أعرب الفلسطينيون على مختلف شرائحهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية عن فرحتهم الكبيرة لخبر إطلاق سراح الدبلوماسي الإماراتي في العراق ناجي النعيمي بعد أكثر من أسبوعين من اختطافه هناك.
وقال الدكتور واصل أبو يوسف نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية المقربة من العراق نحن مسرورون وسعداء لإطلاق سراح الدبلوماسي الإماراتي النعيمي وعودته إلى أهله سالما معافى وبدون أذى. وأكد أبو يوسف في تصريحات خاصة لـ «البيان» ان الفلسطينيين يدينون أي خطف او اعتقال لأي مواطن عربي او تعريضه للخطر او تهديد حياته وابتزازه في حوادث لا يستفيد منها الا الاحتلال الأميركي لأنه هو سبب حالة الفوضى التي تسود هناك حاليا.
وشدد القيادي الفلسطيني- بخصوص ما جرى للدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي - على استنكار عملية الخطف ودعا إلى توقف مثل هذه الأعمال لأنها تؤثر بالتأكيد على العلاقات العربية العراقية وتسعى لتحويل العراق إلى بلد يفقد السيطرة الأمنية وتجعل صورته يعادي المواقف العربية والقومية.
وثمن ابو يوسف على حنكة الدبلوماسية الإماراتية التي أدت إلى نجاة النعيمي وقال نحمد الله ان خرج الدبلوماسي الإماراتي سالما في حالة نادرة حيث درج الوضع على قتل من يجري اختطافه كما في حال السفير المصري وأكثر من دبلوماسي في العراق.
وأضاف ان نجاح الدبلوماسية الإماراتية وحكمة حكومة الإمارات في التوصل إلى نهاية سعيدة لعملية الاختطاف المستهجنة أصلا يعتبران حنكة استقتها الحكومة من الزعيم الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي شهد ت له الساحة الخليجية والعربية والإسلامية بالحنكة والحكمة في العديد من القضايا.
وحذر أبو يوسف مما اسماهم المجموعات المشبوهة التي تعمل في العراق على تنفيذ عمليات الاختطاف والقتل والابتزاز مؤكدا أنها مجموعات تسعى للتشويش على المقاومة العراقية وعدم الوصول إلى حالة الاستقرار في العراق.
وفي الاردن لم يكن نبأ إطلاق سراح الدبلوماسي ناجي النعيمي في بغداد نبأ عاديا، خصوصا وأن الأردنيين مطلعون على الجهود الجبارة التي تقوم بها دولة الإمارات العربية لإغاثة الشعوب العربية التي ترزح تحت نير المعاناة، ومنها الشعبان العراقي والفلسطيني.
الأردنيون يعرفون الموقف العربي الإسلامي المشرف الذي تبنته الإمارات منذ تأسيسها بوقوفها إلى جانب قضايا الأمة فكان نبأ اختطاف القنصل الإماراتي في العراق النعيمي نبأ ليس كأي نبأ.
(البيان) سجلت هذه الفرحة في عمان بكلمات خرجت من القلب إلى القلب.. وفيها هنأ نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي الإمارات. وقال: إن نقابة المحامين في الأردن تهنئ القيادة في الإمارات والشعب العظيم صاحب المواقف القومية والعربية والإسلامية التي نعتز بها ونفخر.
وأشار الى القلق الذي كان ينتاب الأردنيين جراء اختطاف الدبلوماسي العربي وقال: كنا نرقب بقلق شديد خطف قنصل دولة الإمارات في العراق وندعو ان يتم الإفراج عنه. وأكد على ان إطلاق سراحه كان فرحة كبيرة لكل العرب وشكل شعورا بالارتياح العارم لدى نقابتنا وهيئتنا العامة.
وقال نائب نقيب الصحفيين الأردنيين نبيل غيشان انه لم يكن مستغربا أن تتوصل الدبلوماسية الإماراتية إلى تأمين إطلاق سراح الدبلوماسي المختطف بالعراق كون صفحة دولة الإمارات العربية في التعامل مع العرب والعالم كانت ولا تزال بيضاء. وأضاف: إن أيادي الإمارات مثل أيادي قيادتها التي كانت على الدوام سندا لعالمها العربي والإسلامي.
غزة ـ ماهر إبراهيم
عمان ـ لقمان اسكندر: