بلغ عدد الباعة المتجولين الذين قامت إدارة التحريات في شرطة أبوظبي بالقبض عليهم خلال العام الماضي 50 شخصا معظمهم من جنسيات آسيوية في حين انخفض عدد الذين تم إلقاء القبض عليهم خلال العام الجاري حيث بلغ عددهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى 6 أشخاص بمعدل اثنين شهريا.
وأرجع العقيد عبد الكريم المرزوقي مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في إدارة شؤون الأمن والمنافذ في القيادة العامة لشرطة أبوظبي أسباب انخفاض أعداد المقبوض عليهم إلى الجهود التي تقوم بها إدارة التحريات بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بالحد من هذه الظاهرة والقضاء عليها.
وأشار إلى أن الإدارة قامت بتكثيف حملات المراقبة في المناطق السكنية والمقاهي والمراكز التجارية والأماكن العامة التي يقوم فيها هؤلاء بممارسة هذا النشاط المخالف الأمر الذي ساهم في الحد من انتشارها.
وقال المرزوقي إن هذه الظاهرة في إمارة أبوظبي تكاد تكون معدومة حاليا منوها إلى أنها كانت منتشرة في السابق حيث كان الباعة ومعظمهم من جنسيات آسيوية يقومون بالتجوال في الأحياء السكنية وخصوصا في الفترة الصباحية ويحملون بضائع متنوعة لبيعها لربات المنازل الأمر الذي كان يشكل خطورة على أمن الأسرة المواطنة والمقيمة خاصة أن هؤلاء الباعة كانوا يدقون أبواب المنازل في أوقات يكون فيها رب العائلة في العمل وبالتالي فإن هذا الأمر كان يدعو إلى القلق من أن تنتج عنه جرائم مختلفة مثل السرقات وغيرها.
وأشار مدير إدارة التحريات إلى أن هذه الظاهرة كان لا بد لها من أن تنحصر حيث تم تشكيل فرق أمنية من قبل إدارة التحريات والمباحث الجنائية وشن حملات مستمرة لضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وقال المرزوقي إنه لوحظ مؤخراً قيام البعض من تلك الجنسيات بتطوير هذه المهنة حيث أصبحوا يحملون حقائب تحتوي على أقراص مدمجة أو ساعات مقلدة وأفلام ( غير أخلاقية ) تتنافى مع المبادئ الإسلامية والعادات والتقاليد العربية وبالتالي تابعت الإدارة جهودها للقضاء على هذه الظاهرة وتم إلقاء القبض على عدد من هؤلاء واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: