كشف احمد الدرعي المنسق العام لامتحانات الثانوية العامة أن عدد الملاحظين وأمناء السير والمراقبين الذين سيتوجهون للإشراف على لجان امتحانات الثانوية العامة غدا يصل إلى 4772 شخصاً من بينهم 695 مراقباً ورئيس لجنة والباقون ملاحظون.
مشيرا إلى أن المراقب مسؤول عن ثلاث غرف امتحانية تضم 6 ملاحظين ، مؤكدا أن اللجنة العليا للامتحانات قررت وجود عدد اضافى من الملاحظين والمراقبين في كل لجنة لمواجهة اى نقص أو غياب بين صفوف الملاحظين الأساسيين .
وأضاف الدرعي أن الملاحظ يحصل على 25 درهماً مقابل كل يوم عمل يؤديه أثناء الامتحانات، أما المراقب فيحصل على 30 درهما، بينما يحصل رئيس اللجنة على 40 درهماً لليوم الواحد أما بالنسبة لأعضاء اللجنة العليا لامتحانات الثانوية العامة، فان رئيس اللجنة المركزية يحصل على 50 درهماً في اليوم بينما يحصل عضو اللجنة على 40 درهماً .
وأفاد المنسق العام للامتحانات بان موظفي الوزارة ممنوعون من دخول لجان كنترول الثانوية العامة باستثناء الموظفين المسموح لهم والحاملين بطاقات تسمح لهم بالدخول ، كما لايجوز للموظفين الدخول إلى لجان الامتحانات بحجة أنهم موظفون في التربية.
وفى سياق متصل علمت «البيان» أن الوزارة بصدد إعادة تقييم عملية المكافآت التي تمنح للعاملين في الامتحانات بكافة تخصصاتهم ووظائفهم، لاسيما أن قيمة المبالغ التي يحصلون عليها تتجاوز 2 مليون درهم، علما بأن الكثير منهم لاتتجاوز مكافآته طوال أيام الامتحانات أكثر من عدة مئات من الدراهم.
بينما يكلف الوزارة مبالغ مالية كبيرة نتيجة حرصها على توفير إقامة خاصة لهم بأحد الفنادق حتى يبقوا بعيدا عن المحيطين بهم ما يحول دون إفشاء أسرار العملية الامتحانية.
واعتبرت مصادر مسؤولة في الوزارة أن هذا الإجراء يشوبه القصور وفكر عقيم يحتاج إلى تغيير حيث يمكن للموجه أو المسؤول في الامتحانات أن يفشى الأسرار من خلال وجوده في اى مكان إذا كان غير أمين.
وطالبت المصادر بضرورة منح العاملين في الامتحانات مكافأة تتناسب مع الجهود المبذولة بدلا من أن يتم إنفاق هذه الأموال على الإقامة في الفنادق وغيرها من الأشياء الأخرى التي لاتعود بالنفع على العاملين في الامتحانات.
وأوضحت المصادر أن الوزارة سوف تجري عددا من التغييرات على الآلية الحالية كمكافآت الامتحانات قبل امتحانات العام الدراسي المقبل.
دبي ـ رمضان العباسي: