ويعتقد المخططون الأميركيون ان براون لن يكون كسلفه بلير، الذي أقام علاقة صداقة وتحالف وثيقين مع الرئيس جورج بوش، تجلت في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.
ويدرس المخططون الاحتمالات والخطوات المرجح أن يقدم عليها براون في نطاق التغيير الذي سيجريه لإعطاء المصالح البريطانية والدفاع عنها الاهتمام الأكبر، وتبعا لذلك ربما تبرز خلافات بين واشنطن ولندن حيال قضايا عالمية مثل المساعدات الدولية للدول الفقيرة ومحاربة الفقر والتجارة الدولية.
وذكرت مصادر أميركية لـ «البيان» أن براون «سيعمل على سحب قوات بلاده من العراق، وسيحدث تغييرا جذريا على علاقة التحالف برمتها، إذ سيكون أقل حماسة من سلفه في ما يتعلق بالحرب التي تقودها أميركا ضد الإرهاب، والأهم من ذلك ما يتعلق بالأزمة مع إيران والتي ستستأثر بالاهتمام الدولي خلال السنوات القليلة المقبلة».