أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي حرص شرطة دبي على تعزيز طاقاتها «البشرية و المادية»، بخبرات وكفاءات قادرة على العطاء في ظل المعطيات والمتغيرات والمشاريع الجديدة التي تشهدها دبي ( براً وبحراً ).

وقال عقب حفل اختتام أعمال دورة «الغواصة التخصصية وتخليص الرهائن»، الذي حضره مديرو الإدارات العامة ومراكز الشرطة : إن شرطة دبي تعمل وفق أعلى معدلات الجاهزية، في مختلف الأوجه والمحاور البرية والجوية والبحرية، الأمر الذي يجعلنا على استعداد دائم لمواجهة أي خطر، على الرغم من أن شرطة دبي ـ وبعد مرور 50 سنة على إنشائها ـ لم تواجه تحدياً خطيراً يهدد أمن البلاد - ولله الحمد - وإنما ذلك لا يمنع أن نعمل بواقعية ونجتهد من أجل استكمال طاقاتنا وعدتنا.

وأكد أن دولة الإمارات، تستقبل يومياً آلاف البشر القادمين من دول العالم، وعلينا في المقابل أن نعمل ونقرأ المستقبل ونستعد للاحتمالات كافة، مشيداً بجهود أفراد الفرقة الخاصة وفرقة حماية الشخصيات، الذين أبلوا بلاء حسناً حيث انهم يقفون وراء توفير الأمن والحماية للشخصيات المهمة التي تزور دبي يومياً.

من جانبه ذكر العميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ: أن تنظيم الإدارة لمثل هذه الدورة التخصصية، يأتي في وقت تشهد فيه دولة الإمارات بشكل عام ودبي على وجه الخصوص، تطوراً غير مسبوق في شتى المجالات، الأمر الذي جعل منها وجهة لمختلف جاليات العالم للإقامة أو السياحة أو الاستثمار والتجارة، وفي ظل هذا التوافد البشري الكبير، لا شك أن هناك بعض ذوي النفوس الضعيفة والفكر المنحرف الذين تسللوا إلى أرضنا لتنفيذ جرائمهم.

وأشار إلى أن الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، أخذت على عاتقها وضع الخطط الإستراتيجية الكفيلة بتأهيل كوادرها في مجال مكافحة الإرهاب وحوادث خطف وحجز الرهائن، موضحاً أن تأهيل الكوادر البشرية في الفرق الخاصة، تم بخطى متقدمة خلال الأعوام السابقة عبر دورات متخصصة في تحرير الرهائن المحتجزين بالبنايات ووسائل المواصلات، ومن خلالها تكونت لدى الأفراد والضباط مهارات تؤهلهم للتعامل مع جميع المعطيات.