وقعت الجامعة الأميركية في دبي أمس اتفاقية مع بورصة دبي للطاقة (DME) تقضي بإطلاق الأكاديمية الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، والمتخصصة ببرامج التدريب على التداول في بورصات السلع.
وبموجب هذه الاتفاقية سيطلق على الأكاديمية الجديدة، أكاديمية بورصة دبي للطاقة والجامعة الأميركية في دبي، والتي تسعى إلى تنمية مهارات وخبرات الراغبين بالتداول في البورصة التي ستبدأ نشاطها في الربع الأخير من العام الحالي، وذلك في مجالات عدة أبرزها تداول المنتجات والسلع، وإدارة مخاطر الأسعار.
وتعمل الجامعة الأميركية ضمن هذه الاتفاقية على تطوير برامج تدريبية شاملة تساهم في جعل الأكاديمية أحد أهم المراكز التعليمية بالمنطقة في مجال تداول السلع وإدارة المخاطر، لاسيما عقود الطاقة الآجلة، ويشرف على مناهج التدريب فيها مجموعة من أهم المحاضرين والمتخصصين من الجامعة في هذا المجال.
وتبدأ الأكاديمية بتوفير برامج حلقات البحث واختبارات ترخيص المتداولين، ونماذج التدريب العملي على التداول، إضافة إلى دبلوم تداول السلع، حيث من المتوقع أن تترك هذه البرامج أثراً إيجابياً على صعيد تطوير وتنمية مهارات الكوادر البشرية في المنطقة.
ومن المنتظر أن تفتح الأكاديمية أبوابها أمام طلبة الجامعات والخريجين والتجار المحليين والمستثمرين وشركات النفط الدولية والبنوك والصناديق الاستثمارية ومستهلكي الطاقة مثل شركات الشحن والطيران، حيث ستبدأ نشاطها الفعلي في 21 يونيو الجاري، وذلك مع عقدها لأولى حلقات البحث.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد في الجامعة الأميركية قال أحمد شرف رئيس إدارة بورصة دبي للطاقة، ونائب رئيس «تطوير» في قطاعي الطاقة والرعاية الصحية، إن إطلاق هذه الأكاديمية أمر يصب في خانة تجديد الالتزام العميق للارتقاء بالخبرات والكوادر البشرية الإقليمية في مجال تداول السلع والعقود الآجلة.
موضحاً أن تأسيس هذه الأكاديمية خطوة مهمة لرفد المتعاملين مع البورصة والشركاء بالمعارف والخبرات الضرورية في هذا المجال.
وأوضح إلياس بو صعب نائب رئيس الجامعة الأميركية في دبي أن مشروع الأكاديمية يشكل خطوة جديدة في مسيرة النمو والنجاح التي تشهدها دبي والمنطقة بشكل عام، وهذه الأكاديمية المتخصصة تجسد التطور السريع الحاصل في دولة الإمارات، وتهدف إلى تزويد جيل الشباب بالمعارف الكفيلة بتأمين مستقبل مزدهر.
دبي ـ «البيان»: