أكد السياسي السوداني المعارض حسن الترابي أنه لا مانع لديه في أن تؤول رئاسة السودان إلى مسيحي أو امرأة، طالما كان من يتسلم المنصب عادلا ونزيها، معتبرا أن الشريعة حرّفت عن معناها الحقيقي.

وقال في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس انه «لا ديانة ولا جنس الرئيس يمكن ان تطرحا أي مشكلة، ردا على سؤال ان كان يمكن للسودان ان يختار رئيسا مسيحيا».

واضاف: (اذا كان هناك مرشح مسيحي نزيه وقادر على مقاومة التأثير الفاسد للمنصب الحكومي، وكان نزيها ولن يستخدم نفوذه ضد الآخرين، سأنتخبه). وتابع: «كما انه لا توجد لدي مشكلة في ان انتخب امرأة».

كما يعتبر الترابي انه من الممكن للمسلمين ان يعتنقوا المسيحية، وهو فعل يمكن ان يتهم صاحبه بالردة ويقام عليه الحد حسب تفسير الشريعة.

ولكن الترابي قال: ان الله عز جلاله منحنا حرية الفكر. الماء تخضع لقانون التحول، فهي تتبخر عند درجة مائة، وتتجمد عند درجة الصفر. لقد منحنا بعض المساحة. وتابع: «الله لم يرسل الملائكة ليفرضوا علينا اي شيء، نحن احرار في ان نكون مسلمين، او نصبح غير مسلمين، ونعود مسلمين».