فشلت محاولات الحركة الشعبية لتحرير السودان الشريك الثاني في السلطة في إقناع رافضي اتفاق سلام دارفور الموقع في الخامس من مايو الماضي بين الحكومة السودانية وفصيل حركة تحرير السودان بقيادة مني اكوري ميناوي. وعاد النائب الأول للرئيس السوداني سلفا كير ميارديت أول من امس إلى جوبا بعد أن التقى ميناوي بمدينة ياي في جنوب البلاد.

وقال مسؤول بالحركة الشعبية لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي) ان مجهودات سلفاكير التي بذلها طيلة يومين لم تفلح في إقناع قائد الجناح الرافض في حركة تحرير السودان برئاسة عبد الواحد محمد نور بالقدوم إلى ياي، مشيراً إلى أن نور أبلغ سلفا كير باعتذاره رسمياً وأكد له عدم استعداده للدخول معه في أية مشاورات لأسباب عدّدها.