يبدو أن «التاريخ» السهل الذي خاضه طلبة الأدبي في اليوم الأول من امتحانات الثانوية العامة لم يدم طويلاً، فقد عبر طلبة الأدبي بنين وبنات عن شعور متفاوت حول سهولة الامتحان وصعوبته. ويقول الطالب خليفة عبدالله من لجنة مدرسة عبد الرحمن الداخل إن عدد صفحات الامتحان سبع صفحات وصادفته مشكلة كبيرة في حل مسائل الوراثة في مادة الأحياء التي تطرح لأول مرة على طلبة الأدبي.

وأعرب الطالب حميد الكعبي عن فرحه لسهولة الامتحان و ارتياحه من عدد الأسئلة الاختيارية التي أعطته فرصة للحل والتفكير أكثر، واشتكى الطالب احمد حلمي من تركيز الأسئلة على وحدتين فقط دون غيرهما ويقول: بذلت جهدا كبيرا في دراسة الأحياء وركزت على كل الكتاب ولم تأت الأسئلة إلا من وحدتين فقط.

ويبدي الطالب محمد البلوشي إعجابه بمستوى الأسئلة المتنوعة في الامتحان رغم صعوبة مسائل الوراثة. وتصف حصة محمد من لجنة مدرسة المريجب الثانوية الامتحان أنه جيد ولكن تركيز الامتحان على المصطلحات العلمية تسبب في الارتباك والتخبط في كتابة المصطلحات صحيحة.

وفي لجنة طالبات المنازل وتعليم الكبار بمدرسة الحضارة، بدت علامات التعب والإرهاق على وجوههن، وتوجه أم عيسى عتاباً شديدا للوزارة على الأسئلة التي لا تراعي مستوى طلبة المنازل وتقول نحن في غاية التعاسة. فلا احد يقدر جهودنا في استكمال التعليم، فأنا أم لأربعة أبناء ادرس قرابة العشر ساعات متواصلة، وادرس الثانوية العامة للمرة الثانية على أمل النجاح هذه المرة. وتؤيدها في الرأي شمسة المرزوقي وتطالب بمراعاة طلبة المنازل في التصحيح ، وعدم الأخذ بالأخطاء البسيطة.

وبسؤال عليا الهاملي رئيسة لجنة مدرسة الحضارة للتعليم الأساسي عن سبب عدد الغياب المتكرر لطلبة المنازل والتعليم المبكر والذي وصل أمس إلى 62 طالبة من أصل 163 للقسم الأدبي و 16 من أصل 29 للقسم العلمي، قالت إن الأسباب غير معروفة فالأغلب هي ظروف طارئة وخوف من الامتحان ذاته خاصة أن طلبة المنازل يعانون من تشوش عام في فهم المواد وارجو من الوزارة أن تسمح لهم بمراجعة طلبة الصباحي قبل الامتحان بوسيلة أو بأخرى للاستفادة وتفادي حصول مثل هذا القلق.

أمل الدويلة