كشف معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عن أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام هي آخر جولة امتحانات تقليدية، حيث ستكون هناك رؤية جديدة لامتحانات أكثر سلاسة ودقة في قياس معايير التحصيل، بما يحقق مستويات تعليمية متطورة والقضاء على حالتي التوتر والقلق اللتين تسودان اللجان وتستهلكان الوقت والجهد.
وأعرب معاليه عن ارتياحه العام لسير الامتحانات في يومها الأول متمنياً أن يسود ذلك الأيام المقبلة وبما يساهم في خلق أجواء هادئة تساعد الطلبة على تأدية امتحاناتهم بيسر وسهولة.
وبدأ معاليه صباح أمس جولته الميدانية للاطلاع على سير الامتحانات انطلاقاً من مدينة العين، حيث زار لجنتي ثانوية خالد بن الوليد المشتركة للذكور وثانوية الصاروج للبنات في القسم العلمي.
وشدد في تصريح عقب الجولة على توفير الأجواء الهادئة والمستقرة والتي حرصت اللجان على تأمينها، مشيراً معاليه إلى أن اليوم الأول بدأ بشكل سلس، وأن الثقة كبيرة بإمكانات طلابنا على تجاوز الامتحانات بهدوء وتحقيق النتائج المرجوة.
وفي ما يتعلق بتطوير الامتحانات أوضح معاليه أن العام المقبل سيشهد نقلة نوعية في الشكل والمضمون من خلال نظام امتحاني يقيس القدرات والامكانات ويحقق الطموحات والرغبات من دون عقبات، وينهي تخوف الجميع من القلق والتوتر.
مشيراً إلى أن الهدف الأساسي من الامتحانات هو التعرف على القدرات الحقيقية للطلبة وقياس مهاراتهم التي تؤهلهم للدخول الى الجامعات واختيار التخصصات وتلبية حاجات ومتطلبات سوق العمل، ومتى تأكدنا من هذه المهارات وامتلاك القدرات نكون حققنا الأهداف.
وأضاف معاليه انه تم تشكيل فريق عمل متكامل لتقديم المقترحات الخاصة بتطوير الامتحانات، التي يجب ألا تكون سبباً في قتل الطموحات، مؤكداً أنه سيطرح النظام الجديد على الميدان وستؤخذ كل الآراء والمقترحات والتصورات ومن ثم ستعاد صياغة المشروع بشكل يلبي المتطلبات والارتقاء بمخرجات امتحانات الثانوية العامة.
وبخصوص ارتفاع معدلات النجاح في السنوات السابقة بشكل لا يعبر عن المستوى الحقيقي قال معاليه: إننا نرغب بالحصول على نتائج حقيقية مهما كانت النسب متدنية ولا يهمنا أن يكون لدينا أعداد كبيرة من الحاصلين على معدلات عالية دون أن يكون لدينا مستوى تعليمي متطور بشكل عام وليست النسبة معياراً دقيقاً، ولذلك طلبت الوزارة من لجان التصحيح التعرف على المستوى الحقيقي للنتائج من دون النظر للمعدلات، لأننا نطمح إلى خريجي ثانوية عامة مؤهلين لدراسة كل التخصصات.
وكان برفقة معاليه خلال الجولة راشد النيادي مدير منطقة العين التعليمية وعبدالله زعل مدير المكتب الفني لمعالي الوزير، وكان معاليه قد تفقد القاعات ولجان الكونترول وحرص على الاطمئنان على الاستعدادات من خلال توجيه الأسئلة مباشرة للطلبة والمراقبين.
