طالب محمد الجودر رئيس لجنة مدرسة حلوان في الشارقة وزارة التربية والتعليم بتحويل طلاب المنازل إلى الدراسة المسائية وتخصيص مدرسين متفرغين لهم وبتغيير نظام المنازل من أساسه لتحقيق معدلات نجاح أفضل من 15 أو الـ 20% سنويا وإيقاف إضاعة الوقت والجهد في عمل لايحقق نتائج مرضية.

وقال إن المنازل وضع أكل عليه الدهر وشرب فهو نظام قديم وعقيم يحتاج إلى تطوير يتطلب كي يكون تطويرا سليما أن تقيم التربية علاقة أو نوعا من التعاون مع جهات عمل الدارسين في المنازل وتأخذ الوزارة برأي الميدان وتستمع إلى التربويين من أصحاب الخبرات الطويلة فيه خاصة وأن النظام يشمل بعض الشرائح غير المواطنة يمكن فرض رسوم عليهم وتحويلهم إلى المسائي من أجل تحقيق حرية الدراسة واتاحة بعض الفرص والحوافز.

30 مكيفاً معطلاً في لجنة حلوان

تعاني لجنة مدرسة حلوان في الشارقة من تعطل مايقرب من 30 مكيفا تسببت في تكرار شكوى الطلاب من حرارة الجو وهو ما أكده رئيس اللجنة محمد الجودر، موضحا أن فوزية حسن غريب مديرة المنطقة عايشت واقع المكيفات أثناء زيارتها اللجنة في أول يوم للامتحانات ووعدت بتكليف الصيانة في المنطقة بمحاولة حل المشكلة.

وقال رئيس اللجنة إنه سيحل المشكلة جزئيا بنقل الطلاب من القاعات معطلة المكيفات إلى قاعات يتوفر فيها الحد الأدنى من المكيفات التي تعمل بكفاءة أو بتجميع المكيفات الصالحة من تلك القاعات الغير مستغلة خاصة وأن ادارة المدرسة قد انتقلت إلى مدرسة محمد الفاتح.

سياسة فرق تسد

حرصاً على خلو قاعات الامتحان في لجنة «الرازي» للفرع الأدبي في دبي من محالات الغش، أخذ عبد الله المدني رئيس اللجنة على عاتقه القيام بجهود مضاعفة قبل الامتحانات حتى يتخلص من عناء الغش بين الطلاب، وقبل ان يستقبل الطلاب الذين جاء أغلبهم من مركز الراشدية لتعليم الكبار، إضافة إلى مدرسة الشعراوي والوطن العربي الحكوميتين، ومدرسة دبي الوطنية والثريا الخاصتين، راح رئيس اللجنة والمراقبون معه بترتيب الطلاب على غير ما جاء في كشوف الوزارة،

وأخذوا يفرقون بين طلاب المدرسة الواحدة، حتى يجد كل طالب نفسه بعيداً عن «ربعه» وأصدقائه، وعلى الرغم من أن هذه الترتيبات تطلبت وقتاً مضاعفاً، إلا انها وفرت في نهاية المطاف على المراقبين والملاحظين عناءً كبيراً نتيجة الحد من محاولات الغش بين الطلاب.