أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حيوية الدور الذي تلعبه المؤسسات الاتحادية في الدولة، مشيرا إلى أن تنافس الإمارات الأعضاء يمثل حوافز إبداع وابتكار.
وأبدى سموه في حديث شامل تنشره «البيان» بالتزامن مع صحيفة «الشرق الأوسط» اليوم ارتياحه لما تم انجازه بعد مضي مئة يوم على تشكيل سموه الحكومة مضيفاً: «لدينا رؤية شاملة وأهداف محددة ونعرف اتجاهنا والى أين نسير».
وأشار سموه إلى أن رؤيته للاتحاد هي المضي قدماً في بناء الإنسان للوصول بالإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة.
وأشار سموه في حديثه الشامل الذي استعرض خلاله أولويات المرحلة المقبلة من مسيرة العمل الوطني الإماراتية بكل أبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية إلى أنه تم إنهاء اختناقات بيروقراطية عديدة وأن إنشاء المجلس الوزاري للخدمات إنما جاء بهدف رفع كفاءة تنفيذ المشاريع.
وعن مشكلة الخلل في التركيبة السكانية أوضح سموه أنه ليس هناك حل سريع للمشكلة موضحا أن مفتاح العلاج يكمن في مواردنا البشرية وإعادة هيكلة الاقتصاد.
وأقر سموه بوجود مشكلة تعليم على مستوى الدولة وذلك رغم أن الميزانية المخصصة للتعليم تعد الأكبر بين ميزانيات الوزارات، وأوضح أن مهمة تطوير التعليم ليست سهلة ورغم ذلك فإن الدولة مصممة على النجاح في هذا الخصوص.
ونفى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وجود أي ثمن سياسي لاتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، وأضاف إن قلق الخليج من ملف إيران النووي يعد قلقا مشروعا تحسبا للآثار البيئية داعيا إلى معالجة هذا الملف سلميا.
وطالب سموه على صعيد تعزيز العمل العربي المشترك بعقد قمتين عربيتين سنويا واحدة منهما للاقتصاد والتنمية والأخرى للشؤون السياسية وعن الأزمة العراقية أشار سموه إلى أن الرهان بالنسبة للعراق على حكمة قياداته للحيلولة دون الدخول في نفق مظلم.
وأكد سموه دعم الدولة الدائم والثابت للفلسطينيين واحترام خياراتهم وممثليهم الشرعيين أيا كانوا، وعن طبيعة استثمارات دبي الخارجية في العامين الماضيين أشار سموه إلى ان ذلك لا يتم في بيئة تنطوي على مخاطر شديدة والضمانات موجودة في الاستثمارات نفسها.
وردا على سؤال بشأن حديث البعض عن ان ما تعيشه دبي من تطور هو فقاعة قال سموه لو استمعنا لحديث الفقاعة لما عملنا شيئا ومن يطلقونه ليس لديهم سوى أجوبة «فقاعة».
