أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية في حفل كبير أمس بفندق جميرا بيتش بدبي شعارها الجديد بحضور قيادات وكبار المسؤوليين بالوزارة وعدد من الضيوف.
وأكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن الشعار يحمل في طياته هوية متميزة تعكس رؤية ورسالة الوزارة في هذه المرحلة الحاسمة والجادة من عمر الدولة، مؤكدة أن الوزارة أرادت ان يحمل الشعار الكثير من أهدافها وتطلعاتها المستقبلية وبلونين أساسيين هما الأزرق والرملي.
ويرمز اللون الأزرق وهو لون السماء في شعار وزارة الشؤون الاجتماعية إلى الطموح المنطلق نحو المستقبل، واللون الرملي يرمز إلى صحراء الإمارات التي اختبرت جلد الشعب الإماراتي وصبره وقوته ومقدرته على التغيير.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية أن اختيار لوني الشعار استوحيناه من كلمة قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عندما سئل إلى أي مدى يمكن الانطلاق بالأفكار المبدعة فقال(حدودكم السماء) بمعنى أن لا يكون للإبداع حدود ولا قيود، وهو ما قصدناه من تلك الألوان التي تعني الانطلاق بطموحاتنا من الأرض برملها الذهبي إلى السماء بلونها الأزرق.
إضافة إلى أن الشعار يعكس التداخل والتناغم بطريقة ودية وسلسة بما يعني الشراكة التفاعلية الثلاثية لتحقيق أهداف التنمية الاجتماعية وهي الشراكة بين القطاع الحكومي والأهلي والخاص.
وأكدت الرومي أن المشاركة المجتمعية تساهم بشكل مباشر وحيوي في دعم العمل الاجتماعي وتعزيز تكامله وشموليته، مشددة على أن المرحلة المقبلة تحتم التفاعل الايجابي بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني وقطاع الأعمال وهو ما نسعى إليه من خلال تصميم برامج تنموية ورعائية تصب في خدمة الفرد بشكل خاص وفي تنمية المجتمع بشكل عام مع تحديد أدوار كل قطاع تتفق مع معطياته وإمكاناته.
ولفتت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية إلى ان أي شعار يبقى حبرا على ورق وخاويا من أي مضمون اذا لم يترافق بإرادة الإنسان الذي هو الأداة الحقيقية لجعل الشعارات والأهداف ممكنة التحقيق، ولذلك حرصت الدولة منذ البداية على الاستثمار في بناء الإنسان.
من جانبه استعرض حسين الشيخ مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية رؤية ورسالة وقيم وأهداف الوزارة في المرحلة الجديدة مؤكدا أن العمل الاجتماعي يشكل المحور الأساسي في بناء أي مجتمع فمن خلاله تتم صياغة الوحدات الخاصة المكونة للمجتمع بدءا بالفرد والأسرة والمؤسسة والمجتمع ثم الدولة والأمة، وبقدر جودة العمل الاجتماعي وقدرته على تلبية احتياجات المجتمعات ومواكبته للمتغيرات السريعة يتحقق الاستقرار والتنمية والتطور.
وترتكز رؤية الوزارة على أساس مجتمع قائم على التكافل والتماسك والمشاركة ومكتسب للمتغيرات الايجابية الحديثة والمعاصرة بما يحقق له موقعا إقليمياً وعالميا متميزا.
وقال حسين الشيخ إن رسالة الوزارة تهدف إلى توفير البيئة المناسبة لتفعيل العمل الاجتماعي التنموي وبناء إرادة التغيير والانفتاح على المستجدات المعاصرة وضمان اطراد العمل الاجتماعي وتكامله وتجدده وتعميق مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وتنمية ديمقراطية العمل الاجتماعي وتفعيل مؤسسات العمل الاجتماعي الأهلي، وتمكين الأسرة لأداء دورها التنموي، واستثمار قدرات وطاقات ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
وتتركز أهداف الوزارة في ضمان الحقوق الاجتماعية لأفراد المجتمع واستقرارهم الاقتصادي وتعزيز الأمن الاجتماعي، وتوفير وسائل الدفاع الاجتماعي ومكافحة الأمراض الاجتماعية ووقاية المجتمع منها، وحفز وتعزيز المشاركة الأهلية ورعاية العمل التطوعي والحركة التعاونية والمؤسسات الأهلية، وتنمية قيم وسلوكيات المواطنة الصالحة وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتوفير مقومات تكوين وبناء الأسرة وتحقيق استقرارها وتماسكها وتنمية المرأة وتمكينها من أداء أدوارها في المجتمع، والعناية بالطفل وتوفير البيئة التي تضمن حقه في البقاء والنماء والحماية والمشاركة، وحماية حقوق المعاقين وكبار السن والأطفال المهملين والأحداث المنحرفين. وأكد مستشار وزارة الشؤون الاجتماعية أن الوزارة تعتبر عملاءها على قائمة أولوياتها.
دبي عادل السنهوري: