تفقد الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة الرئيس العام لامتحانات الثانوية العامة أمس لجنتي الزهراء للقسم العلمي بنات والشيماء للقسم الأدبي في منطقة الشارقة التعليمية للاطلاع على سير الامتحانات والوقوف على احتياجات اللجان ومستلزماتها إن وجدت.
واستمع الدكتور المهيري إلى آراء الطالبات حول مستوى الأسئلة وأثنى عقب الجولة على انتظام سير الامتحانات والجهود المبذولة من قبل رئيسات اللجان في توفيرهن الجو المناسب للطالبات.
وأكد الدكتور جمال المهيري حرص الوزارة على توفير المتطلبات للطلبة كي لا يصطدموا بأي معوقات من أي شكل كانت ،مشددا على مراعاة الأمور حتى في حال وجود لجان خاصة حيث تم تهيئة لجان الامتحانات للتعامل مع أي عارض.
وأوضح أن الوزارة اتخذت اجراءتها بشكل مسبق وأخطرت بعض المدارس بضرورة تغيير مكيفاتها وإجراء الصيانة المعتادة لمدرسة الزهراء، حيث وجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم عقب زيارته بتغيير6 مكيفات وصيانة نحو 40 وبالفعل تم ذلك قبل بدء الامتحانات.
وأوضح أن الشكاوى المستمرة من حرارة القاعات وعدم جدوى المكيفات مردها طبيعة المبنى المدرسي وعوامل الطقس حيث لا تجدي المكيفات مع ارتفاع درجات الحرارة خاصة في النصف الأخير من عمر الامتحان اذا ستصبح القاعات حارة جدا.
ودعا الرئيس العام لامتحانات الثانوية العامة أولياء الأمور ايلاء مزيد من الاهتمام بأبنائهم على كافة المستويات وعدم التركيز على الجانب الدراسي فحسب.
وحول سير الامتحانات أكد المهيري أن اليوم الأولى بدا جيدا والامتحانات تسير بشكل طبيعي بدون أي شكاوى فردية أو جماعية وان اللجان الامتحانية انتظمت وفقا للقرارات الوزارية مؤكدا أن هناك توجيهات مشددة من معالي وزير التربية والتعليم في بحث أي شكاوى على الفور ومتابعة أي مشكلة تطرأ ومعالجتها بدون تأخير.
وقال ان الجولات الميدانية للمسؤولين في الوزارة ستستمر طوال فترة الامتحانات للتأكد من تحقيق كافة احتياجات العاملين والاستماع إلى الطلبة في جولتهم.
ورافق المهيري فوزيه حسن بن غريب مديرة المنطقة التعليمية في الشارقة ومحمد بن هندي وكيل الوزارة المساعد للشؤون المالية والإدارية واحمد الدرعي منسق عام امتحانات الثانوية العامة وفتحية زيد رئيس قسم الإدارة التربوية في المنطقة .
وقال الدرعي انه بناء على تعليمات معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بإعداد خطة زيارات اللجان بدا الانطباع العام جيدا خاصة فيما يتعلق بالتجهيزات وإعداد التعليمات اللازمة للطلبة كما بدا جليا من رئيسات اللجان مبادراتهن الشخصية في محاولة تخفيف وطأة الامتحانات في نفوس الطالبات وإبعاد مصطلحات الخوف أو القلق.
وأبدت نوره المزروع رئيسة لجنة الشيماء ارتياحها من مستوى أداء الطالبات البالغ عددهن 294 طالبة موزعات على 18 قاعة، مشيرة إلى أن بعض القاعات سيتم استبدال مكيفاتها بأخرى جديدة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وحول تعاطي اللجان لشكاوى بعض الطلبة والطالبات من الامتحانات قالت رئيسة لجنة الشيماء ان شكوى الأبناء لا بد منها في كل فصل دراسي وفي كثير من الأحيان تكون هذه الشكاوى حقيقية وأحيانا تكون لتفريغ غضب من يعانون من صعوبات في الاستيعاب، مشيرة إلى ان أي شكوى ترد تدون ويتم مناقشتها وأخذها على محمل الجد.
وفي لجنة رقية للتعليم الثانوي تغيبت 22 طالبة منازل عن أول يوم في الامتحانات فيما انتظمت طالبات النظامي وأدين امتحانهن وسط حالة من الاستقرار أكدتها منى غريب رئيسة اللجنة التي أشادت بانتظام واحترام الطالبات لمختلف التعليمات التي وجهت إليهن.
الطالبة إيمان حميد غانم من القسم الأدبي اعتبرت امتحان التاريخ خير فاتحة لامتحانات الثانوية العامة وخفف حالة الخوف من نفوس الطالبات اللواتي استبد بهن القلق، وذكرت ان ما يميز الورقة التي تضمنت ثمانية صفحات شمولية الأسئلة وعدم تمركزها في وحدات معينة وهو ما كانت تنهجه الوزارة في السنوات السابقة.
وترى عائشة محمد الأميري ان سهولة الامتحان دفعت الطالبات للاندفاع خارج قاعات الامتحان غير مصدقات ما ورد في الورقة من أسئلة اختيارية مباشرة غير أنها أبدت ملاحظة حول حرارة الجو المرتفعة داخل القاعة وعدم قدرة المكيفات على تبريد الجو.
وأظهرت الابتسامة التي زينت ثغر الطالبة سلامي إبراهيم رضاها التام عن الامتحان الأول الذي قدمته طالبات الفرع الأدبي في مادة التاريخ مؤكدة انه جاء مخالفا للتوقعات كافة.