس مناسبة بشكل عام على الرغم من عدم خلوها من التعقيد في بعض الأسئلة، معربة عن أملها في أن تكون بقية الامتحانات في المستوى نفسه وخصوصاً بالنسبة لمادة اللغة العربية، التي سيمتحن طلبة الأدبي في الورقة الأولي منها يوم غد.

وأوضحت سندس عبدي أن ذاكرتها لم تسعفها كثيراً في السؤال الذي دار حول المقارنات، مثل المقارنة بين الخوف المرضي والتوهم المرضي، والإرشاد الاكلينكي، وغيرها ووصفت أن طول الامتحان مناسب للوقت المخصص، وساعدها التنوع في الاسئلة على استثمار الدرجات فقد شمل الامتحان مختلف الوحدات.

زميلتها زينب عباس خالفتها الرأي مبيّنة أن أسئلة الامتحان ركزت على دروس الفصل الثاني ولم تتطرق إلى دروس عديدة اشتملت عليها بقية الفصول، وقالت إن السؤال حول الفوبيا (لخبطها) جداً لدرجة انعكست عليها قلقاً، وتوقعت أن تكون أسئلة امتحان علم النفس أسهل من ذلك بكثير لأنها المادة التي تفضلها وتحبها بسبب المساحة الكبيرة من حرية التعبير في التشخيص والتقييم التي تتيحها المادة، ولأنها تمس كتلة المشاعر والأنماط المختلفة من السلوكيات.

لولوة ثاني