أعلنت جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة بالتعاون مع دولفين للطاقة أمس عن انجاز أول خريطة شاملة للشعاب المرجانية في الخليج العربي ضمن المشروع البحثي الذي يغطي المنطقة البحرية لإمارة أبوظبي والمنطقة الشرقية من دولة قطر.
وأكد ماجد المنصوري عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للحياة الفطرية أن هذا المشروع البحثي الذي تموله دولفين للطاقة بمبلغ نصف مليون دولار أميركي في دولة الإمارات وشرق قطر هو مشروع مشترك بين هيئة البيئة والمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية بدولة قطر وتدير المشروع جمعية الإمارات للحياة الفطرية والمكتب الإقليمي للصندوق العالمي للطبيعة.
وقال إن المشروع الذي بدأ منذ شهر يناير 2005 يهدف إلى دراسة وضع الشعاب المرجانية المهددة بالعديد من المخاطر ووضع خريطة لها باستخدام صور الأقمار الصناعية وذلك لوضع خريطة شاملة للمحافظة عليها وبرنامج إداري لحماية مواطنها البيئية ذات الأهمية الكبيرة للبيئة والحياة البحرية .
حيث تم في هذا الإطار تدريب الباحثين في هيئة البيئة والمجلس الأعلى للمحميات بدولة قطر على الأنشطة النظرية والعملية المتصلة بهذا المشروع.
ومن جانبه أكد أحمد الصايغ الرئيس التنفيذي لدولفين للطاقة أن إنجاز هذه الخارطة لمواقع الشعاب المرجانية يمثل مساهمة حيوية فيما يتعلق بالمحافظة على تعدد أشكال الحياة في مياه الخليج ورغم أن الخارطة لا تزال في طورها الأول وسوف يكون هنالك خلال المرحلة المقبلة أعمال تحقق إضافية.
أبوظبي ـ «البيان»: