وقفة

رئيس لجنة الحوار الفكري باليمن يرحب بدعوة بابا الفاتيكان للحوار مع الإسلام

رحب رئيس لجنة الحوار الفكري في اليمن القاضي حمود الهتار بدعوة البابا بنديكيت السادس عشر بابا الفاتيكان للحوار مع الإسلام. كما رحب الهتار بدعوة بابا الفاتيكان أثناء اجتماعه بالمجلس البابوي لرعاية المهاجرين والنازحين الذي عقد مؤخر التي وجهها للكنيسة الكاثوليكية للتعامل بالمثل في جهودها مع الإسلام وتأكيده على أن الحوار بين الديانات يستحق وقفة تأمل بسبب المقومات الدينية والثقافية التي تميز الهوية الإسلامية.

وقال رئيس لجنة الحوار الفكري «إن هذه الدعوة أكدت عمق الصلة بين الديانات السماوية التي جاءت لخدمة الإنسانية ورعاية مصالحها وإقامة العدل بين الناس». وأشار إلى أن المشكلات التي يعاني منها المجتمع الدولي اليوم هي بسبب البعد عن منهج الله الذي جاء به الأنبياء والمرسلون.. مؤكدا استعداد المسلمين للحوار مع أهل الكتاب التزاما بنصوص القرآن الكريم.

وأوضح الهتار بأن علاقة المسلمين مع غيرهم تقوم على الأمن والسلام والعدل والإحسان إليهم إذا لم يقاتلوهم في دينهم أو يخرجوهم من ديارهم. وقال: إذا كان التعامل بالمثل أساساً في العلاقات الدولية اليوم فإن الله تعالى قد أمرنا بالإحسان إلى من أساء إلينا كما ورد في الآية الكريمة (ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم) .صدق الله العظيم. ودعا القاضي الهتار بابا الفاتيكان إلى مواصلة جهوده لتهيئة المناخ المناسب للحوار بين المسلمين والمسيحيين وتحديد زمانه ومكانه.

(اينا)

دعاة

4 مراكز إسلامية و150 مسجداً وزاوية في كندا

ذكر الدكتور محمد إبراهيم المصري رئيس الكونغرس الإسلامي الكندي في حوار مع مراسل وكالة الأنباء الإسلامية الدولية بالقاهرة أثناء زيارته الأخيرة لها أن عدد السكان في كندا (33) مليونا وعدد المسلمين نحو المليون، وفى كندا 4 مراكز إسلامية و150 مسجدا وزاوية.

وعن اندماج المسلمين في المجتمع الكندي قال المصري: مسلمو كندا لديهم مشروع للاندماج يقدم حلولا عملية وعلمية للمسلمين للانخراط في المجتمع الكندي كمسلمين كنديين من خلال مشروعات بحثية وملتقيات علمية لتوعية الشباب للاندماج في المجتمع مع المحافظة على هويتهم الإسلامية وعلى العادات والتقاليد الدينية دون الذوبان في المجتمع. وأوضح أن المشروع يتضمن تعريف أبناء المسلمين بتاريخ كندا وبالنظام السياسي والبرلماني والدستوري وذلك لتفعيل الوجود الإسلامي بالمجتمع الكندي.

وعن أئمة المساجد في كندا قال على سبيل المثال مدينة فانكوفر الكندية بها 40 مسجدا وزاوية كل مسجد وزاوية بها إمام وخطيب وجميعهم خريجو جامعة الأزهر والجامعة الإسلامية بالسعودية والجامعة الإسلامية في باكستان، كما أن هؤلاء الأئمة يأخذون دورات تدريبية في معهد إعداد الأئمة بمصر، وفي كندا داعيات في المساجد للنساء ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم لكن ليست بالقدر الكافي.

وأشار من جهة أخرى إلى أن أن عدد المسلمين في القوات الكندية في أفغانستان وصل إلى قرابة 200 جندي وانه طلب بأن تقتصر مشاركتهم في عمليات التنمية والمشروعات الإنسانية في أفغانستان وليس الاحتلال والعمليات القتالية ضد إخوانهم في أفغانستان خاصة وأن المشاركة الكندية في أفغانستان ضمن قوات حلف الناتو وليست ضمن قوات الأمم المتحدة.

(اينا)

تحليل

نداء من مثقفي بلجيكا لمحاربة العنصرية والعداء للإسلام

مع تصاعد وتيرة العنف خاصة ضد الأجانب والمسلمين على خلفيات عنصرية في عدة مدن بلجيكية في الآونة الأخيرة، خاصة في مدينة أنفرس (شمال شرق البلاد)، أطلق باحثون ومثقفون بلجيكيون نداء إلى المجتمع حول ظاهرة العنصرية في المجتمع أرادوه ـ «بداية لعملية مراجعة وتحليل» لهذه الظاهرة و«نقطة انطلاق لعمل جماعي» يشمل كل الفعاليات في البلاد.

وجاء في النداء «يجب أن نعترف أن العنصرية أصبحت مشكلة اجتماعية تهدد مستقبل البلاد الديمقراطي»، مضيفاً: يفترض بالتعددية الثقافية أن تعطي قيمة إضافية للمجتمع، ولكن الحال ليس هكذا في مجتمعنا للأسف. ولاحظ معدو النداء، وهم مجموعة من أساتذة الجامعات والباحثين والأخصائيين الاجتماعيين في عدة مؤسسات تعليمية وجمعيات ومراكز بحثية بلجيكية، أن «السنوات الأخيرة شهدت تصاعداً حاداً لظاهرة العنصرية والتمييز والكراهية للأجانب والمسلمين في بلجيكا وفي أوروبا بشكل عام»،

وهذا «ما يطرح تساؤلات جادة حول مدى قدرة الثقافات المتعددة على التعايش في مجتمع واحد». وشدد الباحثون على رفضهم القاطع لكل أشكال العنصرية والتمييز في مختلف مناحي الحياة، وقال البيان: لماذا يتعرض الكثير من الأشخاص للتمييز في المعاملة في المؤسسات التعليمية أو في أماكن العمل ويجد صعوبة في الحصول على مسكن، فقط بسبب لون بشرته أو اسمه، أو حتى الحجاب.

وأشار النداء إلى ضرورة الاعتراف بأن الممارسات العنصرية أصبحت في بعض المناطق ممارسات يومية وحياتية، «كثيراً ما أغمضنا أعيننا عن الخطاب والممارسات، بل والجرائم ذات الطابع العنصري، إلى أن أدى الأمر إلى تصاعد التوتر وإلى حدوث مواجهات بين المجموعات الثقافية المختلفة، والجرائم الأخيرة شاهد على ذلك». ودعا البيان كافة الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها لإيجاد حل لهذه المشكلة، التي أدت إلى أن تصبح الحياة اليومية أكثر صعوبة وتعقيداً، «لرجال السياسة وللإعلام ولمنظمات المجتمع المدني الدور الأول في التصدي الحازم لهذه المشكلة».

(اينا)