تلقت «البيان» رسالة من أحد قرائها يقول في عنوانها «حذاء المراقب يزعج الطلاب»، وبحسب ما يقول القارئ فإن ذلك العنوان ليس لفيلم يعرض في دور السينما، وإنما يشير إلى حادثة وقعت في لجنة محمد بن راشد للفرع العلمي في دبي، إذ أن أحد الملاحظين كان ينتعل حذاءً طبياً، وراح يغدو ذهاباً وإياباً،

وصدى ذلك الحذاء المزعج يدب في أركان القاعة، ما تسبب في إزعاج الطلاب الممتحنين في مادة الرياضيات، الذين حاولوا لفت نظر ملاحظهم إلى ذلك لكنه أصر وكأنه يتحدى، وفي النهاية يقول ذلك القارئ للملاحظين والمسؤولين في مختلف اللجان، بأن الوقت لا يسمح لمثل هذه الأمور المزعجة، ويتعين على الملاحظين توفير الراحة والهدوء للطالب، وليس أن يكونوا مصدراً للإزعاج!.

طالبة متفوقة: الامتحان لم يخرج عن التقويم

أوضحت الطالبة شهد الشمري من الطالبات فائقات التميز المتوقع أن يكن من الأوائل على مستوى الدولة عن ورقة امتحان الأحياء أنها كانت سهلة جداً ومتنوعة وفي متناول مختلف المستويات الطلابية، ويمكن للأقل من المتوسط الإجابة عليها ولا يمكن وصف الأسئلة بالسطحية بل كانت شبه دقيقة وواضحة ومسلية في الوقت ذاته، والأهم أنها كلها من أسئلة التقويم.

وقالت شهد إن الأسئلة راعت تماماً أنها مادة تطرح لأول مرة للقسم الأدبي، إلا أن حذف العديد من الطالبات للسؤال الخامس وهي واحدة منهن بسبب الرسم المتعلق بتنظيم الكالسيوم في الدم، ورغم أن السؤال ذاته وارد في أسئلة التقويم إلا أن إشارتين على الرسم طلب توضيح دلالتهما أحدهما يمثل الغدد جارات الدرقية أما الثاني فهو غير مذكور في الكتاب سواء الدرس أو التقويم، مما دفع العديدات للابتعاد عن السؤال كذلك البعض منهن وجد أسئلة التعليل بها صعوبة.

فرصة أخيرة

في فصل كبير داخل لجنة مدرسة بدر للتعليم الأساسي الفنية، تقدم أربعة من طلاب الفرع التجاري في دبي لامتحان الاقتصاد، وذلك بالرغم من أن التعليم التجاري توقف منذ العام الماضي، ولكن وكما يبدو كان لهؤلاء الطلاب الأربعة فرصة أخيرة.

ولدى السؤال عن سبب وجودهم بين عشرات الطلاب في الفرع الصناعي أجابوا أنهم من طلاب المدرسة التجارية، ولم يحالفهم الحظ في النجاح بامتحانات العام الماضي، وباتت أمامهم فرصة أخيرة بحيث يتقدمون للامتحانات هذا العام، وإن لم ينجحوا سيتم تحويلهم إلى الصف العاشر بالمدارس المسائية، وكما قالوا (كان الله في العون).