أظهرت لجان الثانوية العامة للطالبات على مستوى مدارس دبي تفوقاً ملفتا مقارنة بنظيراتها للطلاب، وذلك على مستوى الاستقبال النفسي لطالباتها والإصرار على تحقيق تميز في هذا المجال، بحيث قررت بعض رئيسات اللجان التصدي لأجواء الامتحانات المشحونة توتراً وترقباً بالورود الحمراء موزعة على طاولات الممتحنات، مع رش القاعات بأزكى أصناف العطور الباريسية، بالإضافة إلى توفير أصناف مختلفة من الشوكولا.

وقالت هيرة سيف رئيسة لجنة مدرسة الصفوح الثانوية للبنات أن لفترة امتحانات الثانوية العامة أهمية خاصة، نابعة من كون هذه المرحلة انتقالية ونتائجها تعد مصيرية.

وقد تحدد من خلال نسبة التخرج المحققة مجال التخصص الدراسي الجامعي، من هذا المنطلق يعمل جميع القائمين على شؤون الطلبة طوال فترة الامتحانات على قدم وساق لتوفير الأجواء المناسبة لهم والتي من شأنها أن تعزز أداء الممتحنين، وتحرص لجنة الصفوح من جانبها حرصا تاما على تهيئة طالباتها نفسياً لجو الامتحانات في سلاسة ومرونة منذ اليوم الأول وحتى آخر يوم، عبر طاقم من الكوادر المؤهلة بمن فيهن الملاحظات والمراقبات من مدرسات وإداريات.

وأوضحت أن نظام (الامتحان المريح) الذي تطبقه العديد من المدارس في الدولة قد أثبت نجاحه وجدواه خلال السنوات القليلة الماضية، بحيث ينطلق هذا النظام المتعارف عليه بجهود ذاتية من كل لجنة من لجان الامتحان على حدة ليحقق الغاية ذاتها والمتمثلة في تشجيع الطالب على الإقبال على الامتحانات بروح معنوية عالية، لذلك سيتم تزويد مختلف القاعات التي ستمتحن فيها الطالبات بالاحتياجات الغذائية الرئيسية خلال مدة الامتحان التي تتراوح من ساعتين إلى ساعتين ونصف الساعة، من ماء وأصناف الشوكولا لرفع السعرات الحرارية للطالبة وتمدها بالطاقة اللازمة لخوض الامتحان.