تباينت آراء طلاب وطالبات لجان العين في تقييم ورقة الامتحان الثانية، وما بين طالبات لجنة الصاروج وطلاب لجنة خالد بن الوليد في منطقة العين التعليمية حيث تاه الطلاب في الاحتمالات، فيما ابتسمت الطالبات، ورأى البعض ان الأسئلة طويلة والوقت غير كاف، وتاه البعض في سؤال الاحتمالات والدالات ووجدآخرون أنفسهم في التكاملات والإجابة الوحيدة المشتركة. كما أشار محمد راشد وسجي علي إلى أن الورقة الثانية أصعب من الأولى لكنها في مستوى الطلبة، وفيها بعض الفروقات لمن أراد تحصيل أعلى الدرجات.

وفي لجنة الصاروج للبنات لم تخرج الطالبات قبل نهاية الوقت، حيث خرجت أولاهن قبل 10 دقائق فقط من نهاية وقت الامتحان وقالت الطالبة وعد جهاد إن الورقة الثانية أصعب من الأولى وان المشكلة التي واجهتها في السؤال الثالث الخاص بالإحصاء.

الطالبة حصة النيادي رغم فرحتها إلا إنها رأت أن الأسئلة غير محددة أو مباشرة وتوقعتها أسهل من ذلك على ضوء ما درسته خاصة أنها اخذت عدداً كبيراً من الدروس الخصوصية، وسمعت الكثير من المزاعم عن المهارة في معرفة مواضع الأسئلة التي ذهبت «فلوسها في الهواء» وأيدتها في الكلام جواهر الهاجري التي أشارت إلى أن الورقة الثانية تضمنت 13 صفحة وهي تحتاج لوقت أطول.

وتقول ندى محمود إن صعوبة الأسئلة تركزت في سؤالي الاحتمالات والتكامل خاصة رسوم الدالات.

وأشارت مها أحمد إلى أنها حلت جميع أسئلة الدورات السابقة إلا أنها وجدت بعض الصعوبة في البحث عن القيمة المعيارية التي احتوت على لغز لكشف الفارق بين ما هو مكتوب في الورقة وبين ما هو مطلوب بالأساس، وأكدت رنيم بشار الحبال على أن الأسئلة تحتوي على أفكار تقيس الفروقات بين الطلبة. وأوضحت ديما محمد ماهر ان الأسئلة سهلة وفي متناول جميع المستويات وهناك بعض الفقرات للطلبة المتميزين.

وفي لجنة خالد بن الوليد أجمع الطالبة على ان السؤالين الثالث والرابع أصعب ما في الورقة الثانية خاصة التكامل والإحصاء، ويقول أحمد رجب ان الأسئلة تحتاج إلى تفكير عميق وان الوقت غير كاف وهناك بعض الصعوبة في رسم سؤال التكامل وسؤال الاحتمالات، ويرى زميله مصطفى دحروج ان الامتحان سهل لكن هناك غموض في سؤال الاحتمالات.

داوود محمد