عبر البيت الأبيض عن الارتياح والترحيب بإطلاق الدبلوماسي في سفارة الإمارات العربية المتحدة في بغداد «سالماً دون أذى». وقال مسؤول في البيت الأبيض لـ «البيان» إن الإفراج عن الدبلوماسي النعيمي من الأخبار السارة.
وأشاد بدور الإمارات وبالجهود التي أدت للإفراج عن الدبلوماسي.
كما أعرب كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة عن ترحيبه الحار بالإفراج عن ناجي النعيمي. ودعا عنان في بيان رسمي صدر عنه أمس في مقر الأمم المتحدة ونقله إستيفان دوجارك الناطق الرسمي باسم عنان ..إلى الإفراج عن جميع العراقيين والأجانب الآخرين الذين مازالوا مختطفين في العراق وذلك في أسرع وقت ممكن ومن دون تأخير.
كما رحبت جامعة الدول العربية بإطلاق سراح الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي الذي كان قد اختطف منذ قرابة أسبوعين في العراق وافرح عنه أمس الأول .
وقال السفير هشام يوسف رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية للبيان «ان الجامعة العربية ترحب بالإفراج عن الدبلوماسي الإماراتي المختطف في العراق».. ووصفها بأنها خطوة ايجابية.
وأعرب يوسف عن أمله في أن يتم الانتهاء من مسلسل اختطاف المدنيين الأبرياء حيث إن مثل هذه العمليات لا تؤدي إلى تحقيق المصالح العربية.
ومن جانبه أكد الناطق الرسمي باسم الأمين العام للجامعة العربية المستشار علاء رشدي أن مثل هذه الخطوة ستساهم بلا شك في استمرار الدور الإماراتي والعربي الفاعل لدعم جهود العملية السياسية في العراق وكذلك يشجع على تعزيز التواجد الدبلوماسي العربي في بغداد تنفيذا لقرارات القمة العربية وبما يؤدي إلى عودة العراق إلى محيطه العربي.
كما رحب عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإفراج عن الدبلوماسي الاماراتي ناجي النعيمي الليلة قبل الماضية. ورفع العطية في تصريح له بهذه المناسبة أصدق التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وحكومته الرشيدة وشعب دولة الإمارات وأسرة الدبلوماسي.
وأثنى على كل من ساهم في عملية الإفراج عن الدبلوماسي ناجي النعيمي سواء من داخل العراق أو خارجه متمنيا أن يعم الأمن والاستقرار العراق الشقيق بما يحفظ أرواح أهله ومن يعيش على أرضه وان يجنبه كل سوء ومكروه حتى يضطلع بدوره في المنطقة ومحيطه العربي والدولي.
كما أعربت فرنسا أمس عن سعادتها لإطلاق سراح ناجي النعيمي. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي «نعرب عن سعادتنا لإطلاق سراح الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي (29عاما) ونشاطر عائلته والسلطات الإماراتية فرحتهما».
وأضاف «ننتهز هذه المناسبة للدعوة إلى إطلاق كل الرهائن العراقيين والأجانب في العراق لاسيما صلاح جالي الغراوي المتعاون مع مكتب وكالة الصحافة الفرنسية».
وعبر مصدر إعلامي سوري عن ارتياح دمشق الكبير لإطلاق سراح ناجي النعيمي، مؤكداً عمق الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين سوريا والإمارات.
وقال المصدر في تصريح ل«البيان» إن سوريا التي أسعدها نبأ إطلاق سراح الدبلوماسي النعيمي تؤكد ضرورة وضع حد لعمليات الخطف التي تضر بمصلحة العراق الشقيق والعملية السلمية فيه.
وأشار المصدر إلى أن مثل هذه الأعمال تسيء إلى علاقات العراق مع باقي الدول فضلاً عن الجانب الإنساني والاجتماعي الذي يترك آثاراً سلبية للغاية.
وهنأ المصدر أسرة الدبلوماسي النعيمي والشعب الإماراتي الشقيق بعودته سالماً إلى ذويه، مؤكداً متانة العلاقات التي تربط الشعبين العربيين في سوريا والإمارات والتي عبرت عن نفسها في الزيارة الأخيرة لنائب الرئيس السوري فاروق الشرع والوفد المرافق له إلى الإمارات.
«البيان» ـ ووام: