استبشر طلبة الثانوية العامة في القسم الأدبي بامتحان مادة الأحياء في لجان عجمان أمس والذي كانت أسئلته سلسة ومتنوعة ومباشرة ما دفع الكثير منهم إلى الانصراف من قاعات اللجان بعد مرور الساعة الأولى من المدة الزمنية المخصصة له وتمنوا خيراًبتوالي لآلئ العقد الفريد التي بدأت مع امتحان التاريخ ثم الأحياء أملاً في أن يكون امتحان علم النفس اليوم بالسهولة ذاتها، خصوصاً بالنسبة للطلبة الذين واصلوا الليل بالنهار في الاستذكار.

الطالبة أحلام السيد تحدثت بابتسامة لا تفارقها عن سهولة امتحان المادة التي تعيشها كثيراً منذ طفولتها حتى قبل أن تدرس الأحياء لأن كافة صور الحياة البحرية والبرية تجتذبها بكل ما تحويه من حيوانات وحشرات ونباتات، مشيرة إلى أن الأسئلة سهلة تتيح لمن لم يستذكر جيداً فرصة النجاح. أما بالنسبة لمن درس جيداً فلا شك أنه سيحصل على الدرجة النهائية.

الأعضاء في جداول

عدا الجداول التي تشتمل على مهام الأعضاء الحيوية مثل الدماغ والمخيخ والحبل الشوكي، والتي تطلبت وقتاً من الجهد واعمال الذهن، كان المستوى العام لامتحان الأحياء غاية في اليسر، هذا ما استهلت به خلود إبراهيم تعليقها على امتحان الأمس، مضيفة أنها واصلت الليل بالنهار منذ مطلع السنة الدراسية من أجل إحراز مجموع نهائي جيد جداً يتيح لها التخصص الجامعي الذي تأمله،

وأوضحت ان طول أسئلة الامتحان تتناسب جداً مع الوقت المخصص له وهو ساعتان ونصف الساعة، وعلى الرغم من أنه بدأ في الثامنة والنصف صباحاً إلا ان الكثير من الطلبة هموا بمغادرة قاعات لجان الامتحان بعد التاسعة والنصف. وضمت شريفة حسن صوتها إلى صوت خولة حول سهولة الأسئلة فيما عدا جداول الأعضاء الحيوية الذي يحتاج لوقفة في الإجابة ثم مراجعة متأنية، وقالت ان الامتحانين الماضيين لمادتي التاريخ والأحياء كانا بمثابة لؤلؤتين آملة ان تكتمل بقية لآلى العقد الفريد لامتحانات الثانوية العامة حتى النهاية.

استبشار بعلم النفس

ومن جهتها وصفت شيخة حسن ان النظام والهدوء يفرضان نفسيهما داخل قاعة الامتحان في مدرسة أم عمار للتعليم الأساسي الحلقة الثانية، كما ان معاملة الملاحظات والمراقبة للطالبات الممتحنات تتسم باللطف واللياقة، وتحرص مع بقية زميلاتها على قراءة الأدعية والعبارات التشجيعية الموزعة على مختلف جدران المدرسة في أناقة وترتيب قبل البدء في الدخول للقاعة، الأمر الذي يبعث الطمأنينةوالأمان في نفوسهن، ويرفع من معنوياتهن النفسية كثيراً.

وأردفت منى حسين موافقة على حديث زميلتها أن المعلقات الجدارية تستوقفها لأنها تشحذ من همتها بصورة مباشرة، وسوف تحافظ على هذه العادة حتى آخر يوم من الامتحانات، لأنها في حاجة يومية لدفعة معنوية عالية، وفيما يتعلق بقاعة الامتحان، بيّنت أنها نظيفة ومرتّبة، كما أن الإضاءة في المستوى المطلوب، والتكييف جيد لمواجهة قيظ الصيف الحار. وقالت عنود عبدالله «امتحان الأحيان وايد سهل»، ولم تزد على ذلك انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن خير الكلام ما قل ودل.

عجمان ـ لولوة ثاني