يتوجه المتدربون مع بداية الإجازة الصيفية، إلى الدوائر الحكومية، بغرض الاستفادة من الفرص التي تتيحها لهم هذه الدوائر لتلقي التدريب الميداني في الأقسام والدوائر المختلفة لديها. وتقوم الدوائر باستقبال الطلاب من المراحل السنية، والتعليمية المختلفة ابتداء من طلبة الإعدادية العامة، وحتى طلاب الجامعات والكليات التقنية، كما يستقبل البعض منها خريجي الجامعات.
والكليات الخاصة بغرض تأهيلهم للأعمال الميدانية، أضف إلى ذلك القضاء على وقت الفراغ الذي يمتد لأكثر من شهرين خلال فترة العطلة الصيفية يتلقى خلالها الطلاب التدريب والتأهيل في الوظائف والأقسام المختلفة والتي قد تتناسب وميولهم أو تخصصاتهم.
وفي هذا السياق ذكر عامر سعيد العامري مدير رعاية شؤون القصر بالعين أن الإدارة وعلى مدى السنوات الماضية كانت تستقطب الطلاب من المراحل السنية والعلمية المختلفة وتقوم بتوزيعهم على الأقسام والإدارات المختلفة في رعاية شؤون القصّر، وما إن تنتهي فترة العطلة الصيفية حتى يكون الطالب قد مر بالعديد من الأقسام والإدارات، واستفاد منها استفادة كبيرة وأصبح ملما بكثير من المعاملات التي ينجزها موظفو الإدارة.
وفيما يتولى الطلاب من المراحل العلمية العالية كالجامعيين إنجاز المعاملات ويتم الاعتماد عليهم في العديد من المهام التي يكون فيها نقص بسبب ذهاب الموظف في إجازة سنوية يقوم الطلاب من المرحلة الإعدادية بالعمل في الأرشيف والصادر والوارد والأدوار البسيطة ولكنهم في النهاية يتعودون على جو العمل ويشعرون بنوع من المسؤولية في أداء المهام والواجبات التي كلفوا بها.
وفيما يخص المخصصات المالية ذكر العامري أن الطلاب من المرحلة الجامعية يتقاضون قرابة 5300 درهم فيما يتقاضى الطلاب من المرحلة الثانوية 3800 درهم ويتقاضى الطلاب من المرحلة الإعدادية قرابة 2800 درهم شهريا.
وأشار إلى أنه التحق في العام الماضي 41 متدرباً جامعياً و7 متدربين من الثانوية العامة والإعدادية، ونوه العامري إلى أن التدريب لهذا العام لم يتم طرحه ولم يحدد الاعتماد المالي وإلى ذلك فنحن بانتظار التوجيهات في هذا الجانب.علما أن الأفضلية للمتدربين تكون لأبناء الورثة والأيتام.
المشتريات
وفي السياق نفسه ذكر خميس عبد الله الظاهري مدير دائرة المشتريات بالعين أن دائرة مشتريات العين تلقت طلبات من الطلاب للانتظام في التدريب الصيفي بالدائرة مؤكدا أهمية مرحلة تدريب الكوادر المواطنة أثناء المراحل التعليمية حيث يعود ذلك بالنفع على الطرفين الطالب من جهة والإدارة من جهة أخرى.
وقال، انه التحق بالتدريب في العام الماضي قرابة 25 طالبا، أدوا المهام المناطة بهم باقتدار لاسيما وأنهم في مرحلة سنية تتسم بالحماس والانطلاق ويحتاجون فقط إلى التوجيه الجيد والفعال والنتائج بكل تأكيد ستكون إيجابية.
وأشار إلى أن التجربة مع طلاب التدريب الصيفي الذين التحق بعضهم بالعمل داخل الدائرة كانت جيدة بناءً على التقارير التي وضعها المشرفون على تدريبهم من الأقسام والإدارات، وأكد الظاهري أن المرحلة القادمة ستشهد تحركا كبيرا في الدوائر والوزارات وبالتالي يجب إعداد الكوادر المواطنة لتسلم الوظائف في الأقسام والإدارات المختلفة.
البلديات والزراعة
وذكر محمد مصبح الكتبي مدير إدارة التدريب ببلدية العين أن الدائرة استقبلت العام الماضي قرابة الـ 500 متدرب من الجنسين ومن مراحل سنية وعلمية مختلفة وتم تقسيمهم إلى فئتين الأولى تصل إلى النصف تم توزيعهم على الإدارات والأقسام المختلفة ببلدية العين وتمكنوا من أداء وظائف وواجبات أوكلت لهم وكانوا جيدين في التعاون مع المشرفين على تدريبهم بل أنهم نفذوا مهام وواجبات بعض الموظفين الذين حصلوا على إجازات سنوية.
ونظمت للقسم الثاني منهم برامج وأنشطة متنوعة تخللها رحلات وزيارات ميدانية إلى الدوائر والإدارات التي تربطها علاقات بالبلدية، بالإضافة إلى محاضرات تثقيفية وعلمية تلقوها من موظفين بإدارة وأقسام البلدية وتناولت مهام وأعمال هذه الإدارات ومحاضرات خارجية تمت بالتعاون والتنسيق مع الجهات الأكاديمية مثل جامعة الإمارات.
وذكر الكتبي أن رغبة كثير من الموظفين الحصول على إجازات خلال فترة الصيف تتيح فرص عمل كبيرة ومتنوعة للمتدربين من الطلاب، الذين تعتبر هذه فرصة كبيرة لهم للنزول إلى الميدان وبالتالي توفر لهم الاحتكاك المباشر على أرض الواقع. وقال بالتأكيد أن الطالب عندما يباشر العمل فعليا يكون قد تكونت لديه فكرة مسبقة قد تزيل الكثير من العوائق النفسية التي يعاني منها من يباشرون عملهم لأول مرة.
وفيما يخص الاستعدادات لاستقبال المتدربين لهذا العام ذكر الكتبي أنه تم مخاطبة الإدارات والأقسام المختلفة لتحدد احتياجاتها من المتدربين وتخصصاتهم والمراحل العلمية وبالتالي حصر الاحتياجات والبدء باستقبال طلبات الراغبين من الطلاب للحصول على فرصة تدريب ضمن دائرة البلديات والزراعة_ بلدية العين.
محكمة العين
وأشار غانم سعيد القمزي مسؤول إداري بمحكمة العين الشرعية إلى أن المحكمة تستقبل نحو 10 متدربين سنويا يتم توزيعهم على الأقسام المختلفة بمحكمة العين الشرعية، وهم يحصلون على فرصة التدريب على العمل الذي تقوم به الإدارات والأقسام.
ولعل أكثر من يستفيد من التدريب بمحكمة العين طلاب كلية الشريعة الذين يطبقون ما درسوه وتعلموه خلال الدراسة الجامعية على أرض الواقع لذا نجد الطالب تكونت لديه فكرة جيدة عن طبيعة العمل الذي سيزاوله بعد الانتهاء من المرحلة الجامعية،وذكر القمزي أن طلبات المتقدمين يتم إرسالها إلى ديوان الخدمة المدنية للموافقة عليها ومن ثم إبلاغ الطلاب للالتحاق بالعمل.
ونقوم بتوزيعهم على الأقسام بحيث يستغرق الطالب قرابة أسبوعين في كل قسم حتى تنتهي فترة التدريب، وفي نهاية التدريب يتم منحهم شهادات مؤرخة تشير إلى أنهم قد أنجزوا فترة التدريب داخل محكمة العين الشرعية .
المباني التجارية
ومن جهته ذكر عبد الله سعيد الظاهري مسؤول إداري بدائرة المالية ـ إدارة خدمات المباني التجارية. أن مكتب العين يستقطب قرابة العشرة متدربين سنويا بداية من المرحلة الإعدادية وحتى الجامعية، مشيرا إلى أن المتدربين يؤدون أعمالا مختلفة ومتنوعة بحسب ما يوكل إليهم من مهام سواء على كاونتر خدمة العملاء أو في الأقسام الأخرى.
علما أن المتدرب لا يرتبط بقسم معين إذ »يتم تحويله« بعد التأكد أنه الم بما أوكل إليه إلى قسم آخر وهكذا حتى يحقق الدرجة القصوى من الاستفادة خلال فترة تدريبه الصيفي. وعن استقبال المتدربين يقول نحن نستقبل طلباتهم ويتم اختيارهم بحسب الشخصية للأفراد كالسنة الدراسية ونوع المؤهل الدراسي ثم الأولوية في التقديم.
وأكد الظاهري أن فترة التدريب الصيفي لها كبير الأثر على الطلاب وخصوصا صغار السن، لأن إشتغالهم بالعمل خلال فترة الصيف قد يمنعهم من الانزلاق في أية ممارسات خاطئة قد يسببها الفراغ الذي يعيشونه خلال هذه الفترة، وفضلاً عن ذلك تتكون لدى الطالب خبرات لا بأس بها في الأعمال الإدارية والمكتبية داخل الدائرة.
وعن توظيف المتدربين والكلام للظاهري نجد بعض الطلاب بعد انتهاء فترة التدريب يتقدم بطلب للحصول على وظيفة بالدائرة التي ارتبط بها خلال هذه الفترة ووجد فيها النصح والإرشاد والتعليم والشعور بأنه أصبح رجلا يعتمد عليه وعليه مسؤوليات يجب أن يؤديه
غرفة التجارة والصناعة
ومن جانبه ذكر محمد سعيد النيادي مدير معهد الغرفة للتدريب بمدينة العين غرفة تجارة وصناعة أبو ظبي فرع العين، أن التدريب الميداني يعد أحد الوسائل التي تؤثر على مستوى الطالب وإدراكه للعمل المهني، والتدريب الميداني الناجح يأتي من إيمان أي مؤسسة بتعريف الطلبة والطالبات بالخبرات والمهارات اللازمة لدخول سوق العمل.
ونوه إلى إن الطالب أو الطالبة يأتي مستعداً بالنظريات الإدارية الجديدة ومن هنا يأتي دور المؤسسة لتأكيد هذه النظريات ونحن كمعهد للغرفة نؤمن بأهمية التدريب الميداني وأثره على الطالب والطالبة بشكل خاص والمؤسسة بشكل عام.
يهدف معهد الغرفة للتدريب من خلال هذا الواجب الوطني تجاه المواطنين الطلبة من المؤسسات التعليمية إلى تأكيد دوره مع هذه المؤسسات في توعية الطلبة بالمهارات والتخصصات المطلوبة والمهارات اللازمة والمطلوبة في سوق العمل حالياً ومستقبلياً.
وبناء عليه يتم اختيار عدد معين من المتدربين دون التركيز على الكثرة وذلك كي نتمكن من التركيز على المتدربين وكيفية تطوير أدائهم،و نحن في معهد الغرفة للتدريب لا نعتمد دائماً على التخصص (خاصة في التدريب التطوعي) لأن المهم هنا هو توفرالرغبة لدى المتدرب للتعلم وحب تطوير الذات ومن أجل ذلك نتعامل مع المتدربين في معهد الغرفة للتدريب كموظفين وليس كمتدربين بحيث توكل لهم مجموعة من المشاريع في المعهد - حسب الخطة التي يتم إعدادها لهم - ويتم تقديم التوجيه والإرشاد المستمر لتطوير أدائهم.
ونهدف من التدريب إلى جعل المتدرب يحظى بفرصة لمعايشة الواقع العملي المهني حيث يتم معاملة المتدربين لدى معهد الغرفة للتدريب في مدينة العين كموظف عليه مسؤوليات وله واجبات وذلك لتسهيل عملية اكتساب المهارات الفعلية من خلال تحمله للمسؤوليات المختلفة في نطاق العمل.
وتشجيع الكوادر البشرية المواطنة والطلبة بشكل عام لإكسابهم الخبرات اللازمة للالتحاق بسوق العمل الواقعي من خلال ربط المتدرب بالمؤسسات الحكومية والخاصة من خلال تعامله معهم.أضف إلى ذلك اننا نركز على أهمية توثيق الروابط مع المؤسسات التعليمية من خلال اكتساب المتدربين المهارات الأساسية التي تساهم في الارتقاء بأدائهم الأكاديمي وبأدائهم المهني، كما يتم تعريفهم بالسلوكيات الضرورية والمهارات الأساسية وبمتطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية بشكل عام.
وأشار إلى أننا نعمل على ربط المتدربين في المعهد بالمراجعين والعملاء ليحققوا الخبرة الميدانية في كيفية التعامل مع الآخرين وتلبية طلباتهم.التدريب الميداني من الواجبات وعلي كل مؤسسة بذل الجهد الكبير في سبيل تدريب هؤلاء الطلبة ونحن كمعهد الغرفة للتدريب نؤمن بأن هؤلاء الطلبة هم نواة المستقبل وغدا سيعمل هؤلاء لدينا أو لدى مؤسسات أخرى وسيؤدون المهام على الأسس التي تم ترسيخها لديهم وعليه يتحتم علينا أن نقدم الأفضل لهم.
العين للتوزيع
أما في شركة العين للتوزيع فالأمر يختلف عن باقي الدوائر إذ تقول فاطمة الظاهري منسقة تدريب بالشركة إن فترة التدريب توفرها الشركة على مدار السنة ولا تقتصر على فترة الصيف لأننا خلال هذه الفترة نقبل المتدربين من عدة جهات وتخصصات مختلفة من الجامعات والكليات الحكومية والخاصة فقط.
تقوم الشركة بالإشراف على تدريبهم وفقا لخطط تدريب مدروسة ومعدة من الإدارات التي يلتحق بها المتدربون وقالت في العام الماضي بلغ عدد المتدربين في الشركة 67 متدرباً بتخصصات مختلفة وفي نهاية التدريب يقوم المشرفون عليهم بإرسال تقييم لكل متدرب إلى جامعته أو الكلية التي أتى منها.
وهناك من الطلاب الذين تدربوا في الشركة استطاعوا أن يحصلوا على عمل فيها من خلال المستوى الذي حققوه أثناء فترة التدريب والذي يعد المعيار الحقيقي في حال قبول موظف بالشركة. وفيما يخص المتدربين لهذا العام ذكر الظاهري أن عدد المتدربين منذ بداية العام وحتى إبريل الماضي بلغ 20 متدربا من تخصصات مختلفة، مؤكدة أن فترة التدريب العملي جدا مفيدة وتصب في مصلحة الطلاب ويجب التركيز عليها والاستفادة منها كونها الخطوة الأولى للطالب في العمل الميداني.
وفي دبي بدأت دائرة الصحة والخدمات الطبية منذ الثالث من يونيو الجاري استلام طلبات الترشيح لبرنامج التدريب الصيفي الذي تطرحه الدائرة صيف كل عام لاستقطاب طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية خلال فترة الإجازة الصيفية وتوجيههم نحو العمل الهادف والمفيد.
وأوضح الدكتور عدنان عبد الكريم جلفار مدير إدارة التعليم المستمر بدائرة الصحة والخدمات الطبية أهمية البرنامج الذي تطرحه الدائرة سنويا بهدف خلق جيل واع وقادر على مواجهة التحديات والتطورات السريعة إضافة إلى غرس المبادئ والقيم النبيلة لدى الطلبة وتنمية مواهبهم وقدراتهم العملية وتأهيلهم لخوض غمار الحياة مسلحين بالتجارب والخبرات اللازمة التي تساعدهم في مستقبلهم العملي.
وأكد الدكتور جلفار أن طرح هذا البرنامج يأتي في إطار الاهتمام الذي توليه الدائرة للتواصل المستمر مع المجتمع وتوفير فرص التدريب الفعال لأبنائها الطلبة خلال العطلة الصيفية لإكسابهم مهارات وخبرات جديدة تعينهم على تحديد ملامح مستقبلهم العملي والمهني. وأشار إلى أن برنامج التدريب الصيفي للعام الجاري سيستمر خلال الفترة من الأول من يوليو وحتى الثالث والعشرين من أغسطس المقبلين وسيتضمن العديد من الأنشطة المتعلقة بورش العمل والزيارات الميدانية لمختلف مرافق الدائرة كاستراحة الشواب ومركز الثلاسيميا بمستشفى الوصل.
وأكد مدير إدارة التعليم المستمر أن هذا البرنامج ينبثق من سياسة الدائرة الرامية للاهتمام بالكوادر الوطنية ومساعدتها على الانخراط في قطاعات العمل المختلفة بشكل سلس وميسر خاصة وان البرنامج يعد من البرامج المميزة الهادفة لتهيئة الطلبة لأجواء العمل المختلفة من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع العملي الذي سيعمل على تجسير الفجوة بين التعليم النظري والتطبيق العملي وجعلهما مكملين لبعضهما البعض من خلال اكتساب الخبرات العملية من مختلف أقسام الدائرة التي سيتم توزيعهم عليها.
وأوضح الدكتور جلفار أهمية البرنامج الذي يشكل فرصة كبيرة لإعداد الطلبة وتهيئتهم لتحمل المسؤولية من خلال ممارسة العمل والاطلاع على ما تقدمه المؤسسات التي يلتحقون بها.
وتوقع الدكتور جلفار ان البرنامج الذي ستطرحه الدائرة خلال صيف العام الحالي سيستقطب أكثر من 200 طالب وطالبة سيتم توزيعهم على مختلف المستشفيات والإدارات والأقسام التابعة للدائرة بناء على الاحتياجات الفعلية لها وبناء على المؤهلات العلمية للطلبة وتخصصاتهم.
وأما عن خطط التدريب الصيفي في مواصلات الإمارات فيقول عبيد البريكي مدير فرع مؤسسة مواصلات الإمارات برأس الخيمة إن لدى المؤسسة نظاما معتمدا بخصوص الدورات التدريبية الصيفية للطلبة وأغلب المتدربين لدينا من معهد التكنولوجيا نظراً لملاءمة التخصصات الفنية في المعهد مع مجالات التدريب والعمل بالمؤسسة كالكهرباء والميكانيكا وغيرها.
ويلتحق الطلبة بالبرامج التدريبية التأهيلية في الفرع بعد أن يوافينا المعهد بقائمة مرشحيه المطلوب تدريبهم، علماً بأننا نمنح مكافآت مالية مناسبة للمتدربين القادمين من المعهد فقط نظراً للجهود التي يبذلونها وفقاً لتخصصاتهم الفنية.
الاستفادة مشتركة
وأوضح البريكي أن هناك طلبة من جامعة الإمارات وكليات التقنية يتدربون لدى فرع مؤسسة مواصلات الإمارات برأس الخيمة حسب اختصاصهم، ويؤكد أن الاستفادة تكون مشتركة بين الطرفين المؤسسة والطلبة، فالمؤسسة تقدم لهم الرعاية والاهتمام ومجالات التدريب فيما يقوم الطلبة الطامحون في التدريب والاستفادة بتقديم جهودهم العملية والعلمية للمؤسسة.
دورات متواصلة
من جانبه أشار محمد جكة المنصوري مدير المنطقة الشمالية في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء إلى أن الدورات التدريبية التي يتلقاها الطلبة في المنطقة الشمالية مستمرة على مدار العام وحسب التخصص ولا تقتصر الدورات على الفترة الصيفية فقط.
ويؤكد جكة أنه تم تعيين أعداد معقولة في المنطقة من المتدربين والمتدربات من كليات التقنية خاصة الإناث.
المكاتب ـ قسم المحليات: