انتقدت الولايات المتحدة بشدة أمس نائب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الذي اتهم واشنطن بعرقلة الإصلاحات في المنظمة الدولية التي مر على تأسيسها 60عاما حتى الآن، في وقت قال شاشي تارور مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للاتصالات والمعلومات إن المنظمة الدولية تواجه خطر الإغلاق إذا نفذت الولايات المتحدة واليابان تهديداتهما بالتوقف عن دفع حصتيهما في ميزانية المنظمة الدولية .

وطالب السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون عنان أن يعلن رفضه لتصريحات نائبه البريطاني مارك مالوش براون المسؤول عن النشاطات اليومية في مقر الأمم المتحدة والذي يعبر عن رأيه بصراحة.وكان مالوش براون قد اتهم في كلمة له مساء الثلاثاء الولايات المتحدة بعرقلة الجهود الرامية إلى إصلاح مقار الأمم المتحدة التي بنيت في أوائل خمسينات القرن الماضي بهدف منع إسهاماتها المالية للأمم المتحدة وعدم الاعتراف بالمشكلات الأكبر حول العالم.

ورفض بولتون القول ما إذا كان سيطالب باستقالة براون على خلفية كلمته لكنه أكد أن الولايات المتحدة لها دور كبير في إصلاح المنظمة الدولية .وقال للصحافيين إن انتقاد نائب الأمين العام للأمم المتحدة للولايات المتحدة بهذا الأسلوب يمكن فقط أن يتسبب في أضرار كبيرة للمنظمة الدولية .وقال بولتون إن مالوش براون ارتكب خطأ كبيرا بانتقاد الشعب الأميركي وقال إن عنان يمكنه فقط أن يهدئ من المشكلة برفض تصريحات نائبه.

وكان مالوش براون قد انتقد الولايات المتحدة بشكل خاص في كلمة له حول جهود إصلاح الأمم المتحدة بوضع عراقيل أمام مشروعات إعادة البناء الجزئي لمقر المنظمة الدولية قائلا إن الولايات المتحدة هي الحكومة الوحيدة التي لا تدعم المشروع بشكل كامل. من ناحية أخرى قال شاشي تارور مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للاتصالات والمعلومات إن المنظمة الدولية تواجه خطر الإغلاق إذا نفذت الولايات المتحدة واليابان تهديداتهما للتوقف عن دفع حصتيهما في ميزانية المنظمة الدولية.

( الوكالات)

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3