بدأت دائرة البلديات والزراعة »بلدية أبوظبي تنفيذ مشروع جديد لإدارة المواقف يتسم بإعادة تخطيط المقومات الحالية كي تستوعب أكبر عدد من السيارات. يشمل المشروع وضع ماكينات للدفع الآلي التي ستعمل بنظام العملة وتحدد مواقيت وقوف السيارات.
وستقدم البلدية تسهيلات خاصة لمستخدمي تلك المواقف من المقيمين في الأحواض الواقعة بمنطقة وسط المدينة التجاري مع تشكيل فرق عمل لإدارة النظام الجديد إلى جانب تدشين موقع على شبكة الانترنت يساعد المستخدمين في التعرف على آلية عمل النظام.
وقال المهندس سيف أحمد محمد بطي القبيسي الوكيل المساعد لقطاع الطرق والخدمات الفنية ان المشروع الجديد سوف يطبق على المدينة بأكملها على أن يبدأ حالياً تطبيقه في »حوض شرق 8« الواقع بين شارعي خليفة وحمدان وشارعي الظفرة والنجدة باعتبارها الأكثر حساسية للمواقف. وأوضح أنه لقد تقرر إعادة تخطيط المنطقة من جديد لتحسين السعة الاستيعابية للمواقف وتعديل الأرصفة والممرات كي تكون المنطقة المثالية لاختبار معايير جودة إدارة المواقف.
وأضاف انه بعد تقييم معايير الجودة في المنطقة »شرق 8« وتفعيل عملها سيتم تعميم آليات تطبيق المشروع على منطقة وسط المدينة التجاري بأكملها.. مشيرا إلى انه سيتم بعد اكتمال المشروع تطويره كي يتمكن المستخدمون من استعمال بطاقات الائتمان والهاتف المتحرك في عملية دفع الرسوم.
وأشار المهندس القبيسي إلى أن إمارة أبوظبي شهدت خلال العقود الماضية نهضة عمرانية شاملة تزامنت معها حركة مطردة للنمو السكاني وتزايد في إنشاء البنايات متعددة الطوابق وعادة ما يُصاحب هذا بعض الظواهر التي قد يفسرها البعض على أنها ظواهر سلبية والبعض الآخر على انها ظواهر ملازمة للنمو الاقتصادي والسكاني ومن هذه الظواهر ظاهرة الازدحام المروري ونقص أعداد المواقف التي تشهدها معظم المدن الحيوية الآن خصوصاً في منطقة وسط المدينة التجاري.
ونوه إلى أن البلدية أنشأت مواقف متعددة الطوابق تحت الأرض للتخفيف من التكدس السطحي للسيارات ونفذت آلية جديدة لم تكن متبعة من قبل تمثلت في تأجير المواقف السطحية لمدة عام يمكن لمستخدميها الاستفادة منها مقابل رسوم تسدد إلى البلدية لكن تلك الخطوة لم تكن هي الأخرى كافية لحل مشكلة الازدحام المروري في العاصمة أبوظبي لذا تم إلغاء تجديد العقود ومن ثم البحث عن بدائل أخرى تعظم من فاعلية استخدام المواقف السطحية على مدار الساعة. »وام«

