نظمت دائرة البلديات والزراعة «بلدية أبوظبي» أمس جولة للصحافيين والإعلاميين في مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بصحبة المهندس جمعة مبارك الجنيبي وكيل الدائرة، والمهندسة فاطمة عبيد الجابر الوكيل المساعد لقطاع مشاريع المباني والمهندسة خولة السليماني مديرة المشروع وعدد من المهندسين والاستشاريين والمختصين.

وقدمت الجابر شرحاً عن مراحل العمل بالمشروع وأشارت إلي أن متوسط نسبة الإنجاز في معظم الأعمال الإنشائية تبلغ نحو 70% وتوقعت إنجاز الأعمال الإنشائية في سبتمبر 2007 بتكلفة تقدر بنحو مليارين و167 مليون درهم. وأوضحت أن حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كانت وراء اختيار الموقع ليصبح بقلب مدينة أبوظبي في زمن ليس ببعيد. وذكرت أن المسجد يتسع لنحو 40 ألف مصلي ويعد من أكبر المساجد في العالم والثالث في منطقة الخليج.

ونوهت إلي أن أعمال المرحلة الحالية من المسجد تنفذ بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وبرعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي.

وأشارت إلى أن المشروع يعتبر تحفة معمارية وفريدا من نوعه في المنطقة وسيعد معلماً حيوياً رئيسياً لدولة الإمارات وللمنطقة، ويشرف عليه نخبة من المهندسين والاستشاريين العالميين، وتستخدم فيه أفضل المواد والخامات ذات الجودة العالية.

وذكرت أن المسجد يتميز بوجود 24 قبة منها ثلاث قباب رئيسية و4 مداخل أحدها لكبار الشخصيات وضيوف الدولة. وأشارت إلى أن جميع هذه القباب مكسوة من الخارج بالرخام الأبيض المتميز ومن الداخل بالزخارف المنفذة بالجبس، وقام بتنفيذها عمال مهرة متخصصين بمثل هذا النوع من الأعمال.

وأشارت إلى وجود 4 مآذن في أركان الصحن الخارجي ترتفع كل منها 107 أمتار ومنفذة بنظام بلاطات خرسانية ضخمة محمولة على ركائز خرسانية مكسوة بأجود أنواع الرخام المزخرف بتصاميم نباتية ملونة وباستعمال الفسيفساء لتغطية مساحة الصحن بالكامل بمساحته 17 ألف متر مربع.

كما يتميز المسجد بوجود عدد من المساحات المكشوفة والأروقة الخارجية المحاطة ببحيرات مائية تعكس واجهات المسجد، مما يضيف إليه تميزاً جمالياً من الناحية التصميمية والأروقة ذات أرضيات مكسوة بالرخام الأبيض مع استعمال رخام أخضر في الممرات.

وذكرت أن تيجان الأعمدة صممت على شكل رأس نخلة من الألمنيوم المذهّب وتصاميمه تتميز بالزخرفة النباتية والفسيسفاء وأشارت لمشاركة عدد من الشركات الاستشارية على تنفيذ الأعمال ولوجود نحو ألفي عامل يشاركون في أعمال التنفيذ. وأشارت إلى التعاقد مع كبريات الشركات والمصانع العالمية المتخصصة في صناعة الثريات والمنسوجات لتزيين المسجد بسبع ثريات تعد من أكبر الثريات في العالم وأكبر سجادة في العالم لقاعة الصلاة الرئيسية مكونة من أجود أنواع الصوف المستخدم في هذه الصناعة «يدوية الصنع».

المسجد مقام على مساحة 45 ألف متر مربع. تزينه 4 مآذن بارتفاع 107 أمتار لكل منها. يسع 40 ألف مصلي ويحوي قاعة للسيدات تتسع لنحو ألف مصلية.

بدأ العمل في المشروع في الأول من يونيو 1998 ويتوقع أن ينتهي في سبتمبر 2007. السجادة الرئيسية الأكبر مساحة في العالم ومساحتها 5 آلاف و700 متر مربع. مقام على ألف و48 عموداً مكسية بالرخام المطعّم بالأحجار شبه الكريمة وتصميمات نباتية وأزهار ملونة ولها تيجان معدنية مطلية بالذهب.

يرتفع عن مستوى سطح الأرض بتسعة أمتار ويضم 80 دورة مياه و100 ميضأة.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري: