انفتاح

المسلمون في اليونان يمثلون 1.5% من عدد السكان

أكد الدكتور يشار شريف أوغلوا، مساعد مفتي محافة أفرو في شمال اليونان أن مسلمي اليونان تغيرت أوضاعهم إلى الأحسن تدريجيا، وأن الانفتاح الذي يحدث في العالم أثر إيجابا على وضع المسلمين في اليونان عموما. وقال الدكتور أوغلوا إن المسلمين في اليونان يمثلون 5,1% واحد ونصف في المائة من السكان تقريبا، وعدد السكان أحد عشر مليون نسمة.

وأضاف أنه يمكن تقسيم المسلمين إلى قسمين، أوهما: المسلمون الذين يعيشون في شمال اليونان المعروفة بتراقيا الغربية، وتشمل ثلاث محافظات هي: أورو، ورودوبي، وإكسانة. والقسم الثاني، المسلمون في مدينة تاسالونيكي، والعاصمة أثينا، ومعظمهم من الجاليات العربية والإسلامية. والمسلمون في القسم الأول، يقارب عددهم 150 ألف مسلم، لهم مساجدهم ومدارسهم، ولهم دار للإفتاء مستقلة.

وأوضح الدكتور يشار أوغلوا أن دار الإفتاء في محافظة أفرو شمال اليونان تختص بإدارة شؤون المسلمين في تطبيق الأحوال الشخصية حسب الشريعة الإسلامية، كالطلاق وعقد النكاح، وإصلاح ذات البين، والميراث، كذلك تعليم الأبناء العلوم الشرعية، واختيار الأئمة من قبل أهل القرية والمدينة، والمشاركة في المناسبات الإسلامية، وتمثيل المسلمين في الأعياد القومية للدولة.

وعن النية في بناء مسجد جامع بالعاصمة أثينا قال الدكتور يشار إن الحكومة تتبع في سياستها حرية العقيدة وممارسة الشعائر لكل الطوائف والديانات، وكذلك فإن الكنيسة والعديد من الوزراء لا يمانعون من إقامة جامع رسمي بالعاصمة اليونانية أثينا، ومن هذا المنطلق علينا كمسلمين أن نعرض الإسلام على حقيقته وبصورة مشرفة ليعرف الناس سماحة هذا الدين، دين العدل والرحمة والمساواة.

أما عن الجيل القادم من أبناء المسلمين ومصيره، فيقول الدكتور يشار: هناك تخوف كبير من المسار الذي سيسلكه الجيل الجديد من أبناء المسلمين في ظل الحياة المادية والانفتاح والمغريات التي يسهل الحصول عليها، وكذلك قلة وعي الوالدين بمبادئ الإسلام، وغرس الانتماء الديني لأبنائهم؛ فكان لا بد علينا من تحضير لهذا الجيل بتوفير المدارس الإسلامية، لغرس مبادئ الإسلام في نفوس هذا الجيل. وعن نظرة اليونانيين للإسلام أشار إلى أن اليونانيين عموما يحترمون الأديان والإسلام من بينهم، وظهر ذلك جليا في أزمة الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها الصحيفة الدانمركية.

(اينا)

ندوة

دعوة مصرية إلى تعزيز التعايش بين المسلمين والمسيحيين على أرضية وطنية

اتفق المشاركون في ندوة نظمها مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط بوكالة أنباء الشرق الأوسط في القاهرة، على أهمية تعزيز التعايش بين المسلمين والمسيحيين في مصر على أرضية وطنية، وفي إطار الإيمان بضرورة العيش المشترك. وأبدى المشاركون حماسهم لضرورة مواصلة البحث بقلب وعقل مفتوحين عن كل ما يؤدي إلى تأكيد الحوار بين المسلمين والمسيحيين في مواجهة أي مشروع خارجي يتأسس على بث الفرقة بين عنصري الأمة المصرية.

وفي كلمته الافتتاحية للندوة، قال عبدالله حسن رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية «إن التعايش في مصر قديم وأزلي، وان المصريين جميعا خاضوا حروبا للدفاع عن الوطن وأريقت دماؤهم في سيناء دون تفرقة بين مسلم ومسيحي». وأضاف أن مركز أبحاث ودراسات الشرق الأوسط سيعمل على تعزيز فرص التعايش، من منطاق الإحساس بضرورة التعامل مع هذه المسألة المهمة بحرص ووعي شديدين.

(اينا)

اعتدال

اختتام مؤتمر القيم الإنسانية والشباب المسلم في روسيا

اختتم في موسكو المؤتمر الدولي «القيم الإنسانية والشباب المسلم في روسيا» الذي جرى يومي الثلاثين والحادي والثلاثين من شهر مايو الماضي. وشارك في المؤتمر الذي رفع شعار «الاعتدال ـ طريق مستقيم في الإسلام» رؤساء الإدارات الدينية للمسلمين في مختلف مناطق روسيا، ورؤساء المنظمات الشبابية المسلمة، والمؤسسات التعليمية، وضيوف من الكويت وليبيا والسودان وإيران وأوزبكستان.

وألقى رئيس مجلس المفتين لروسيا الاتحادية الشيخ راوي عين الدين كلمة في المؤتمر، أعاد فيها إلى الأذهان قول الرئيس بوتين، إن روسيا كانت وستبقى مدافعة عن الإسلام، وقد انتهجت روسيا سياسة التعاون المتعدد الجوانب مع العالم الإسلامي. وأشار رئيس مجلس المفتين لروسيا الاتحادية إلى أن سبب نشوء التطرف على أرضية دينية لا يعود إلى الإسلام.

وأكد على أن التطرف يرجع إلى أسباب دنيوية لتحقيق أهداف سياسية أو اقتصادية، ويستخدم المتطرفون الدين ورموزه للتستر على أهدافهم الحقيقية. وأكد الشيخ راوي عين الدين على ضرورة مواجهة أفكار التطرف بمبدأ الاعتدال والقدرة على تحقيق التوازن المطلوب. كما يستطيع الشباب المسلم أن يسترشد في نشاطه بتأكيد القيم الإنسانية للإسلام. ويرى الشيخ راوي عين الدين أن غزو الثقافة الغربية تحول إلى استهزاء بالقيم والبحث الدائم عن الملذات بدون أية حدود.

وشدد على ضرورة مواجهة ذلك بالقواعد الأخلاقية للسلوك، مؤكدا على أهمية التعاون والتعايش السلمي بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى. وذكر النائب الأول لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي عادل الفلاح أن الكويت مستعدة لدعم فكرة إنشاء مركز إسلامي في المجمع الجديد لمسجد موسكو الذي يجري بناؤه حاليا لنشر الأفكار المعتدلة بين المسلمين.

(اينا)