كشفت القاهرة أمس، عن أن الشرطيين المصريين اللذين قتلا فجر الجمعة برصاص إسرائيلي، كانا على الجانب المصري من الحدود مع إسرائيل، وعمدت القوات الإسرائيلية بعد قتلهما إلى سحب جثتيهما داخل الجانب الإسرائيلي ، بينما وافقت وزارة الدفاع الإسرائيلية على تشكيل لجنة مصرية- إسرائيلية للتحقيق في الحادثة، مع تسريبات تفيد أن إفراد الأمن المصري الثلاثة هاجموا كمينا إسرائيليا في النقب.

وأعلنت السلطات المصرية أمس، عن أن أميني الشرطة ، اللذين أعلن عن مقتلهما داخل الحدود الإسرائيلية، قتلا داخل الحدود المصرية ثم قامت قوات إسرائيلية بسحب جثتيهما إلى داخل حدود اسرائيل، بينما تمكن ثالث من النجاة. لكن الناطق باسم الحكومة المصرية مجدي راضي، قال للوكالة إن التحقيق يتواصل في الحادث الحدودي ولا نتائج رسمية حتى الآن.

وكان وزير الداخلية المصري حبيب العادلي، قال الجمعة إن جثتي الشرطيين محمد بدوي صادق وأيمن السيد حامد عثر عليهما على بعد مئتي متر من الحدود، من دون أن يوضح في أي جانب كانتا.

إلى ذلك، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس موافقته على تشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع مصر للتحقيق في الحادث. وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن الشرطيين قاما بمهاجمة كمين للقوات الإسرائيلية على المنطقة الحدودية» .

وكانت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ذكرت أول من أمس، أن المسلحين بادروا بإطلاق النار وهاجموا الكمين الإسرائيلي المنصوب في منطقة صحراء النقب واقتحموا مواقع الجنود مما دفع الجنود إلى الرد بإطلاق النار مما أسفر عن مقتل مسلحين اثنين مشيرة إلى أنه لم تقع إصابات بين صفوف الجنود الإسرائيليين إلا أن جنديا أصيب بخلع في الكتف.

وأشارت الناطقة إلى أن الجنود الإسرائيليين عثروا على بندقيتين كلاشينكوف نصف-آلية وكمية من الذخائر وجهاز اتصال بجانب جثتي المسلحين. وأكدت أن «القتيلين المسلحين كانا يرتديان زي ضباط بالجيش المصري وهو أمر نادر لان ضباط الجيش المصري لا يأتون بصفة عامة إلى هذه المنطقة».