يستأنف القادة اللبنانيون غداً الحوار الوطني ببحث استراتيجية دفاعية عن لبنان في مواجهة إسرائيل ومصير سلاح حزب الله ، وسط تزايد الانقسامات عقب تبرير أمين عام «حزب الله» حسن نصر الله للتظاهرات ضد برنامج تلفزيوني ساخر يتناول شخصه.
وردت قوى 14 آذار على تبرير نصر الله أعمال الشغب باعتبارها «عفوية» ان هذا «التفسير لا يطمئن وبأن الموضوع سيحضر على طاولة الحوار، في حين اتخذ النائب ميشال عون موقفا متطابقا مع أمين عام «حزب الله » نافيا وقوع أحداث شغب ومشيدا بقدرة «حزب الله» على ضبط ما حدث.
من جانبه، أعرب الزعيم الدرزي وليد جنبلاط عن شكوكه تجاه تطمينات نصر الله ان سلاح الحزب، لن يستخدم في الداخل، وقال في مقابلة إذاعية نشرت مقتطفات منها صحيفة «اللواء» اللبنانية أمس «إنني لست مطمئنا لأنه عندما يقوم الفرد المتعاطف مع حزب الله باستخدام العصا ويخرج ساخطا في شوارع بيروت دون استثناء ويقوم بأعمال شغب فماذا عن المراحل اللاحقة؟».
بيروت - علي بردى: