قال وزير الدفاع السوري العماد حسن توركماني امس إن الاحداث المتلاحقة التي تشهدها المنطقة وتتصاعد حدتها يوما بعد يوم تعكس حجم الضغوط التي تتعرض لها سوريا في مواجهة المخططات المعادية.وأضاف أن اللجوء إلى أساليب الضغط والتهديد والتلويح باستخدام الوسائل العسكرية ما هو إلا جزء من تلك المخططات المشبوهة التي استخدمت القوة في أماكن متعددة من العالم.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية عن توركماني كلمته التي ألقاها في حفل تخريج دورتي ضباط الركن العليا والدفاع الوطني وقال فيها «إن ما يجرى حاليا في العراق يقع ضمن المخططات الرامية إلى احتواء المنطقة الامر الذي يعكس زيف الادعاءات الاميركية بأن غزو العراق كان بسبب امتلاكه أسلحة الدمار الشامل».
وأضاف أن ما أشاعته الحرب على العراق لم يكن «سوى الفوضى والخراب ومواصلة عمليات القتل والعنف إلى درجة أصبحت فيها الاطراف المتصارعة على أراضيه تتخذ من الصراع فيما بينها وسيلة لتحقيق أغراض لاتخدم في النتيجة سوى أعداء العراق والامة».
وحول التطورات في الاراضي الفلسطينية المحتلة قال توركماني إن ما يجرى «لا يخرج عن مسار المخطط الاميركي الصهيوني الذي يستهدف معاقبة الشعب الفلسطيني على خياره الديمقراطي بمحاصرته لجعله عرضة لمنازعات داخلية بهدف إخضاعه لمشيئة المحتل وشروطه».
من جهة ثانية قال توركماني إن قرار مجلس الامن الدولي رقم 1680 «ينتهك أبسط قواعد السيادة الوطنية للدول ويشكل سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات الدولية.