ينطلق في الثامنة والنصف من صباح اليوم الماراثون السنوي لامتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية حيث يتوجه 33 ألفا و648 طالباً وطالبة لأداء امتحانات اليوم الأول في مادة الرياضيات الورقة الأولى بالنسبة للقسم العلمي والتاريخ بالنسبة للقسم الأدبي، والغت الوزارة الحرمان من أداء الامتحان ليدخل بذلك جميع الطلبة دون محرومين من أية منطقة.

وبالرغم من إسدال الستار على بروفات الاستعداد حسبما أعلنت الوزارة رسميا إلا أن الساعات الأخيرة شهدت تغييرات وتعديلات كثيرة فيما يتعلق بالطلبة وأماكن امتحاناتهم والسماح للبعض بالانتقال من لجنة إلى أخرى لبعد المسافات بين اللجان التي حددتها الوزارة ومحل إقامتهم.

كما وجهت وزارة التربية والتعليم الملاحظين والمراقبين ورؤساء اللجان الامتحانية بضرورة استقبال طلبة الثانوية العامة بالابتسامة والمرح لإزالة علامات الشد والتوتر وبث الطمأنينة في قلوب الطلبة.

وقال احمد الدرعي المنسق العام لامتحانات الثانوية العامة إن مديري المناطق التعليمية عقدوا اجتماعا صباح أول من أمس مع العاملين في اللجان الامتحانية لينقلوا إليهم آخر التعليمات والتوجيهات الصادرة عن الوزارة بخصوص الامتحان والآلية الجديدة التي أقرتها الوزارة في استقبال الطلبة والقائمة على الابتسامة باعتبارها الطريقة المثلى للقضاء على توتر طلبة الثانوية العامة، مشيرا إلى أن الوزارة قررت إلزام المعلمين والمعلمات المنتهية خدماتهم بالاستمرار في مهامهم المكلفين بها حتى انتهاء الامتحانات.

وأفاد الدرعي انه تم تهيئة جميع اللجان لاستقبال الطلبة ووضع الإرشادات اللازمة على مداخل اللجان، كما تقرر السماح للطلبة بالدخول إلى القاعات الامتحانية اليوم بشكل مبكر حتى يستطيع الطالب الوصول بيسر وسهولة إلى مكانه قبل بدء الامتحان بوقت كافٍ.

وعلمت «البيان» أن اللجنة العليا للامتحانات رفضت أكثر من 20 طلبا تقدم بها طلبة الثانوية العامة لعمل لجان خاصة لهم نتيجة لأسباب صحية إلا أن الوزارة اعتذرت عن قبول الطلبات لان المتقدمين بها يمكنهم أداء الامتحان بمفردهم دون مساعدة.

بينما وافقت الوزارة على 16 طلبا آخر لعمل لجان خاصة بعدما أثبتت التقارير الطبية حاجتهم الماسة إلى المساعدة وعدم قدرتهم على أداء الامتحان بشكل منفرد.

وجاء رفض الوزارة لعمل المزيد من اللجان الخاصة نظرا لتكلفة هذه اللجان وتحقيقاً لمبدأ العدالة بين الطلبة باستثناء الحالات الحرجة طبياً التي تستوجب المساعدة الحقيقية.

دبي ـ رمضان العباسي: