انتهى اليوم الأول من الامتحان ونالت الورقة الامتحانية الأولى لمادة الرياضيات رضا معظم طلاب العين عدا شكوى بسيطة من سؤال الدالات الذي عكر الفرحة حيث أشار الطلبة إلى أن الورقة الأولى جاءت سهلة وبسيطة وموضوعية وواقعية راجين الاستمرار على ذلك الحال في باقي الأيام.

وفي لجنة ثانوية خليفة ورغم سهولة الأسئلة استنفد الطلاب الوقت بالكامل على عكس طلاب المنازل في إحدى اللجان حيث غادر الطلبة القاعات بعد مرور منتصف الوقت حسب نظام الامتحانات.

ويقول الطالب حسن دخان أن الأسئلة كانت أسهل من المتوقع حيث احتوت على سبعة أسئلة شاملة لكل الوحدات في الكتاب ولولا سؤال الدالات لكانت الورقة الأولى سلامات.

وأشار عبدالله محمد إلى أن الأسئلة بالنسبة له فوق الوسط حيث واجهته مشكلة رسم حدود الدالة إلا أنها بشكل عام منطقية وموضوعية.

كما أشار حسام جمال إلى أنه لم يكن يتوقع أن تكون الأسئلة بهذه السهولة وإن استمرت على ذلك ستكون النتائج أكثر من رائعة لكن الامتحان مازال في بدايته، وأضاف زميله شادي مطلق إن البداية سهلة ومشجعة فالورقة جاءت خالية من التعقيدات وهناك العديد من الخيارات مما أراح الأعصاب، وأيده زميله أحمد موسى الذي أشار إلى موضوعية الأسئلة ومنطقيتها وشموليتها لجميع الوحدات.

وحده دون المجموعة قال معتز عراباس وبصدق ومشاعر الحزن بادية عليه انه واجه موقفاً لا يحسد عليه حيث إنه لم يستطع التركيز والإجابة على الأسئلة رغم سهولتها وبسبب توتره وقلة النوم في آخر يومين قبل الامتحان حيث غلبه النعاس داخل القاعة مما انعكس سلباً على أدائه داخل القاعة وأشار إلى أن المعلومات تبخرت من رأسه ولم يستطع انجاز شيء ويأمل أن يعوض ذلك في الورقة الثانية.

وأشار أحد طلاب لجنة ثانوية خليفة في العين إلى أنه واجه موقفاً صعباً بعد مرور أكثر من منتصف الوقت حيث شعر بجوع شديد وانه بحاجة ماسة لتناول «سندويتش» وطلب إذناً من المراقب موضحاً أن الجوع منعه من التركيز حيث جاء إلى الامتحان دون تناول وجبة الفطور وحتى العشاء مما انعكس سلباً عليه.