ذكرت مصادر رسمية ودبلوماسية امس ان الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا وصل الى طهران مساء امس وسيقدم صباح اليوم المقترحات الدولية لمعالجة الازمة النووية الايرانية، او مايعرف باسم عرض الحوافز.

واكتفى سولانا بالقول خلال مؤتمر صحافي في رام الله زسأتوجه الى طهران في وقت قريب جداس. من ناحيته قال مسؤول ايراني رفض كشف هويته كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان زسولانا سيلتقي اليوم الثلاثاء علي لاريجاني الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي وسيسلمه مقترحات الدول العظمى.

من جهته، افاد دبلوماسي غربي ان سولانا سيلتقي ايضا الرئيس محمود احمدي نجادوقد يسلمه المقترحات. واضاف المصدر نفسه ان هذا اللقاء لا يعدو كونه بروتوكوليا بحتا ولن تتخلله اي مفاوضات.وسئل سولانا في رام الله عن مضمون المقترحات الدولية، فقال انه «لا يستطيع الاجابة» عن هذا السؤال. اضاف «انه امر ينبغي ان نطرحه على الشعب والحكومة الايرانيين».

وتشمل مقترحات الدول العظمى تدابير تحفيزية وخصوصا على الصعيد التجاري بهدف اقناع طهران بوقف تخصيب اليورانيوم، ولا تخلو من التهديد بعقوبات قد يفرضها مجلس الامن الدولي.

وتشمل هذه الحزمة من المقترحات حوافز لتشجيع إيران للاستجابة للمطالب الدولية حول برنامجها النووي وكذلك على عقوبات يمكن فرضها على طهران من قبل مجلس الامن الدولي إذا لم تبد تعاونا في هذا الشأن.

في سياق اخراعلن نائب وزير الخارجية الايراني مهدي مصطفاوي امس للوكالة شبه الحكومية «مهر» ان الحكومة الايرانية عينت سفيرين جديدين في باريس ولندن.

وقال مصطفاوي ان«علي اهاني ومواهديان عطار هما السفيران الجديدان في فرنسا وبريطانيا وسيتوجهان قريبا الى باريس ولندن». واضاف ان «الحكومتين الفرنسية والبريطانية وافقتا على هذين التعيينين». ولم يكن لايران سفيران في هاتين العاصمتين الاوروبيتين منذ اشهر عدة.

وعلي اهاني هو حاليا سفير ايران لدى الاتحاد الاروروبي، وسبق ان كان سفيرا في باريس وشغل منصب نائب لوزير الخارجية لشؤون اميركا واوروبا الغربية. اما مواهديان عطار فشغل في السابق منصب سفير ايران في البرتغال.