غادرت طالبات الأدبي في لجنة الراية بدبي القاعات والابتسامة تعلو وجوههن لسهولة ورقة «التاريخ» الامتحانية ومراعاتها الفروق الفردية بينهن وخلوها من التعقيدات التي أزالت الخوف الذي انتاب الطالبات قبل دخولهن لجان الامتحان في يومه الأول، إضافة إلى شعورهن بالراحة التامة من الأسئلة الاختيارية التي سهلت عليهن عناء الكتابة الطويلة.
وقالت جميلة المنصوري رئيسة اللجنة: من خلال الجولة التفقدية التي قمت بها مع خولة حارب رئيسة قسم الإدارة التربوية في تعليمية دبي وجدت أن أجواء الهدوء والطمأنينة هي السائدة في الامتحان لسهولة الورقة الامتحانية وخلوها من الأسئلة الصعبة التي غالباً ما تعرقل صفو أجواء الامتحان.
مشيرة إلى ان الطالبات اللاتي ضمتهن لجنة الراية وبلغ عددهن 323 طالبة من مدارس دبي المختلفة ومنها دبي الوطنية والليسيلي والراشد الصالح والراية ومنازل دبي إلا أن حالات الغياب تركزت على المنازل لأسباب غير واضحة.
وأوضحت جميلة المنصوري أنه تم وضع اسم إيحائي لكل لجنة في المدرسة كلجنة الإيمان والنور والنجاح والإشراق والتفاؤل والأمل والأماني والسعادة من أجل بث الطمأنينة عند الطالبات وتحفيزهن على أداء الامتحان بأجواء مريحة لتحقيق النجاح المطلوب.
وثمنت رئيسة لجنة الراية دور تعليمية دبي في توفير المستلزمات الضرورية للطالبات من قرطاسية وغيرها إضافة إلى دور المؤسسات المجتمعية المختلفة في توفير المياه والمرطبات للممتحنات.
الطالبة عائشة الخروصي من مدرسة الراية الثانوية أوضحت أن امتحان التاريخ جاء كالمعتاد بسيطاً خالياً من التعقيدات، بل احتوى على أسئلة اختيارية ساهمت في التخفيف على الطالبات أثناء الحل. وأضافت زميلتها نورة بن حارب بالرغم من القلق الذي انتاب معظم الطالبات قبل دخول اللجنة الامتحانية إلا أنه زال بمجرد توزيع الورقة الامتحانية علينا والنظر إلى الأسئلة التي أثلجت صدورنا.
والرأي ذاته عند الطالبة هند الحداد التي ترى ان امتحان التاريخ يعد دائما فاتحة خير على امتحانات القسم الأدبي الذي يبشرنا بأداء أفضل لبقية الامتحانان المقبلة، خاصة أنه يأتي بصورة مباشرة وسلسة وشاملة لوحدات الكتاب.