في الوقت الذي تضاربت فيه آراء طلاب العلمي حول مستوى امتحان الرياضيات أكدت خولة المعلا الوكيل المساعد للإدارة التربوية والتعليمية بوزارة التربية والتعليم على أن امتحان ورقة الرياضيات (الأولى) التي امتحنها طلبة القسم العلمي بالأمس لم ترد حولها أية شكاوى وانها جاءت مناسبة لمختلف مستويات الطلبة، وكذلك ورقة التاريخ القسم الأدبي.
وقالت عقب جولتها التفقدية التي شملت مدرستي الشهامة الثانوية والريف الثانوية للبنات في منطقة الشهامة ان الاستقرار ساد اللجان، كما ان الطالبات قدمن الامتحانات في جو من الهدوء ولم يذكرن اية شكوى من الورقة والأسئلة الموضوعة.
ولفتت المعلا إلى انه لم تسجل باللجان التي تفقدتها حالات غياب تذكر، باستثناء بعض الحالات بين طالبات المنازل حيث تغيبت 12 طالبة في إحدى اللجان مشيرة إلى حرص التزام الطالبات على تأدية الامتحانات، وحتى طالبات المنازل في القسم العلمي أكدن سهولة الورقة الأولى (الرياضيات).
كما تفقد محمد سالم الظاهري مدير إدارة منطقة أبوظبي التعليمية لجان امتحانات الثانوية العامة بأبوظبي، وشملت جولته لجنتي الصقور النموذجية للبنين وفلسطين الثانوية للبنات، وقال الظاهري إن أسئلة امتحان الرياضيات الورقة الأولى تركز على الفهم والاستيعاب والتفكير أكثر من الحفظ وجاءت في مستوى الطالب المتوسط ولم تخرج عن المنهاج الدراسي.
وفيما يتصل بمستوى أسئلة التاريخ أوضح مدير منطقة أبوظبي التعليمية انه من خلال استفساره من الطلبة خلال جولته اتضح أنها أقل من المتوسط على الرغم من أن الأسئلة جاءت شاملة للمنهاج الدراسي الذي درسه الطلبة.
وفي جولة لاستطلاع آراء طلاب القسم العلمي قال الطالب عبد الرحمن محمد المرزوقي (علمي) ان الأسئلة كانت مناسبة لجميع مستويات الطلبة وتميزت بالسهولة والشمول.
أما الطالب غانم عبدالله البوسعيدي (علمي) فله رأي مخالف، حيث أشار إلى وجود بعض الصعوبات في الجزء الثاني من الأسئلة خاصة السؤال الخامس والسادس والسابع، حيث جاءت هذه الأسئلة طويلة وغير واضحة لافتا إلى ان الشكل العام للورقة ومستواها كان مناسبا للطالب المتوسط فما فوق.
ويشاطره الرأي زميلاه سيف محمد المهيري وعلي محمد سالم بن ماضي، حيث أكدا صعوبة بعض الأسئلة، على الرغم ان الورقة احتوت على بعض الأسئلة المكررة من الأعوام السابقة، لافتاً إلى أن العديد منها بحاجة إلى وقت أطول وبحاجة إلى تركيز.