عبر هذه النافذة نطل عليكم ناقلين واقعاً عاشه قبل عام زملاؤكم الطلبة وأنتم تكررونه، واضعين أمامكم مشهداً امتحانياً لا يختلف كثيراً عما ستشهدونه بعد أيام قليلة.

ففي مثل هذه الأيام من العام الماضي استهل طلبة الثانوية العامة للسنة الدراسية 2004/2005، امتحاناتهم في الورقة الأولى من الرياضيات للفرع العلمي، والتاريخ للفرع الأدبي، وكما هو متوقع كفاتحة للامتحانات جاءت الأسئلة سلسة ومقبولة وفي غير المتوقع كما أظهر الطلبة من الفرعين العلمي والأدبي بمختلف إمارات الدولة.

وفي اليوم الأول من الامتحانات تفقد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي عدداً من لجان أبو ظبي وأكد في جولته تركيز الأسئلة على الفهم، وسط أجواء طلابية بدت مستبشرة وفرحة لكلا الفرعين، فيما تفقد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم لجاناً أخرى في منطقتي دبي والشارقة، واطمأن على سير الامتحانات وواقع الطلبة وانسجامهم معها.

وأبرزت التغطيات الصحافية في ذلك اليوم عناوين مختلفة، أشارت في مجملها إلى ارتياح عاشه الطلبة على اختلاف مستوياتهم، ففي أبو ظبي عمت الطلبة فرحة كبيرة لسهولة الأسئلة عند العلمي والأدبي، والجميع سعد لسلاسة الأسئلة وخلوها من التعقيد، فورقة الرياضيات الأولى جاءت على غير التوقعات، وهو ما أجمعت عليه الطالبات في دبي.

وأكدت طالبات الشارقة على أن سهولة الورقة الأولى بددت حالة الارتباك، لا سيما مع استقبالهن في ذلك اليوم بالورود والحلوى، ولم تأت الشكاوى إلا من طلاب الشارقة، وأكد بعضهم صعوبة أسئلة معادلات المماس والمتشاقة، وأنهم لم يتدربوا على مثيلاتها من قبل.

دبي ـ عنان كتانة: