أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش مساء أمس، قبوله استقالة وزير الخزانة جون سنو، ورشح هنري بولسون رئيس بنك جولدمان ساكس لشغل المنصب، وفي الإعلان الذي أدلى به في حديقة الورود بالبيت الأبيض قال بوش:«إن بولسون له خبرة واسعة في قطاع الأعمال ولديه القدرة على شرح المفاهيم الاقتصادية المعقدة بلغة سهلة»،

وأوضح «أن بولسون سيتابع تنفيذ السياسات الاقتصادية التي ينتهجها البيت الأبيض منذ فترة طويلة»، وأضاف «بولسون يشاركني فلسفتي في أن الاقتصاد يزدهر عندما نثق في قدرة الشعب الأميركي على الادخار والإنفاق والاستثمار في اقتصادهم عندما يرون ذلك ملائما»، وأشاد بوش بالوزير المستقيل لمساهمته في تحقيق انبعاث شامل وقوي للاقتصاد الأميركي.

ويأتي ترشيح بولسون لمنح بوش شخصية ذات ثقل في وول ستريت للدفاع عن سياسات خفض الضرائب التي يقول:«انها عامل مهم في نمو الاقتصاد لكن خصومه يقولون انها ساهمت في عجز طويل الأجل للميزانية»، وأضاف إن «بولسون سيكون ممثلا مهما للولايات المتحدة في مسعاها لفتح الأسواق أمام البضائع الأميركية.

ومن القضايا المهمة الأخرى في جدول أعمال بولسون محاولة توسيع التجارة وحث الصين على التحرك بسرعة أكبر صوب تبني سعر صرف يستند الى قوى السوق كوسيلة لتعزيز القدرة التنافسية لمنتجات المصنعين الأميركيين في الصين.

وقال بولسون:«انه على مدى 32 عاما قضاها في القطاع المالي كون تقديرا عميقا للدور الذي تلعبه أسواق رأس المال في قيادة نمو وكفاءة الاقتصاد»، لكنه أضاف:«يجب أن نتخذ خطوات للحفاظ على ميزتنا التنافسية في العالم». ويتعين أن يصدق مجلس الشيوخ على تعيين بولسون لكي يصبح نافذا.

واشنطن - محمد صادق