شهدت لجان امتحانات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي إلى جانب التعليم الفني برأس الخيمة هدوءاً واسعاً، حيث بدا الممتحنون مرتاحين بعدما أدوا الامتحانات أمس. وقال الطالب عبدالله فواز من لجنة الجودة (علمي): بصراحة فإن مادة الرياضيات كانت مفاجأة سارة للجميع.
وباستثناء ذلك فقد كانت حرارة لجان الامتحانات هي المفاجأة غير السارة للممتحنين الذين تصببوا عرقاً ليس خوفاً من الأسئلة وإنما من رداءة التكييف في العديد من اللجان.
ومن حسن الحظ فإن عبدالله علي مصبح مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية لمس بنفسه مشكلة التكييف عندما تفقد لجنة الجودة علمي. وقال: من الواضح فإن المعاناة الملموسة في بعض لجان الامتحانات لا علاقة لها بالأسئلة، وإنما مصدرها التكييف.
وقال في هذا الخصوص: بدا واضحاً أن الجميع في لجان الامتحانات مدركون تماماً لواجباتهم سواء كانوا مراقبين أو طلاباً ممتحنين. ووفقاً للإحصائيات فإن عدد الذين أدوا امتحانات الثانوية العامة أمس من الجنسين 2824 ممتحناً بينهم 1342 من الإناث برأس الخيمة. ويتوزع الممتحنون على 13 لجنة هي 8 «أدبي» و4 «علمي» ولجنة واحدة فني تضم 60 طالباً.
وكما هو الحال في لجان الأدبي فإن لجان العلمي ابتسمت لمادة الرياضيات حيث أجمع الممتحنون على أنهم سعدوا بالطريقة التي جاء بها الامتحان.
وقال راشد محمد الشامسي كانت الأسئلة خالية من التعقيدات المزعجة بالتالي كان تعاملي معها انسيابياً. أما عمر محمد علي فهو يشارك زملاءه الرأي بأن امتحان الرياضيات كان مقبولا عند جميع الطلاب مهما اختلفت قدراتهم العقلية وإمكاناتهم الأكاديمية.
ومن وجهة نظر سلطان علي عبيد فإن اللجنة التي جلس فيها للامتحان كانت أكثر حرارة من أسئلة الرياضيات وهو يقول: بالرغم من حالة الانزعاج التي سببها ضعف التكييف فإن التعامل مع أسئلة الرياضيات كان برداً وسلاماً.