أكد الدكتور عبد الغفار محمد عبد الغفور وكيل وزارة الصحة لشؤون الطب العلاجي أن الأمراض المرتبطة باستهلاك التبغ بين المواطنين ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية تحتل المرتبة الأولى من أسباب الوفيات ومسؤولة عن 33% منها، فيما يحتل سرطان الرئة المرتبة الثالثة وبنسبة 12 ,14%.

وقال عقب اجتماع اللجنة الوطنية لمكافحة التبغ والتي تضم ممثلين عن كافة الجهات المعنية صباح أمس في ديوان الوزارة بدبي بأن استهلاك التبغ بين السكان في دولة الإمارات كان حسب احدث الإحصائيات على النحو التالي: البالغين (18 سنة وما فوق) 24%، البالغات (18 سنة وما فوق) 1%، الأولاد (13 ـ 15 سنة) 4 ,13%، البنات (13 ـ 15 سنة) 2 ,9% والمراهقون (17 سنة) 42%.

وأوضح أن دولة الإمارات صادقت على الاتفاقية الإطارية في السابع من نوفمبر من العام 2005، وتم توقيع المرسوم الظني في الثلاثين من نوفمبر من نفس العام.

وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في الخامس من فبراير من العام 2006، مشيرا إلى أن التوقيع على هذه الاتفاقيات يتطلب التزاما سياسيا صارما بوضع ودعم تدابير شاملة متعددة القطاعات واستجابات منسقة على الصعيد الوطني.

وتشكيل هيئة للإشراف على آلية تطبيق ومتابعة وتقييم بنود الاتفاقية الإطارية من خلال وضع القانون الوطني لمكافحة التبغ، واعتماد وتنفيذ تدابير تشريعية وتنفيذية وإدارية توفر الحماية من التعرض لدخان التبغ في جميع أماكن العمل ووسائل النقل والأماكن العمومية والترفيهية الداخلية.

ومن جانبها قالت الدكتورة عائشة المطوع مديرة إدارة التثقيف الصحي في وزارة الصحة بان الاجتماع اشتمل على عرض تقديمي حول اتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ وعرض حول قانون مكافحة التبغ في الدولة والهيكل الإداري للجنة والموارد والضمانات اللازمة لقيام اللجنة بدورها.

دبي ـ «البيان»: