لوح الرئيس الأميركي جورج بوش بتدخل الولايات المتحدة في الصومال لمنع تحوله إلى ملجأ لتنظيم القاعدة مشيرا إلى أنه سيبدأ التخطيط للرد الأميركي على إحكام سيطرة ميليشيا المحاكم الإسلامية على مقديشو و تعهدها بتحويل الصومال إلى دولة إسلامية تطبق الشريعة.
وقال بوش في لاريدو بولاية تكساس: إن الولايات المتحدة تراقب الوضع في الصومال بحرص بالغ. مضيفا: (عندما يسود عدم الاستقرار في مكان ما من العالم، بالتأكيد فإننا نشعر بالقلق، لذلك ثمة عدم استقرار في الصومال، و هاجسنا الأول هو ان نقوم بكل ما من شأنه منع هذا البلد من ان يصبح ملجأ للقاعدة).وأضاف (نتابع بدقة التطورات هناك وسنفكر اكثر لدى عودتي الى واشنطن في افضل رد على التطورات الأخيرة في الصومال).
من جهته، قال رئيس المحاكم الشرعية في مقديشو الشيخ شريف أحمد، أمام مؤتمر ضم المئات: (الى أن تقوم الدولة الإسلامية سنواصل الكفاح في الصومال)، مشيرا إلى ان (هذا الكفاح الإسلامي سيستمر الى أن تخضع البلاد كلها لحكم الشريعة)، وتابع قائلا (نحن مستعدون لتبليل دمائنا كي يكلل هذا الكفاح بالنجاح).
كما دعا ابرز رجل دين إسلامي في مقديشو الشيخ نور بارود في تصريح اذاعي امس كل الصوماليين إلى دعم المحاكم الشرعية، معتبرا ان الأمر ليس قتالا بين فصائل الصوماليين وانما هي حرب ضد (الكفار). و تجمع أنصار تحالف أمراء الحرب المدعوم من واشنطن في ملعب بنادير المدمر في شمال العاصمة في مؤتمر مضاد احتجاجا على انتصار الاسلاميين، وقال أمير الحرب بشير راجي: (علينا أن نواصل محاربة الإرهابيين في مقديشو. سنظل في مقديشو) .