بدأت أمس في 400 مركز في مختلف إمارات ومدن الدولة الدورة الصيفية السنوية لمشروع زايد لتحفيظ القرآن الذي تشرف عليه الهيئة العامة للأوقاف ويستمر ثلاثة أشهر.
وقال فضيلة الشيخ منصور المنهالي مدير إدارة الشؤون الإسلامية بالهيئة العامة للأوقاف المشرف العام على المشروع ان هذه الدورة الصيفية المباركة تعد استمرارا لما بدأه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه حينما أراد ان يربط النشء من أبناء الدولة بالقرآن الكريم خلال فترات اجازاتهم الصيفية حفاظا منه على هويتهم الدينية والتمسك بالعقيدة الإسلامية وشغل أوقات فراغهم بما ينفعهم.
وأشار فضيلته إلى ان لهذه المراكز دورا كبيرا على مدى أكثر من 30 عاما وهي منتشرة في مختلف إمارات ومدن الدولة وتشرف عليها كل عام إدارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في مختلف مكاتبها في عموم الدولة ويستفيد منها كل عام آلاف الطلاب والطالبات من مواطنين ومقيمين.
وأوضح أن هذه المراكز تعمل خلال أشهر الصيف الثلاثة على تدريس القران الكريم تجويدا وحفظا إضافة إلى تعليم الأبناء والبنات مختارات من أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم .
وذلك لتوجيههم إلى فهم الإسلام المعتدل وبيان جوانب سماحة الإسلام الذي يدعو إلى الاعتدال وحسن الخلق والتعامل مع الآخرين بروح الود ونبذ كل ما من شأنه ان يدعو إلى التطرف والإرهاب الذي يسئ إلى ديننا الإسلامي الحنيف.
وأضاف فضيلة الشيخ منصور المنهالي ان الهيئة العامة للأوقاف زودت مراكز زايد لتحفيظ القران بميزانية خاصة خصصت فيها مكافآت للمدرسين والمحفظين للقران الكريم فيما تم تخصيص مكافآت نقدية للطلاب المتميزين لتشجيعهم على روح المنافسة في نهاية الدورة حيث سيقام حفل ختامي لتوزيع الجوائز على الطلاب المتميزين والمدرسين وتكريم من ساهموا في خدمة كتاب الله عز وجل.
وأكد فضيلته أن إدارة الشؤون الإسلامية والأوقاف أجرت اختبارات دقيقة لاختيار أفضل الكفاءات التدريسية والتعليمية والتربوية للقيام بمهام تحفيظ القران في هذه المراكز مشيرا إلى وجود مراكز أهلية أخرى أسسها عدد من أهل الخير في الدولة تؤدي نفس الدور تشرف عليها أيضا الهيئة العامة للأوقاف من خلال فحص وإجازة المدرسين العاملين بها .
ودعا فضيلة الشيخ منصور المنهالي أولياء أمور الطلاب والطالبات إلى الاستفادة من هذا المشروع المبارك والدفع بأبنائهم إلى التسجيل لاستثمار أوقات الاجازة .. مشيرا إلى ان فترة التسجيل لا تزال مفتوحة حتى نهاية الأسبوع الجاري.
ونوه إلى عدد المراكز قابل للزيادة إذا ما شهد الإقبال تقدم أعداد كبيرة حيث ان غالبية المراكز تتواجد في المساجد فيما خصصت بعض المدارس كفصول لتدريس البنات. (وام)