دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة امس الى «ازالة الاحتقان» بين بيروت ودمشق، مؤكدا ان لبنان قرر فصل العلاقات مع سوريا عن مسار التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

وقال السنيورة في حديث ادلى به الى اذاعة «صوت لبنان» الخاصة ونشر نصه مكتبه الاعلامي «هناك مصلحة لبنانية سورية عربية ان يتم ازالة الاحتقان بين لبنان وسوريا».

واضاف «من جهتنا قررنا الفصل بين العلاقات اللبنانية السورية ومجريات التحقيق» في اغتيال الحريري، لافتا الى ان سعد الحريري نجل رفيق الحريري ورئيس الغالبية البرلمانية «اكد اهمية عودة العلاقات بين لبنان وسوريا الى المجال الطبيعي وفصلها عن موضوع التحقيق لان التحقيق والمحاكمة (الدولية المقبلة) لهما مجرى خاص».

وتابع السنيورة «ان يأتي (السوريون) الينا او نذهب اليهم لا فرق، الحوار اللبناني قرر تطبيع العلاقات مع سوريا ضمن مباديء احترام السيادة بين البلدين».

واضاف «ابلغت الرئيس الاسد في قمة الخرطوم انني مستعد للذهاب الى سوريا، فطلب مني جدول اعمال فأبلغت ذلك الى الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري نصري خوري وكان الجواب ان الموضوع ما زال تحت الدرس».

من جهة اخرى، اعتبر السنيورة ان التقرير المرحلي الذي سيرفعه رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري سيرج برامرتس الى مجلس الامن الدولي في منتصف يونيو سيظهر «تقدما في التحقيق وربطا للامور ببعضها».