عمت الفرحة الأوساط الرسمية والشعبية لعودة ناجي سالماً إلى الوطن وإلى أحضان أهله بعد طول انتظار والدعاء لله تعالى بالفرج القريب. وأجمعت جميع الأصوات على الدور الإنساني الذي لعبته الإمارات العربية المتحدة في مساعدة الشعب العراقي الشقيق في محنته وتقديم العون له ومساندته حتى تستقر أوضاعه ويعود الأمن والسلام إلى ربوع العراق.
البهجة والسعادة غمرت المواطنين والوافدين المقيمين على أرض الإمارات، والجميع وجه التهنئة لحكومة الإمارات على نجاة ناجي والإفراج عنه وفيما يلي تفاصيل اللقاءات مع عدد من المسؤولين والمقيمين المهنئين بعودة ناجي:
في لقاء مع سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي قال: ان حكومتنا الرشيدة عودتنا على انتهاج الحكمة وأسلوب التعامل مع مختلف القضايا والتصرف الهادئ في مختلف الظروف، مشيرا إلى ان من هذا المنطلق جاءت عملية انتهاء محنة الدبلوماسي الاماراتي ناجي النعيمي واطلاق سراحه سالما ثمرة للجهود التي بذلت لتؤكد بما لايدع مجالا للشك مكانة دولتنا وحكمة حكومتنا.
وأضاف ان الإمارات حكومة وشعبا لم تدخر وسعا في سبيل نصرة القضايا العربية والاسلامية والوقوف بجانب الاشقاء في السراء والضراء، موضحا ان وقوف الدولة بجانب الشعب العراقي من أبرز اهتماماتها ومساعيها الدائمة لمساعدة شعب العراق وتقديم كل ما يساهم في رخائه واستقراره.
ورفع الطاير اسمى ايات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على ما بذله سموهما من جهد كبير في سبيل تأمين سلامة الدبلوماسي الاماراتي ناجي النعيمي.
واننا نرفع تهانينا إلى قيادتنا الرشيدة ووزارة الخارجية بانتهاء محنة الدبلوماسي ناجي النعيمي، كما نهنئ أسرة وذوي الدبلوماسي على خروجه سالما من هذه المحنة التي نسأل الله تعالى ان يجنب بلادنا وشعبنا كل مكروه انه سميع مجيب.
عقلانية القيادة السياسية
رجل الأعمال أحمد السركال المدير التنفيذي لمجموعة ناصر عبد اللطيف السركال قال: إن إطلاق سراح ناجي النعيمي يحمل دلالات ذات مغزى عميق أولها وأهمها عقلانية القيادة السياسية لدولة الامارات في التعامل مع قضية اختطاف واحتجاز ناجي من قبل احدى المجموعات المسلحة في العراق فقامت بالتحرك السريع والعاجل والفعال ودون ضجيج اعلامي أو انفعال من أجل اطلاق سراح أحد أبنائها ودبلوماسييها وهو ما أفاد التحركات والجهود الدبلوماسية الكبيرة للدولة.
من هنا لابد لنا أن نثني ونشيد ونقدر الحكمة والعقل من قبل القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو حكام الامارات والشيوخ.
وما أثلج صدورنا جميعا في الامارات هو الاتصال الهاتفي الذي أجراه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بأسرة الدبلوماسي وتهنئة سموه الأسرة بالإفراج عنه سالما معافى، وتعبير سموه عن تقديره للدور الذي لعبه ناجي وزملاؤه في مساعدة الشعب العراقي الشقيق، وعن تقديره لموقف العائلة وجلدها والثبات الذي أبدته خلال هذه المحنة الأليمة التي مرت بها وبدولة الإمارات العربية المتحدة.
ونحمد الله على اطلاق سراح ناجي فقد كان التعاطف الشعبي معه من كل المواطنين والمقيمين بالدولة لاحدود له وحمل الجميع همه وعاش محنته لأننا شعب مسالم نكن الحب والتسامح للجميع ولذلك ما حدث لناجي كان غريبا علينا.
لايصح الا الصحيح
ويؤكد عبد الله الفن المدير العام المساعد لشؤون التطوير والتسويق في بريد الامارات أن قلوبنا تعلقت بناجي طوال الفترة الماضية وتآلفت قلوب الناس حوله ودعت له وبخروجه من محنته.
أصبحت الامارات كلها أسرة واحدة في أزمة ناجي لأن أحد أبنائها كان يتعرض لموقف صعب ومؤثر وسبب الضيق للجميع والشعور بأنه لايستحق ذلك لأنه يمثل دولة معروفة بمواقفها الداعمة والمؤيدة للشعب العراقي وباقي شعوب الدول العربية والاسلامية، ودولة لها مبادئها القائمة على أساس الانحياز للحق والعدل والوقوف بجانب قضايا أمتها فعلا وقولا وهي المبادئ التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويكمل مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم واخوانهما أصحاب السمو حكام الامارات وهي المبادئ التي يعرفها الجميع ويقدرونها.
ماحدث لن يؤثر بالتأكيد في استمرار الامارات في نهجها في دعم الشعب العراقي والوقوف إلى جانبه من أجل استقراره وأمنه فلا يصح إلا الصحيح في النهاية واطلاق سراح ناجي دليل على ذلك.
ونحمد الله تعالى على اطلاق سراحه وعودته سالماً إلى وطنه وأهله وعشيرته ونرجو ألا يتكرر ذلك مرة أخرى.
ويعرب القنصل المصري في دبي والامارات الشمالية ابراهيم حافظ عن سعادته بالافراج عن الدبلوماسي الاماراتي ناجي النعيمي وأمنياته أن يكون اطلاق سراحه بداية ومؤشراً جيداً لتحسن الأوضاع الأمنية في العراق الشقيق.
ومصر منذ البداية ساندت موقف الدبلوماسية الاماراتية في أزمة احتجاز ناجي وتضافرت كافة الجهود من أجل اطلاق سراحه من منطلق العلاقات الأخوية المميزة بين الشعبين والبلدين الشقيقين.
ولابد أن يعي الجميع من أبناء العراق أن دولة الامارات تعمل من أجل استقرار العراق والحفاظ على استقراره ومواقفها العربية والاسلامية مشهود لها.
اشادة بالجهود
ويشيد عاشور موسى بقسم الاعلام بشرطة دبي بالجهود التي بذلتها الجهات الرسمية بالدولة وبالتعاطف الشعبي اللامحدود مع ناجي حتى تم اطلاق سراحه ويقف على رأس هذه الجهود صاحب السمو رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. فقد تفاعل الجميع مسؤولين وأفراد مجتمع مع الأزمة كما تفاعل الأشقاء العرب وتعاطفوا مع المحنة التي عاشها ناجي وتفاعل المجتمع الدولي لأن مواقف الامارات يشهد بها الجميع في دعم الاستقرار والسلام العالمي.
أما عبد الله سيف من وزارة العمل فيوجه كل الشكر والعرفان للقيادة السياسية بالدولة لجهودها ومساعيها المشكورة من أجل الافراج عن ناجي وهذا ليس بغريب على قادة الامارات في السعي للحفاظ على أبناء الدولة في كل مكان.
نهنئ ناجي بالعودة سالما من محنته ونهنئ أهله على عودته معافى.
البطل يعود سالماً
ويطلق الدكتور أحمد بن هزيم السويدي مدير محاكم دبي لقب البطل على ناجي النعيمي ويقول بأنه يستحق وصف البطل لأنه لم يذهب للعراق من أجل النزهة أو أغراض أخرى، بل قام بكل شجاعة بالدور الذي يمليه عليه واجبه الوطني في مساعدة الشعب الشقيق في العراق، وتقديم أيدي المساعدة لهم باسم دولة الإمارات وغادر دولة الإمارات التي تنعم بالأمان في ظل قيادتها الحكيمة إلى العراق هو يعلم والجميع يشهد بأنها أخطر بقعة في العالم.
فهذا البطل عرض نفسه للخطر من أجل الواجب الوطني ومن أجل إثبات أن دولة الإمارات حاضرة في كل زمان ومكان بغض النظر عن الظروف التي تكون فيها حال الدولة التي تحتاج إلى مساعدة، وما تعرض له البطل ناجي من عملية اختطاف كادت أن تودي بحياته وتعامل حكومة دولة الإمارات من قيادة ومسؤولين في وزارة الخارجية للإفراج عن ناجي والوصول به إلى بر الأمان لهو فخر لنا ولكل عربي، فالقادة لم يألوا جهدا في الإفراج عن النعيمي ليعود سالما مطمئنا إلى وطنه وأسرته، ويكفي ردود فعل الوطن العربي والعالمي حول عملية الاختطاف، فهذا إن دل على شيء فهو يدل على السمعة الطيبة التي تتمتع بها دولة الإمارات وشعبها في جميع دول العالم.
تلاحم القيادة مع الشعب
ويقول صلاح بوفروشة رئيس نيابة المرور قضية الدبلوماسي ناجي النعيمي هي قضية جديدة على شعب دولة الإمارات وهي غير متوقعة تفاجأ بها الغريب قبل القريب، فالنعيمي ذهب في مهمة إنسانية وغادر العراق لمساعدة المقهورين من الظلم والجوع الذي يتعرض له الشعب العراقي الشقيق.
وفي ظل هذه المهمة الإنسانية الشجاعة التي بدرت من حكومة دولة الإمارات بإرسال وفد دبلوماسي تحلى بالإيمان الشجاعة وذهب للوقوف بجانب أشقائهم في العراق على الرغم من الظروف السيئة التي يعيشها العراق فهو وسام شرف لدولتنا بأن تتواجد في كل مكان رافعة راية الإخاء والمحبة والسلام بغض النظر عن الظروف التي تمر فيها أية دولة، وناجي النعيمي مثال حي ومشرف لشعب دولة الإمارات فقضيته أثارت الشارع الإماراتي والعربي بل العالمي.
وشغلت قضية اختطاف النعيمي كل مواطن إماراتي فهو ابن وأخ لكل إماراتي، وموقف دولة الإمارات من قيادة واهتمام رئيس الدولة حفظه الله بنفسه في هذه القضية لهو موقف مشرف جدا ويدل على تلاحم القيادة مع الشعب والشعب مع قيادته الرشيدة.
ويقول عبد الوهاب الأحمد (موظف): بداية نحمد الله تعالى على عودته سالما إلى أرض الدولة، ونشكر قيادتنا وحكومة الدولة على سعيهم الذي تكلل بالنجاح برجوع ابننا وأخينا ناجي النعيمي إلى دولة الإمارات لتقر عينا والديه وعين كل إماراتي، وما عاشه النعيمي ووالداه من قلق وخوف عاشه كل إماراتي والجميع كان يترقب رجوعه للدولة وكنا ندعو ونتضرع إلى الله في دبر كل صلاة بأن يفرج همه، فناجي كان جندياً من جنود الدولة الذين قبلوا بالتضحية لأجل شعب شقيق يعاني من الظلم والجوع وويلات الحرب.
وغادر أرض دولته ليخدم شعب العراق وخاصة المظلومين والمحتاجين والفقراء ليساهم في إعطائهم لقمة عيش دافئة، إلا أن الأقدار تخبئ ما لا يتوقعه البال، وخبر اختطافه خطف الفرحة منا وعشنا مع والدي ناجي في قلق شديد، فهو ابن الجميع وأخ الجميع فالأسبوعان مرا علينا ثقالا وكان الفضول يقتلنا عندما نقرأ ونشاهد الصحف والأخبار يوميا دون أن نجد كلمة عنه، والحمد لله تم الإفراج عنه وهو بخير ويكفينا فخرا اهتمام قيادة الدولة لحظة بلحظة بحادثة الاختطاف والتعامل معها بكل حكمة، ونتمنى من إخواننا في العراق الذين يعكسون صورة سيئة عن بلدهم العراق التوقف عن كل ما يسيئ إليهم حفاظا على وحدة العراق ومحاولة لزرع الأمان فيه، وإن استمروا على هذه الطريقة في التعامل مع من يمد لهم يد العون فعلى الدنيا السلام.
بشرى سارة
وهنأت موضي المهيري ـ موظفة ـ شعب الإمارات بالإفراج عن الدبلوماسي ناجي النعيمي سالماً معافى، آملة ان يرجع إلى وطنه لتكن من أول المهنئين وعبرت عن أملها في أن تراه مسروراً بين أحضان أهله الذين شعرت لحظة اختطافه بمعاناتهم وترقبهم بين الحين والآخر لسماع بشرى إطلاق سراحه.
وأثنى محمد عتيق ـ موظف ـ على مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بالاتصال شخصياً بأسرة الدبلوماسي ناجي النعيمي معبراً عن امتنانه واعتزازه الكبير لهذا الموقف الذي لا يخفى على سموه باعتباره صاحب يد بيضاء تفانت بالجود والكرم وبذل ما في وسعه للإفراج عن ناجي.
كما عبر عن بالغ سعادته بالإفراج عن النعيمي مترقباً لحظة وصوله إلى أرض الوطن ورجوعه إلى أهله سالماً.
وقالت سارة محمد ـ موظفة ـ إن الكلمات لا تسعفها للتعبير عن فرحتها لإطلاق سراح ناجي النعيمي، وتقدمت بالشكر للجهود المضنية التي بذلتها دولة الإمارات سراحه، معلنة عن رغبتها في تنظيم مسيرة للاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على قلوب شعب الإمارات، وتأمل ان لا يتكرر هذا الأمر مرة أخرى أبدا.
وشاع الفرح والسرور بين مجالس النساء، فكان خبر إطلاق سراح الدبلوماسي ناجي النعيمي حديث الساعة، وعبرت عائلة بن كدفور عن فخرها بموقف صاحب السمو رئيس الدولة وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات «حفظهما الله» بالاتصال بأسرة الدبلوماسي، ودعوا الخالق ان ينجيه من كل شر، ولعل أن سبب نجاته من قبضة الخاطفين هو دعاء الشعب الإماراتي والعربي له طوال فترة اختطافه.
وأشارت أم بطي ـ ربة منزل ـ إلى موقف الشعب الإماراتي وتعاطف الشعوب الأخرى له ومؤازرته خلال اختطاف الدبلوماسي، حيث غشا جو الإمارات ظلمة مصحوبة بقلق شديد عند سماع خبر اختطافه، وما هي إلا أيام وفرج الله عن كربة ابن الإمارات البار وأطلق سراحه، وقالت: كلي أمل أن أتوجه إلى منزله لاستقباله مع أهله، ومشاركتهم أفراحهم بقدومه.
وقالت حصة أم محمد ـ ربة منزل ـ لو كان باستطاعتها الذهاب إلى منزله في دبا الحصن لما توانت لحظة عن فعل ذلك، فهي متشوقة لرؤيته سعيداً مع أهله وزوجته.
بلد الخير
وتقول وجيهة طالب ناصر رئيسة مكتب الإعلام بوزارة البيئة والمياه إن الإفراج عن الدبلوماسي ناجي النعيمي أفرح الجميع عندما تم الإعلان أول من أمس، ويدل ذلك، على أن الإمارات هي بلد الخير والتي تقدم مساعداتها وتبذل الخير لمن يحتاج إليه، ولم تبخل في يوم من الأيام على احد، والحمد لله أنه تم الإفراج عنه من اجل دولته ومن أجل والدته وأهله الذين انتظروه على أحر من الجمر. وأضافت أن الإمارات لم تال جهدا في سبيل إطلاق سراحه فهو ابن من أبنائها البررة.
وتقول أم محمد: عندما سمعت بنبأ إطلاق سراح ناجي النعيمي دمعت عيني من الفرحة وأحسست بفرحة أمه، كما أحسست بلوعتها عند اختطافه، وحزنت حزنا شديدا عندما سمعت بهذا الخبر الذي وقع كالصاعقة على أبناء الإمارات لما تقوم به من جهود كبيرة على مستوى العالم العربي والإسلامي، ولا يكون ذلك هو رد للجميل.
وتضيف أم محمد وعلى الرغم مما سببه ذلك من ألم إلا أنني اشكرهم على إطلاق سراحه، وفرحة أمه برجوعه.
ويقول فايز جودة مترجم بمركز المعلومات في وزارة البيئة والمياه إن الإمارات تسعى دائما في عمل الخير وهي دائما سباقة في جميع المجالات الإنسانية والخيرية وشمل خيرها جميع الدول، ولم يفكر إنسان أن يكون جزاء الخير عكسه، ولكن لا نملك إلا أن نقول الحمد لله على الانفراجة التي حدثت ورجوعه إلى أهل بيته وولده ووالدته.
خبر أثلج الصدور
ويقول العميد عبد الجليل مهدي نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي تلقيت الخبر بكل فرح وسرور خبر أثلج صدورنا وفرحت قلوبنا بنجاته وعودته سالما بعد طول انتظار وألف مبروك للشيخ خليفة ولأسرة ناجي ولشعب الإمارات اجمع وكنت واثقاً انه لن يحدث له شئ وان دولة الإمارات محبوبة وخيرها علي العالم كله وان محبي المغفور له الشيخ زايد في العالم ليس لهم حدود كانوا ومازالوا وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه الحكام جميعهم محبوبين من قبل الجميع، والدولة على مستوى العالم تمد يد العون لكل المحتاجين، والمعروف عن ناجي النعيمي في العراق بمشاركته بتوزيع المساعدات للجميع وعلى كل الطوائف دون تمييز.
وأضاف أتوقع اطلاق سراحه ويفرح أهله والدولة تعاملت بنوع من الذكاء والحنكة الدبلوماسية واستطاعت حل المشكلة.
ويقول الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد نحمد الله على رجوعه سالما وناجي من الشباب الذين وافقوا على أن يعمل في منطقه غير مستقره وكان سفيراً لوطنه، ونتمنى أن يعطي هذا الشيء الحماس للشباب للعمل في هذا المجال وان طبيعة عمل الدبلوماسي مثل الجندي الذي يعمل علي الحدود واعتقد أن ناجي النعيمي في عطائه ومساعداته وجهوده الخيرة في توزيع المساعدات علي العراقيين مثال لدولة الإمارات المعطاء.
وأضاف أن جهود الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ـ رئيس الدولة، واهتمام الشيخة فاطمة ومتابعتها الشخصية بالظروف المحيطة للأسرة ومتابعة أمورهم، والتغطية الإعلامية وأقلام الصحافيين وصوت الحكمة الذي استجاب لهذه النداءات، كلها ساهمت في إطلاق سراحه سالما.
والنعيمي لا يمثل الإمارات فقط وإنما يمثل العراق أيضاً كفرد عربي له طموح وتطلعات لخدمة الوطن العربي.
وفي أبوظبي يقول محسن علي سعيد مدير إدارة تفتيش العمل بوزارة العمل في أبوظبي : لقد تلقينا خبر الإفراج على المواطن ناجي النعيمي بسعادة وفرحة غامرة ونحمد الله الذي أعاده سالما إلى وطنه وأهله لأنه كان يؤدي عمله وواجبه في خدمة أبناء الشعب العراقي الشقيق ولم يكن يستحق ما حدث له على أيدي هؤلاء الخاطفين الذين يسيؤون للدين الإسلامي الحنيف.
ويضيف ان جميع أبناء الشعب الإماراتي عاشوا أوقاتا عصيبة منذ اختطافه إلى ان تم الإفراج عنه بفضل الجهود التي قام بها المسؤولون وعلى رأسهم سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الذي ظل يتابع الموضوع منذ اللحظة الأولى إلى ان تكللت تلك الجهود الخيرة بالإفراج عنه.
ويشيد بالطريقة التي تم بها الإفراج عنه والتي تعكس حسن التصرف من جانب المسؤولين وطريقة إدارتهم للازمة التي استمرت أكثر من عشرة أيام والتي أسفرت عن الإفراج عن النعيمي سالما بينما في حالات مماثلة تعرض بعض رعايا الدول الأخرى إلى نتائج مأساوية الأمر الذي يؤكد ان الإمارات حريصة على حماية أبنائها في أي مكان في العالم.
ويقول محمد احمد كرم رحمة مدقق أول بديوان المحاسبة ان السعادة غمرت جميع أبناء الوطن لحظة إعلان خبر الإفراج عن ناجي النعيمي الذي خرج من محنته سالما وسيعود إلى أهله ووطنه وكان يحز في نفوسنا ان اختطافه تم وهو يؤدي عمله في تقديم المساعدة والخدمة للشعب العراقي الشقيق وترك عائلته وأصدقاءه ولم يكن يستحق كما جرى له على أيدي قلة مارقة لا تعرف ان ما قامت به يحرمه الدين.
ويوضح ان الإمارات كانت دائما سباقة إلى تقديم الخير لدول وشعوب العالم اجمع ولم نتخيل ابدا ان يكون جزاء الإحسان والكرم ما حدث للنعيمي الذي عاش اياما عصيبة ومحنة قاسية نسأل الله ان لا تعود مجددا والا يتعرض احد أبناء دولتنا الفتية لمثلها.
ويؤكد ان السمعة والمصداقية التي تحظى بها الدولة في المحافل الدولية كانت وراء الإفراج عن النعيمي والتي لعب فيها كبار المسؤولين في الدول جهودا كبيرة من اجل إعادة البسمة على وجوه جميع أبناء الوطن وأسرة الدبلوماسي المختطف.
ويقول محمد علي غلوم رئيس قسم منازعات العمل في أبوظبي بقدر ما تألمنا لخبر اختطاف الدبلوماسي ناجي النعيمي بقدر ما كانت الفرحة والسعادة كبيرة جدا عندما أذيع خبر الإفراج عنه وشتان الفارق بين المشهدين بين اليأس والإحباط والنجاح في فك أسره من أيدي من يدعون الإسلام ويتحدثون باسمه.
ويشير إلى ان النعيمي كان في مهمة من قبل بلاده التي لم تبخل مطلقا في المبادرة في مساعدة الاخرين من اجل الوقوف بجانب أشقائه من أبناء الشعب العراقي ولم يكن يتوقع ان يكون جزاء الإحسان واعمال الخير كل ما حدث له ونشكر الحكومة الرشيدة على ما قامت به ووقوفها بجانبه في محنته حتى تم الإفراج عنه.
نجاح الدبلوماسية
وقال شاجع علي العلمي مدير مركز فحص العمالة الوافدة في إدارة الطب الوقائي بأبوظبي ان فرحة الشعب الإماراتي بعودة احد أبنائها سالما معافى لا توصف، لان هذه المحنة لم تؤثر في أسرة ناجي النعيمي وحده بل أثرت في شعب الإمارات بأكمله بما فيه الإخوة الوافدين الذين شاركونا هذه المحنة بقلوبهم ومشاعرهم النبيلة.
وقال ان هذه الحادثة اثبتت نجاح دبلوماسية الإمارات والقيادة الحكيمة لدولتنا، معبرا عن شكره وتقديره للفتة الكريمة لصاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله الذي كان أول المستقبلين لناجي النعيمي في قصر سموه بالعين وقال ان هذا الموقف يؤكد حرص سموه على سلامة كل فرد من أبناء الإمارات وان أبناء الإمارات يبادلونه نفس المحبة والإخلاص.
عودة حميدة
وقال لاعب نادي الوحدة والمنتخب الوطني إسماعيل مطر ان انقشاع هذه الغمة وعودة ناجي إلى وطنه سالما بمثابة عيد لكل الشعب الإماراتي وليس لأسرة ناجي فقط، لان شعب الإمارات خلال هذه المحنة كان أسرة كبيرة لهذا الابن الشجاع ولم يتوقف عن الدعاء له بان يفك الله أسره ويعود إلى أهله بصحة وسلامة.
وحيا الكابتن إسماعيل مطر الجهود العظيمة التي قامت بها الدبلوماسية الإماراتية والتي عملت خلال هذه المدة في ثبات وهدوء إلى ان توصلت إلى حل المشكلة وأعادت ناجي إلى أسرته ووطنه.
كما هنأ مطر الذي كان يشارك في فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التدخين في مركز أبوظبي التجاري حكومة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بهذه المناسبة، مؤكدا ان السياسة الحكيمة التي تلتزم بها دولة الإمارات في تعاملها مع مثل هذه المشاكل هي التي أدت إلى هذه النتيجة الطيبة والتي سعدنا بها وسعدت بها الشعوب العربية والصديقة.
نجاح الدبلوماسية
واعتبر الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وكيل وزارة الإشغال المساعد للشؤون الفنية إطلاق سراح ناجي النعيمي في زمن قياسي وبهذه الكيفية نجاحا كبيرا وانجازا مهما للدبلوماسية الإماراتية يضاف إلى سجلها الحافل. وقال ان انهاء المشكلة بهذه الصورة التي أسعدت شعب الإمارات قاطبة أكد بما لا يدع مجالا للشك ان الدبلوماسية الإماراتية الهادئة لا تتحدث كثيرا ولكن تنجز الكثير والكثير. كما تدل في نفس الوقت على شجاعة ورباطة جأش الدبلوماسي الإماراتي في مواجهة الصعاب.
وأعرب الدكتور عبد الله عن تقديره للجهود التي بذلت من اجل إطلاق سراح ناجي النعيمي سواء من قبل الحكومة الإماراتية أو من الحكومة العراقية، مؤكدا ان شعب العراق ضرب مثالا رائعا في الوقوف بجانب الشعب الإماراتي في هذه المحنة.
سعادة غامرة
وفي الشارقة تابعت كافة الأوساط السياسية والشعبية في إمارة الشارقة بكل فخر واعتزاز خبر الإفراج عن الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي والذي كان محتجزا لدى بعض الجماعات في العراق، حيث وصفت هذه الأوساط هذا الخبر بأنه سار يثلج الصدور في هذه الأيام الحارة.
فقد اعرب رئيس واعضاء المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة صباح أمس عن سعادتهم الغامرة بخبر الافراج عن الدبلوماسي ناجي النعيمي، وثمن عبدالكريم الرصاصي نائب رئيس المجلس والذي ترأس جلسة الأمس من جلسات المجلس الجهود الحثيثة التي بذلها المسؤولون في الخارجية الإماراتية للإفراج عن ناجي النعيمي، مشيدا بجهود الحكومة العراقية في الإفراج عنه.
ومن جانبه أعرب حسن الوتري عضو المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة عن شكره وتقديره لقيادتنا الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي قام بدور كبير جدا في الإفراج عن الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي، مشيرا إلى انه شرف كبير لنا ان تقوم القيادة الحكيمة بهذا الدور.
وأوضح الوتري ان ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة هو دور ريادي وما هو الا دليل على حرص القادة بأبنائها، وتسعى دائما إلى استقرارهم، وذلك بالتعامل مع الوضع بطريقة دبلوماسية ساعدت كثيرا على الإفراج عن الدبلوماسي ناجي النعيمي.
وأشار الوتري إلى ان الجهات الحكومية في العراق قامت بجهود كبيرة لإطلاق سراح الدبلوماسي العراقي ناجي النعيمي، إضافة إلى جهود أعضاء السفارة الإماراتية في العراق التي كانت تتابع الوضع عن كثب وترقب.
ومن جهته قال احمد بن سعيد حارب المهيري عضو المجلس الاستشاري بالشارقة: لقد تلقيت خبر الإفراج عن الدبلوماسي ناجي النعيمي بكل سرور لأننا كنا نترقبه منذ فترة، ومن هنا نثمن جهود أفراد سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في العراق والحكومة الإماراتية للإفراج عن النعيمي، حيث ان الإمارات سعت بكل الطرق الشرعية للإفراج عن ابنها ناجي النعيمي وقد نجحت في ذلك.
وأوضح حارب ان الحكومة العراقية وحسب متابعتنا للموضوع تعاملت معه بنوع من الجدية، حيث ان للإمارات أيادي بيضاء في كل دول العالم ومنها العراق، ودائما ما قدمت المزيد من الدعم للحكومة العراقية والشعب العراقي من اجل استقراره.
جهود مشكورة
ومن جهته قال سلطان بن عبدالله بن هده السويدي الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة خبر الإفراج عن الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي كان بمثابة بهجة للجميع، بعد ان عانى الكثير من المشاكل خلال حجزه وعوده إلى أهله وإخوانه سالما، كما ان القيادة الحكيمة في دولة الإمارات بذلت مجهودا طيبا في الوصول إلى حل من شأنه فك اسر النعيمي.
وأضاف السويدي ان المسؤولين في الخارجية الإماراتية وعلى رأسهم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية تعاملت مع هذا الموضوع بعقلانية وهذا سبب من الأسباب الرئيسية لسرعة الإفراج عن النعيمي. وثمن السويدي دور الحكومة العراقية في الإفراج عن ناجي النعيمي حيث ان للإمارات دوراً كبيراً في دعم استقرار العراق في السابق، وكانت الحكومة العراقية على قدر المسؤولية وساعدت كثيرا في الإفراج عن النعيمي.
ومن جانبه اكد محمد عبدالله الزعابي عضو المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة على ان خبر الإفراج عن الدبلوماسي العراقي ناجي النعيمي اعتبره من الأخبار المتميزة في العام 2006، وهذا يعني ان الشعب العراقي لديه من الأصالة والكرم لينبذ هذه الأفعال.
حيث تجاوب مع ما طرحته دول الإمارات في موضوع اختطاف الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي، وان ما قام به الشعب العراقي بالضغط على الخاطفين يجسد لنا حب الشعب العراقي لدولة الإمارات ومصداقيتهم، وشكرا لهم على هذا المجهود، متذكرين دائما ما قامت به حكومة دولة الإمارات بتقديم كل الدعم المعنوي والمادي والسياسي والاقتصادي ونتمنى ان تنتهي أزمة العراق لتعود لتخدم المصالح العربية كما كانت في السابق.
قيادة حكيمة
كما أعرب طلال أحمد الزعابي موظف لدى حكومة الشارقة عن سعادته فور تلقيه خبر الإفراج عن الدبلوماسي الإماراتي ناجي أمس، مشيراً إلى الجهود من قبل رئيس الدولة ونائبه في التوصل إلى حل سليم مع الحكومة العراقية للإفراج عنه الأمر الذي يدل على حكمة قيادتنا الرشيدة.
وأضاف «كنت متأكداً من أن حكومتنا لن تدخر جهداً في الإفراج عنه، لأننا ننعم بقيادة حكيمة وحكومة رشيدة تسعى جاهدة إلى توطيد أواصر الصداقة مع الدول الأخرى دون أي استثناء، وأن الهدف السامي الذي قامت به حكومتنا لنصرة الشعب العراقي لن يلقى سوق الترحيب والإحسان من قبل الشعب العراقي.
وقال أحمد الشريفي موظف «لقد استجاب الله تعالى إلى دعوات جميع الأمهات في الدولة للإفراج عن ناجي، لأن الإحسان لا يلقى إلا الإحسان، وما قام به الدبلوماسي الإماراتي من عمل خيري للشعب العراقي يستحق الثناء والتقدير لا الخطف والتعذيب».
من جهته قال محمد سالم بدر موظف «ألف مبروك لشعب الإمارات وأسرة ناجي لتلقيهم خبر الإفراج عنه، وأتوجه بالشكر الجزيل إلى رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ونائبه لحرصهم الدائم على توفير الراحة والأمان لأفراد شعب الإمارات داخل وخارج الدولة، متمنياً ان تستمر مسيرة العطاء لكل محتاج وأن لا يؤثر مثل هذا التصرف على تقديم المساعدات للمحتاجين في أنحاء العالم».
فرحة عظيمة
المقدم الدكتور سالم جروان النقبي مدير أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة قال: إن فرحة شعب الإمارات بالإفراج عن ناجي الذي غادر أهله وأسرته إلى العراق للقيام بعمل إنساني جليل تعكس طيبة وشهامة الشعب الإماراتي وهي عظيمة جداً ويعجز اللسان عن وصفها وهي لا تقتصر على أبناء منطقته فقط وإنما شملت شعب الإمارات كاملاً في جميع مناطقه.
وقال إنه لا يمكننا في هذه المناسبة إلا توجيه الشكر الكبير إلى القيادة الحكيمة التي بذلت كل ما بوسعها لحماية ناجي والإفراج عنه وعودته سالماً إلى وطنه الذي انتظره بلهفة وابتهل إلى الله لإنقاذه من الأزمة التي حلت به، وقال: إن هذا يدل على الجهد الكبير الذي تبذله القيادة الرشيدة لحماية ودعم أبنائها في الأعمال التي يقومون بها ودفعهم إلى السير قدماً لتحقيق التقدم في جميع مجالات الحياة التي يقدمون عليها.
وأشار إلى أن اللافت في عملية الإفراج هذه التي أدخلت السعادة على جميع القلوب أنها لم تمس بالثوابت الخارجية للدولة والتي تقوم على دعم العراق وغيرها من الشعوب المحتاجة وهذا ما يعزز رسالة السلام الإنسانية التي تحملها الإمارات لجميع شعوب العالم.
الدعم الكبير
أحمد سليمان الحمادي مدير عام مراكز الناشئة في الشارقة قال إن أهم نقطة في عملية الإفراج عن ابن الإمارات ناجي هي متابعة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه للإفراج عنه باتصاله مباشرة بأسرته للاطمئنان على حاله وحال أسرته وهذا يدل على الرعاية والاهتمام الكبيرين اللذين توليهما قيادة دولتنا الحكيمة للشباب الإماراتي بما يخوله بالاستمرار بالعمل الناجح لصالح خير المجتمع كاملاً.
وأوضح أن الفرحة التي عمت شعب الإمارات في جميع المناطق بمناسبة الإفراج عنه والتي سبقتها فرحتهم بمجرد انتشار الشائعة بالإفراج عنه لهي أكبر دليل على الحب الكبير الذي يربط أفراد الشعب الواحد وما يدل أيضاً على أن أبناء الوطن كلهم على قلب واحد إذا ألم بأحدهم ألم أو فرح تشارك فيه الجميع.
وأشار إلى أن الإفراج عن ناجي يدل كذلك على الدور الكبير الذي تلعبه القيادة الحكيمة في حماية أبنائها داخل الدولة وخارجها كما أنه يدل على قوة العلاقة بين الإمارات والدول العربية الشقيقة وغيرها من دول العالم والتي بدأت منذ عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله واستمرت إلى الآن في عهد صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات حفظهم الله ورعاهم.
وقال إن شعب الإمارات يتمنى أن لا تتكرر هذه الأزمة مرة أخرى وأن تكون عابرة في مسيرة العمل الإنساني لدولة الإمارات التي ستبقى مستمرة في دعم شعب العراق وفلسطين من دون أن تؤثر بها الأحداث لأنها تقوم على دعم المحتاجين في أي مكان حتى يتمكنوا من الحصول على حقوقهم.
القيادة الحكيمة
الدكتور أمين بن حسين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة قال: إن السياسة الحكيمة والحكومة الرشيدة لدولة الإمارات والهدف النبيل والإنساني لهذه الحكومة في دعم شقيقاتها من الدول العربية والإسلامية والدول الأخرى التي عانت إما من ويلات الحروب الأهلية أو من الكوارث الطبيعية جعلت للإمارات مكانة إنسانية كبيرة وجعلت الشعوب العربية والإسلامية والشعوب الأخرى تكن الاحترام لحكومة دولة الإمارات إضافة إلى الحب الشديد والود.
وأشار إلى أن الدور الكبير الذي تلعبه القيادة الحكيمة في تأمين الحياة الكريمة لأبناء الدولة كباراً وصغاراً وبما يضمن لهم القدرة على الإبداع وبناء المجتمع الإنساني المتكامل والسليم والقائم على حب واحترام الآخرين وتقديم المساعدات لهم. وقال إن الإفراج عن ابننا ناجي وعودته إلينا سالماً حدثاً بفضل من الله سبحانه وتعالى والجهود الكبيرة التي قامت بها قيادتنا الحكيمة والتي تحمي شعوبها من الضرر بل وتعطيهم الدعم على مستوى العالم.
الفرحة عمت البلاد
وفي عجمان عبر الأهالي عن فرحتهم بإطلاق سراح ابن الإمارات الدبلوماسي ناجي النعيمي، مؤكدين بأن الإمارات حكومة وشعباً تلقت الخبر بسعادة لا توصف، مشيرين إلى جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الحثيثة وإدارتهما لأزمة الدبلوماسي ناجي النعيمي بكل حكمة واقتدار.
وفي هذا السياق قال العميد علي ماجد المطروشي مدير عام شرطة عجمان: الإمارات عرفت منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بدولة الحكمة مؤكداً جهود صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه في حل أزمة الدبلوماسي ناجي النعيمي بحكمة ورؤية. وأضاف العميد المطروشي: مواقف الإمارات مشرفة وسمعتها معروفة في المحافل الدولية.
وأشاد بموقف الحكومة في معالجة الأزمة وعدم الرضوخ لسياسة الابتزاز من قبل الخاطفين. وأشار إلى أن إطلاق سراح ناجي فرحة دخلت كل بيت في الإمارات وسعادة لا توصف. وقال: كان يساورني احساس كبير بأن ناجي سوف يعود سالماً إلى وطنه لأنه كان رسول خير ويقدم خدمات إنسانية لشعب العراق الشقيق خلال محنته.
أما محمد سعيد النعيمي، أمين السر العام بنادي عجمان الرياضي والثقافي والاجتماعي فقد أعرب عن عميق سعادته بنبأ إطلاق سراح الدبلوماسي ناجي النعيمي، مؤكداً بأن الفرحة عمت كل البلاد، مشيراً إلى أن كافة القلوب في الإمارات تغمرها سعادة لا توصف.
وأشاد أمين السر بنادي عجمان الرياضي بدبلوماسية الحكومة في إدارة الأزمة ومعالجتها للأمر برؤية بعيداً عن الردود الفعلية مؤكداً بأن هذا الأمر يدل على الحكمة والرأي السديد لدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وجهودهما الحثيثة.
تجربة قاسية
وفي نفس الإطار قالت الدكتورة آمنة خليفة مديرة مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية: نبأ إطلاق سراح ناجي النعيمي رسم البسمة على شفاه كل الإماراتيين مؤكدة بأن تجربة أسر ناجي قاسية عاشها الشعب الإماراتي بكل وجدانه وآلان يعيش الفرحة مشيرة إلى جهود الحكومة الحثيثة من أجل إطلاق سراح ناجي مؤكدة بأن الإمارات عالجت الأزمة بدبلوماسية وحكمة كبيرتين تدل على مدى قدرة الدولة على مواجهة كافة الأزمات.
وأشادت خليفة بكل الجهود التي بذلت من أجل إطلاق سراح ابن الإمارات وعودته سالماً إلى وطنه الإمارات.
ومن جانبه أشاد سالم سيف المطروشي مدير التشريفات بديوان صاحب السمو حاكم عجمان، بسياسة وحكمة دولة الإمارات العربية المتحدة في معالجة أزمة ناجي النعيمي، مشيراً في هذا الجانب إلى جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسعيهما الحثيث من أجل إطلاق سراح ابن الإمارات الدبلوماسي ناجي النعيمي.
وقال المطروشي: ليس بالغريب أن يطلق سراح ابن الإمارات مؤكداً جهود الحكومة في هذا الجانب مشيراً إلى أن الإمارات لديها أيادي بيضاء مع الأشقاء وكافة الشعوب. وأضاف: نبارك لحكومة الإمارات هذا الإنجاز.
العيد في الساحل الشرقي
وفي الفجيرة عمت الفرحة والبهجة مساء أول من أمس الساحل الشرقي على امتداده بعد نبأ الإفراج عن الدبلوماسي الإماراتي ناجي النعيمي، وتوجهت الفعاليات المجتمعية والشعبية فيها بأسمى آيات التبريكات والتهاني إلى القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وشعب الإمارات بعودة ناجي إلى أهله سالما معافى مؤكدة التفافها حول القيادة الحكيمة لرئيس الدولة ومتوجهين لسموه بخالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان على الجهود التي بذلت من اجل الإفراج عن ابن الإمارات والتي تكللت بالنجاح، سائلين المولى أن يحفظ سموه وشعب الإمارات من كل مكروه.
وقال الدكتور محمد محمد الصاحي رئيس مجلس بلدي كلباء ان الفرحة غمرت شعب الإمارات بالإفراج عن ناجي، وكذلك مشاعر الفخر والاعتزاز بقيادته الرشيدة نظرا لحرصها واهتمامها البالغ بحياة احد أفراد الأسرة الإماراتية التي تجلت بالجهود التي بذلت لإطلاق سراحه، فهي لا تفرط بأي فرد من أفرادها، وتبذل الغالي والنفيس من اجل حماية وصون كرامتهم وحياتهم وسمعتهم.
حيث عودتنا القيادة الرشيدة بالاهتمام بأبنائها المتواجدين سواء داخل الدولة أو خارجها، ولا سيما من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الذين نكن لهم كل عرفان وتقدير على جهودهم الخيرة في إطلاق سراحه.
وقال صالح النقبي رئيس مجلس بلدي خورفكان انه فور سماع خبر نجاة ناجي النعيمي لم نخلد إلى النوم وبقينا ننتظر تأكيداً رسمياً وما ان سمعنا ذلك من سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية حتى هللنا وكبرنا على هذه الفرحة التي كنا ننتظرها بفارغ الصبر يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة ولحظة بلحظة.
وأضاف أن جهود الدولة التي بذلت للإفراج عنه جعلتنا على يقين بأهمية الدم الإماراتي وانه أغلى شيء عند قيادتنا الرشيدة مما شحن نفوسنا لبذل الغالي والنفيس من اجل خدمة وطننا وامتنا مما زادنا إصرارا والتزاما على خدمة وطننا وامتنا بأي مكان يتطلبه الواجب الوطني.
وقال علي خلفان الكندي مدير جمعية المعلمين بالفجيرة ان فرحة شعب الإمارات لا توصف بإطلاق سراح ناجي النعيمي فهي مثل فرحة رؤية هلال العيد، لأنها جاءت بعد قلق وترقب شديدين داما لأسبوعين حتى موعد إطلاق سراحه، فقد كانت مشاعر القلق والحزن والترقب لا تفارق شعب الإمارات، وخاصة أن ناجي لم يقم بأي عمل ضد الشعب العراقي بل على العكس فقد كان وجوده لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب العراقي الجريح.
موضحا أن اتصال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأسرة ناجي بعد إطلاق سراحه أثلج صدورنا جميعا لأنه أشعرنا بقيمة المواطن وأهميته لدى القيادة الرشيدة وحرصها الشديد على حياة المواطنين وبذلها الغالي والنفيس من اجل حقن دمائهم.
وقال ناصر اليماحي مدير مكتب وزارة الثقافة والإعلام بالفجيرة، الحمدلله على عودة ناجي سالما معافى إلى ارض الوطن، والذي ادخل الفرح والسرور في نفوس أسرته وعائلته في دبا الحصن وفي الوطن كاملا، كما أننا نشعر بالفخر والاعتزاز بقيادتنا الرشيدة التي لم تأل جهدا منذ لحظات الاختطاف الأولى وحتى الإفراج عنه.
اهتمام دولي
وقال احمد علي الصغيري مدير فرع جوازات الفجيرة أن الدولة أثبتت على مر السنوات حكمة ورؤية صائبة في التعامل مع القضايا المختلفة التي تهم المواطن والمقيم على ارض الدولة، كما أنها تدل على الشفافية والصراحة التي تربط العلاقة بين القيادة والشعب.
وأضاف أن الدور الإنساني التي بذلته الدولة في العراق وفي شتى أنحاء العالم والذي بدأه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وأكمل مسيرته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله انعكس باهتمام دولي على ارفع المستويات بقضية ناجي، كما أن اهتمام الحكومة الرشيدة بأسرة ناجي ووقوفها إلى جانب ذويه، واتصال صاحب السمو رئيس الدولة مع أسرة ناجي ترك أثرا جليا وعظيما ليس في نفس أسرة ناجي بل في نفوسنا جميعا، لأنه كان شعور أبوي صادق من أب رحيم بأبنائه يهتم ويحرص على رعايتهم.
واختتم الصغيري حديثه بتقديم أسمى آيات الشكر والعرفان إلى ناجي الذي أصبح مثالا يحتذى به للشباب الإماراتي في البذل والعطاء والتضحية في سبيل خدمة وطنه وأمته وهو الذي لبى نداء الوطن ليعمل في ساحة من الساحات الساخنة والمتوترة في العالم.
وقال محمد علي احمد من دبا الفجيرة ان السعادة غمرتنا جميعا مواطنين ومقيمين على ارض الدولة بعد سماعنا خبر إطلاق سراح الدبلوماسي الإماراتي ابن الإمارات ناجي النعيمي، فقد كانت مشاعر القلق تعتصرنا بعد نبأ اختطافه لأن العراق أصبح يعيش جوا من الفلتان الأمني، لذلك كنا نخشى على حياته وننتظر بفارغ الصبر عودته سالما معافى إلى ارض الوطن، مشيرا إلى أن الإمارات عاشت جوا عصيبا لمدة أسبوعين كاملين، لكن هذه التجربة جعلتنا نتيقن بصلابة شعب الإمارات، وتعاضده وتلاحمه والتفافه حول قيادته من اجل سلامة شعب الإمارات، التي ظهرت وتجلت بوقوف الشعب كاملا إلى جانب أسرة النعيمي لتأييدهم ورفع معنوياتهم في كربتهم.
وقالت عائشة احمد محمد إنها لم تستطع أن تتمالك نفسها وبكت دموع الفرح مساء أول أمس بعد توارد أنباء إطلاق سراح ناجي وظلت تقلب القنوات الفضائية حتى ساعة متأخرة لمتابعة أخباره.
وأضافت أن اليوم هو يوم عيد لشعب الإمارات، وهو اليوم الذي كنا ننتظره بفارع الصبر، لذلك أتوجه بالتهنئة القلبية الحارة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وشيوخنا الأكارم وشعب الإمارات على عودة ناجي، مشيرة إلى ان مؤازرة المسؤولين للأسرة ووقوفهم إلى جانبهم أعطتنا نوعا من العزم والإصرار على بذل الغالي والنفيس من اجل الوطن وخدمته وبناء أركانه.
وأوضحت أنها كانت على ثقة بأنه سيتم إطلاق سراحه عاجلا أو آجلا نظرا للمواقف المشرفة التي تقفها الإمارات حكومة وشعبا إلى جانب الأشقاء والأصدقاء، وهو ما ادخرته الدولة من حسن نية للعالم وسعيها الدائم للسلام وخدمة الشعوب العربية والإسلامية على هذه البسيطة.
مثال للتضحية
وفي رأس الخيمة الشيخ عمر بن عبدالعزيز بن حميد القاسمي مدير مكتب وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف برأس الخيمة يقول بهذه المناسبة: لقد تلقينا بسعادة غامرة وفرح بالغ نبأ الإفراج عن الأخ ناجي النعيمي الذي كان مثالاً للتضحية في سبيل الوطن وليس هذا بغريب على أبناء الدولة التي كانت سباقة إلى الخير ووقفت مع الشعب العراقي في محنته وقفة صادقة يشهد لها القريب والبعيد.
وقدم الشيخ عمر القاسمي تهنئته الحارة إلى أسرة ناجي النعيمي على سلامة ابنهم والإفراج عنه كما توجه بالشكر الجزيل إلى صاحب السمو رئيس الدولة على مبادرته بالاتصال بأسرة ناجي واهتمامه ومتابعته لمصابهم وقدم الشيخ عمر الشكر أيضاً إلى المسؤولين في الدولة على جهودهم الكبيرة التي ساهمت في إطلاق سراح ناجي النعيمي.
تهنئة من القلب
الشيخ أحمد بن حمدان آل مالك العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي ورئيس اللجنة العليا بجمعية الشحوح للثقافة والتراث برأس الخيمة قال: إن ناجي النعيمي مواطن عزيز علينا ونعتبره واحداً من أبنائنا غاب عنا ثم رجع بتوفيق من الله إلى وطنه وأسرته التي كنا نتألم معها في مصابها، والآن نشاركهم الأفراح والتهاني القلبية بمناسبة رجوع ابنهم البار.
وأضاف آل مالك إن الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه الحكام كانت ولا تزال دولة ذات أياد بيضاء على الجميع ولم نكن نتوقع أن جهة ما تعاملنا بهذا الأسلوب، ولكننا أولاً وأخيراً نحمد الله سبحانه وتعالى بأن جهود الدولة والمسؤولين تكللت بالنجاح بعد أن زف إلينا هذا الخبر السار بالإفراج عن ناجي النعيمي.
عائشة بشر مشرفة دار رعاية المسنين في شعم برأس الخيمة وابنة خالة ناجي النعيمي لم تستطع إخفاء شعورها وفرحها العارم بمناسبة سماعها بعودة ابن خالتها ناجي وقالت إنني سمعت الخبر هاتفياً الليلة قبل الماضية من إحدى قريباتنا في دبا الحصن نقلاً عن أحد المسؤولين الذي اتصل بهم، وحينها لم أتمكن من محادثة خالتي أم ناجي التي كانت في حالة انهيار ممزوجة بدموع الفرح وأضافت عائشة: اطمأننت على ناجي بعد أن فتحت التلفاز لأشاهد وأسمع النبأ السار في القنوات التلفزيونية، وأكدت عائشة أنها ستتوجه إلى دبا الحصن فوراً للمشاركة في هذه الفرحة بمناسبة رجوع ابن خالتها ناجي.
تأدية الواجب
من جهته قال عبدالناصر محمد أحمد إسماعيل مدير نيابة المرور برأس الخيمة، عندما طالعتنا الأنباء بنبأ الإفراج عن الدبلوماسي الإماراتي الأخ ناجي النعيمي والذي سبق اختطافه في العراق أثناء تأدية واجبه الوطني، وكوني مواطناً إماراتياً شعرت بالسعادة والفرح والغبطة بهذا النبأ الذي أثلج صدورنا جميعاً لعودة ابن الإمارات البار ناجي إلى وطنه وأهله وذويه سالماً ولا يسعني في هذه المناسبة السعيدة إلا أن أتوجه بالشكر والعرفان إلى كافة المسؤولين بالدولة على ما قاموا به من جهود جبارة ومتابعة حثيثة حتى تم تأمين سلامته مع تقديم التهنئة إلى الجميع حكومة وشعباً بصفة عامة وإلى أسرته بصفة خاصة.
مبروك لأسرة ناجي
وقال عضو المجلس الوطني السابق علي بن سيف بن جبر الزعابي، نحمد الله على إطلاق سراح ابن الإمارات ناجي وسلامته، ولا شك أن المصيبة التي حدثت تخص أهل الإمارات جميعهم ونحن لا نتمنى ولا نقبل بأن يحدث لأي ابن من أبنائنا ما حدث لناجي وأشكر جميع المسؤولين بالدولة على مساعيهم الحثيثة في الإفراج عن ناجي.
أما رجل الأعمال علي سيف الكيتوب فقد عبر عن سعادته البالغة عقب سماعه لخبر الإفراج عن ناجي وقال لا أستطيع أن أعبر عن شعوري حينما سمعت بنبأ الإفراج عن ناجي عبر وسائل الإعلام، وفي هذه المناسبة أتقدم بالتهنئة لأسرته على عودة ابنهم إليهم كما أتوجه بالشكر إلى المسؤولين