ذكر شاهد لوكالة «فرانس برس» أن «خمسة مقاتلين على الأقل قتلوا وجرح تسعة آخرون في معارك بين الطرفين عند المخرج الشمالي لمقديشو»، مما يرفع عدد الضحايا في العرفد (20 كلم شمال مقديشو) ومدينة بلد المجاورة إلى 19 قتيلا خلال 72 ساعة.
وكان 11 شخصا على الأقل قتلوا في معارك شمال العاصمة الجمعة الذي شهد أيضا دعوة إلى الجهاد أطلقها أئمة المساجد.ودفع هذا الوضع بوجهاء المدن إلى إجراء مشاورات مع ميليشيات المحاكم الإسلامية وتلك المدعومة من الولايات المتحدة للتوصل إلى الهدنة مؤقتة بناء على اتفاق وقف إطلاق نار.
وحتى وقت متأخر أمس بدت فرصهم في النجاح ضئيلة إذ عزز المتحاربون مواقعهم وأعادوا تسليح أنفسهم، ولا يظهر أي من الطرفين حسن نية لوضع حد للعنف.
وقال الوسيط حسين محمود ضاهر (67 عاما) «إننا نعمل من دون هوادة لإعادة السلام إلى مقديشو، لكن هذا الهدف يبدو بعيد المنال»، مضيفا أن «الميليشيات المتحاربة تتحضر لمعارك (بالأسلحة) الثقيلة».
وقالت إحدى سكان العاصمة خديجة افراح انه «رغم الهدوء الحالي، لا يمكننا الحديث عن سلام دائم»، معتبرة انه يجب أن تتم الإطاحة بأحد الطرفين، وإلا ستستمر المعارك.