يواصل فريق الإنقاذ الإماراتي مهمته الإنسانية في اندونيسيا التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث قام الفريق خلال اليومين الماضيين بالعمل في مدينة باناغونا التي تبعد 35 كيلومترا عن كالاتا.
وبدأ فريق العمل مهمة إنسانية واسعة النطاق تمثلت في مساعدة الأهالي المنكوبين في البحث عن المفقودين ورفع أنقاض المنازل وانتشال الجثث المدفونة تحتها رغم تضاؤل الأمل في العثور على ناجين من الزلزال الذي ضرب اندونيسيا منذ حوالي أربعة أيام.
وقال رئيس فريق الإنقاذ العقيد خالد عبد اللطيف الدوسري ان فريقه قام خلال اليومين الماضيين في مسح المناطق المنكوبة والمساعدة في أعمال البحث عن المفقودين بين الأنقاض مستخدما كلاب الأثر لكن فرص العثور على ناجين شبه معدومة.
وأضاف: «لقد اثر فينا كثيرا استقبال الأهالي المنكوبين لنا والذين ائتمنونا على شكر القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة خصوصا وأنهم فوجئوا بتوغلنا إلى منطقتهم النائية ومساعدتهم في تدبير أمورهم اليومية ومؤازرتهم في انتشال جثث موتاهم».
وأوضح أن الفريق يقوم حاليا بالتحرك في منطقة سليمان جوك جاكارتا حيث سيتابع سحب الجثث بينما تقوم فرق كلاب الأثر بالبحث عن المفقودين. يذكر أن فريق الإنقاذ الإماراتي كان أول فريق عربي يصل إلى المناطق المنكوبة وهو بين الفرق الأولى عالميا التي وصلت إلى اندونيسيا لمساعدتها على تجاوز آثار الزلزال المدمر الذي ضربها.